الاثنين، أبريل 21، 2008

سنرى

قلت له : في كل المرات التي نصرته فيها هل كان مرة مظلوما؟
قال: ولا مرة.. ولكني كنت أحاول أن أساعده ليخرج من ورطته وتتحسن أحواله ويبدأ من جديد
قلت : في كل المرات التي كنت تقول لي بابتهاج : إنه تغير هل كنت تعلم هذا من حاله أم من مقاله ؟
قال : بل من مقاله
قلت :فكيف؟؟؟؟؟؟
قال : ولكنه كان يذم كثيرا حاله السابق بل ويعطيني تفاصيل لم أكن أعلمها ويجلس الساعات يحكي عن أخطائه والسعادة التي هو فيها لتغيره
قلت : ربما كان يتلذذ بحكايتها......
في كل مرة ظلمك أنت وعاد إليك لاحتياجه إليك هل كنت تتوقع أن يعود إلى ظلمه؟

قال : امممم ....أما هذه المرة فلن أخدع ثانية لقد تجاوز كل الحدود
قلت : لا أذكر كم مرة سمعت هذه العبارة.... هل تذكر أنت كم مرة سمعت مني هذا الكلام؟

الأربعاء، أبريل 16، 2008

ولعله الآن نائم

ولعله نام مبكرا ملء جفونه
ولعله استيقظ ليؤدي تمارين الصباح في نشاط
ولعله استيقظ وحلق لحيته وتعطر
ولعله أفطر ومضغ جيدا فالمضغ الجيد مفتاح الهضم الجيد
ولعله صفر أمام المرآة
ولعله تأكد أن الحذاء لامع كالمرآة
ولعله نظر إلى الكرافتة وتأكد من كافة التفاصيل
ولعله قال صباح الخير لكل من التقاهم وابتسم في وجوههم
ولعله نفح البواب نفحة
ولعله داعب السائق
ولعله استغفر وحوقل
ولعله رأى فقيرا في الشارع فأشفق عليه من زجاج سيارته المسرعة
ولعله عاد من عمله فشاهد الأخبار في استرخاء
ولعله خرج يتنزه
ولعله .....................الآن نائم

ولكنه في أثناء ذلك قد نطق ظلما وزورا وحمل بهتانا وإثما مبينا وعين الله لا تنام