الاثنين، نوفمبر 27، 2006

محكمة ألمانية تشجع على ذبح الحيوان وفق الشريعة الإسلامية

محكمة ألمانية تشجع على ذبح الحيوان وفق الشريعة الإسلاميية
السبت 5 من ذو القعدة1427هـ 25-11-2006م الساعة 11:10 م مكة المكرمة 08:10 م جرينتش

لحوم

مفكرة الإسلام: أثارت جماعات الرفق بالحيوان ضجة واسعة بعد قضاء المحكمة الإدارية الألمانية في لايبزج لجزار بذبح الحيوانات وفقا للشريعة الإسلامية حتى إذا كان ذلك يتعارض مع القانون الألماني الخاص بالرفق بالحيوان، وطالبت الجماعات والتي تعارض ذبح الحيوانات الحكومة الألمانية بتشديد قوانين حماية الحيوان. وفقًا لما أوردته "رويترز".
وتعد قضية ذبح الحيوان التي يأمر بها الإسلام قبل الإفادة من لحمه – الذي أحله الله – من جملة القضايا الساخنة التي يثيرها أعداء الإسلام بحقد للتشكيك في شرائعه وأحكامه؛ جهلاً منهم بطبيعة الأوامر الربانية التي لا يأتيها الباطل ولا يعتريها النقص والخلل.
وقد أكد الدكتور "جون هونوفر لارسن " كبير أطباء المستشفى الرسمي في كوبنهاجن أن لحم الميتة مستودع للجراثيم، ومستودع للأمراض الفتاكة، مشيرًا إلى أنه إذا حدث للحيوان خنق أو ضرب أو سقط من أعلى وكلها أشكال متعددة للموت البطيء، عندها تفقد مقاومة الجدار المغلف للأمعاء الغليظة تدريجيًا مما يجعل الجراثيم الضارة تخترق جدار الأمعاء إلى الدماء وإلى اللحم المجاور، وزيادة على ذلك فإن الضرب يتسبب في تمزيق الأوعية الدموية في مكان الضرب، كما يمزق الخلايا فيه، فيختلط تركيب الدماء مع تركيب الخلايا مما يتسبب في حدوث تفاعلات للمواد السامة الضارة.
ويضيف "لارسن" إذا قمنا بذبح أي حيوان وقطع أوردته وبعد أن يسيل الدم منه، فإن الحيوان لا يشعر بالألم من جراء ذلك، وقد اكتشف العلم أن مراكز الإحساس بالألم تتعطل إذا توقف ضخ الدم عنها لمدة ثلاث ثوان فقط، لأنها بحاجة إلى وجود أكسجين في الدم باستمرار.
وأكد على أن الحيوان المذبوح يفقد الحياة خلال ثلاث ثوان فقط إذا ذبح بالطريقة الصحيحة، وأن ما نراه في الحيوان من رفس، وتشنج، وما شابه ذلك هي مؤثرات بقاء الحياة في الجهاز العصبي ولا يشعر الحيوان المذبوح بها على الإطلاق، وبذلك يتخلص جسم هذا الحيوان من أكبر بيئة خصبة لنمو الجراثيم،وأخطر مادة على الإنسان، عندما يصفى جسمه من الدماء بسرعة كبيرة .
وقال "لارسن" في ختام حديثة "إنني أقود معركة في بلادي ضد أكل لحم الخنزير لأني اكتشفت جرثومة جديدة اسمها (يارسينا)، وهذه الجرثومة لا توجد إلا في الخنزير فقط، ولا تعيش إلا في درجة منخفضة جدًا هي –40 م، وهذه الجرثومة يصاب بها كثير من الأوربيين، وكثير من إصابات العمود الفقري والمفاصل ترجع إلى هذه الجرثومة " .
وسبحن الله الذي جمع كل هذه الحقائق العلمية في قوله تعالى: {حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدّيَةُ وَالنّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السّبُعُ إِلاّ مَا ذَكّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ} المائدة "3"

كاتبة بريطانية ترفض مصافحة شيخ الأزهر





كاتبة بريطانية ترفض مصافحة شيخ الأزهر 11/24/2006 5:51:00 pm

أثارت الكاتبة والصحفية البريطانية المسلمة إيفون ردلي حالة من الجدل بعد رفضها مصافحة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي لأنها لا تصافح الرجال تأسيا بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إضافة لمهاجمتها لوزير الثقافة فاروق حسني لتصريحاته الأخيرة بشأن الحجاب.

جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقد بالقاهرة.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن ردلي التي شاركت في إحدى جلسات المؤتمر يوم الأربعاء إنها فوجئت باتهام شيخ الأزهر لها بالتطرف لرفضها مصافحته باليد! حيث أنها لا تصافح الرجال لأن ذلك من هدى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم حيث أنه لم يصافح امرأة لا تحل له أبداً . فرد عليها شيخ الأزهر طنطاوى : " أنت متطرفة ! "

وانتقدت ردلي تصريحات فاوق حسني عن الحجاب قائلة : "إنه يطلق النار على قدمه عندما يهاجم حجاب المسلمات".

وطالبت الصحفية البريطانية المسلمين بالتصدي لمن يهاجم الإسلام من بينهم ، بدلا من بحث ما يردده الغرب حول "الإسلاموفوبيا".

جدير بالذكر أن إيفون "48 عاما" تعمل في قناة الجزيرة "الإنجليزية" وسبق اختطافها في أفغانستان عام 2001 على يد حركة طالبان ، ونظرا للمعاملة الطيبة التي لاقتها هناك عكفت عقب إطلاق سراحها على قرأة القرآن وكتب عن الإسلام حتى إعلان إسلامها عام 2003.