الاثنين، أغسطس 18، 2008

الرشد الخيري

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد...وبعد

فهذه بعض الملاحظات أطرحها للاستفادة القصوى من الإنفاق الخيري وترشيده حسب رؤيتي وياحبذا لو تضيفون إليها

وعناصره التي يجب التفكر فيها دوما هي :
المنفق والمستقبل والموصل(الساعي) والمال(المساعدات) والزمان والمكان والمتغيرات العالمية والبيئية

ويجب علينا أن نفكر في الترشيد في كل عنصر من هذه العناصر والاستفادة من الخبرات لأنفسنا وللآخرين في كل جانب
ولا أزعم أنه توجد خلطة وحيدة تحقق المصلحة الكاملة في كل جانب من هذه الجوانب أو لكل ظرف من الظروف ولكن هناك سلبيات معروفة وظاهرة واعتبارات متكررة ربما تتكرر للشخص الواحد أو في المجال الواحد ولكنه لا يقف قليلا ليفكر في تكرار دراسة الجدوى والترشيد والنضج في الخبرات .وماكتبت هذه الكلمات إلا للتنبيه لهذه النقطة

- لابد أن نعي جيدا أن حجم المساعدات قليل رغم حجم الثراء الموجود أو قل حجم المال الذي تجب فيه الزكاة فقط نسبة لحجم المصارف الشاغرة وذلك لوجود أزمات وقصور لدى من يهمه الأمر بالأصالة!!. وقلة هذه الموارد يعني وجود تعارض وعند التعارض يلجأ للأولويات.

- اقتصار الاهتمام بالإنفاق الخيري في المواسم فقط وهذا يسبب أزمة كبيرة في أوقات أخرى وربما يتطلب هذا الأمر جدولة الصرف من قبل الساعي بالتنسيق مع صاحب المال وتوعيته لتلك المشكلة نعم هناك أوقات يرغب الناس أكثر فيها في الثواب ولكن لابد من التوجيه الصحيح لهذه النفقات.

- النظرة القاصرة للمصارف وإعطاء الأولوية الكبيرة للإطعام والكسوة رغم إن هناك مصارف لا تقل أهمية مثل الاهتمام بتحويل الشخص (المستقبل) لشخص منتج أو شخص نافع معتمد على نفسه أو العلاج أو التزويج والإعفاف وغيرها.

-ومرتبط بذلك أيضا النظرة القاصرة للشخص المحتاج وحصره في خصائص معينة كأن يكون بهيئة معينة أو بمهنة معينة أو مستوى معين من الاحتياج وقد قال الله عزوجل "أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر".

- الوقوع أحيانا في إهمال الجوانب النفسية والمعنوية للمحتاج وخاصة إذا كان ممن يسألون كما ينبغي الاهتمام بمن لا يسألون ويتعففون .

- الاهتمام الشديد بالتوسع الأفقي مع أنه قد يكون أحيانا الأنفع الاهتمام رأسيا بأشخاص معينين واستكمال حوائجهم ولإيضاح ذلك لو تخيلت أن معك ألفي جنيه وأعطيتهم لألفي محتاج قارن ذلك بأن تعطيهم (مباشرة أو بإشرافك على إنفاقها) لشخص واحد محتاج كمرتب شهري لمدة عشرة أشهر.

- مرتبط بالنقطة السابقة هو انخفاض مستوى الرشد لدى كثير من المحتاجين وهذا يكون غالبا مرتبطا بتعوده لأزمان طويلة على أن يكون متلقيا وهو ما يحتاج لحكمة كبيرة في المنفق لكي يوجهه أو على أسوأ الظروف يشرف عليه أو حتى يشرف على الإنفاق بدلا من تسليم النقود.

- التكرارية في الأفكار والتقليد وهذا أشبه بتصرف كثيرين حين يرون مشروعا رائجا فيقبلون عليه جميعا فيسببون ركودا في السوق كما نرى أحيانا من تكرارية برادات الماء أو موائد الرحمن أو المطويات أو التمر في المساجد وووو.

- تساهل بعض الأغنياء في البحث عن أصحاب الاحتياجات والاكتفاء بالحلول السهلة مثل إعطاء البواب أو المارين في الطريق أو ذبح عجل وتوزيعه أو إنشاء مائدة على الطريق وما إلى ذلك من مظاهر التكاسل في التوجيه الصحيح الذي أوله الوعي بنقطة عجز الموارد بل ربما بعضهم لا يهتم أصلا بحساب الزكاة وقد رأينا ذلك وإنما يكتفي بهذه الترضيات البسيطة.

- الإهدار في المصروفات الإدارية في بعض الجهات الخيرية أو الإهدار في المصروفات التي حول النفقة نفسها.

-أما هذه النقطة فما كنت أحب أن أضيفها ولكن لابد منها لابد من تحري الثقة والأمانة عند التوكيل والتأكد من وضع هذه الثقة في محلها بل والمتابعة والتدقيق وهذا ينطبق على الأشخاص والجهات.

-وخلاصة الأمر يجب أن يتخلى الساعي أو المنفق أو كلاهما عن العواطف في تقدير المصلحة وأن يتم النظر إليها بعين العقل والتفكر في أنفع الجوانب ومحاولة تحقيق المراد من الإنفاق والتفكر في الفرص البديلة وليس راحة الضمير والنفع النفسي الوقتي الذي قد يسببه تأثر بحالة أو مشاهدة أو توقيت أو تقليد أوغير ذلك وخاصة كما أشرت مع شحة الموارد وازدياد الحاجات.

- مرتبط أيضا بكل ذلك هو ترشيدنا لإنفاقنا الشخصي ومحاسبة النفس في ذلك.


هناك 37 تعليقًا:

maha youssef يقول...

بارك الله فيك

امام الجيل يقول...

ايه البوست الفجائى ده
:)

صحيح جميل ان الواحد ينفق ويفعل الخير
ولكن الاجمل ان يؤديه كما ينبغى
ولمن يستحق
وبالطريقة التى يحصل بها اكبر منفعة
سواء فى الاجر
او فى النفع

النفع للمتلقى
سواء ماديا او معنويا

جزيت خيرا

وبعد اذن حضرتك متكلمش محمد وقت ما اكلمه
:)
كده كلمته ونسيت اكلمه بعدها
:))

Unique يقول...

موضوع مهم جدا .. شكرا على الطرح الرائع .. دمت بخير

دعوة الفردوس يقول...

احجز بس رابع تعليق علشان ابقى في الخمسه الاوائل


هرجع اقرا

دعوة الفردوس يقول...

أيضا في حالة الأنفاق على تجهيز عروس مثلا

يجب أن يكون ذلك في حدود المعقول من قبل المنفق والمنفق عليه أو متلقي المال
فمن خلال ما رأيت
هناك أشياء أقل ما يقال عنها رفاهيه لا فائدة منها تنفق عليها الكثير من الأموال رغم أن أصحاب المال أنفسهم عندما يجهزون عروس لهم لا ينفقون عليها

ويطبق ذلك على الكل
أي الأهتمام بالأولويات لتحقيق أكبر نفع ممكن


جزاكم الله خيرا

صاحب المضيفة يقول...

رائع كالعادة يا مولانا

فعلا محتاجين تطوير لنظام التكافل في مجتمعاتنا بشكل جذري وكبير


ربنا يكرمك للموضوع الجميل وخصوصا على دخلو شهر رمضان وكثرة العطايا في هذه الجانب بدون ظابط ولا ضابط


تحياتي

مع اصرارى يقول...

جميل جدا
يا ترى هى سرعة استجابة للعلم الذى أضفته لذاتك مؤخرا
أم تأثر بأيام المذاكرة الأخيرة

فى كلتا الحالتين إدارة مبهرة للمشروعات الخيرية

وأرى إنه كلما قلت قيمة العطاء الخيرى وجب على المنفق توجيهه للجمعيات الخيرية والتى من شأنها دراسة أوجه الاحتياج وأفضل طرق الانفاق
ومن الجمعيات ذائعة الصيت دار الأورمان وما لهم من أفكار جميلة فى المنح التى يهبونها لمن يستحقها

كما أن النذور والذبائح وإطعام الطعام فهى أمر خاص واجب بغض النظر عن الإنفاق ودواعيه ومن شأن إطعام الطعام والولائم تزكية نفس المطعم وإشاعة الود والألفة فى المجتمع.

وهو أمر مطلوب لا سيما وقد تغير شكل المجتمع وتغيرت طرق الاحتفالات والأفراح والجنازات ولم تعد رمزا للتكاتف والتكافل كما قد كان بالماضى.

من صور الانفاق الجميلة والتى اختفت تقريبا من العواصم وبقيت فى القليل من القرى إقامة الليالى والاحتفالات الدينية بما فى ذلك من قراءة القرآن للحفظ والفتح والاستهلال ثم خطبا تشمل الوعظ والارشاد والهدى يتبعها ابتهالات ومدائح ترقى العواطف وتوجه المشاعر والاحاسيس توجهاتها الصحيحة. لقد افتقدنا تلك الشعائر لحد بعيد جدا فلا نرى قرآن يتلى بصورة حية إلا فى الصلوات أو الجنازات فقط

موضوع جميل جدا ومثير لقضية هامة
بارك الله فيك

مع أكمل تحية
السلام عليكم ورحمة الله

جنّي يقول...

يا سلاااااام
بارك الله فيك .. تدوينة في وقتها حتى يفكر الكثير من في كيفية انفاق صدقاته قبل رمضان ..

صيد الخاطر يقول...

السلام عليكم يابشمهندس
الموضوع حساس وجميل وفي وقته
لأننا داخلين على موسم زي ما بيقولوا

في نقط لفتت انتبهاهي ولابد من الحديث عنها

أننا احيانا بهذا الانفاق الخاطئ نكون جيشا لا باس به من الكسالى واعداء النجاح والفشلة وتحول الامر من مجرد مسكين محتاج يتلقى مساعدة الى شحاذ او رجل قاعد في بيته ينتظر شهريته من هذا ومن ذاك وهكذا

نقطة ثانية :
تعرف لو ن هناك جهة تقوم في مكان ما على جمع الزكوات وكيفية الانفاق - وهذا الغرض هو ما انشات من اجله لجان الزكاة -
لاستطعنا ان نرى نماذج مثالية في انفاق الاموال

فمثلا نرى الفقير في رمضان يتجمع عنده كمية لا باس بها من الطعام تفيض عن حاجته
وعنده بنت على وش جواز نفسه يجوزها

في نظري اعفاف المسلم اولى من اطعامه
وايضا لايبالغ في تكاليف الزواج بل ما يقوم بالواجب


نقطة ثالثة لعلك ذكرتها واراها تستحق الاهتمام بها جدا جدا
أن الجهات القائمة على المال لو انها اقامت مشاريع يعمل بها هؤلاء الناس - ولن يعدموا مشروعا يشغلونهم فيه -
لكان خيرا لهم واشد تقويما

وهذه ايضا لتجنب النقطة الاولى

مسالة اخرى
على اهامش
حبذا لو شكلت لجنة من بعض الرموز الدعوية في كل منطقة - ممن عرفوا بالثقة والنزاهة والامانة الدينية كما ذكرت - يلفوا على اصحاب المصانع وياخذوا منهم اموال الزكاة
وبذلك مع كل ماذكرته وما قلته في الموضوع
ممكن نستطيع ان نكون مؤسسات للعمل الخيري


ايضا نقطة الهالك الاداري من مال البر
اظن دي في السعودية مش مصر
لان تقريبا معندناش مؤسسة خيرية متخصصة في هذا الامر تقدر تقول عليها متكاملة
اللهم الا الجمعية الشرعية

لي عودة اخرى بإذن الله تعالى

Abd El-fatta7 يقول...

كل عام وحضرتك بخير ..وجزاكم الله خيرا علي الموضوع المهم

اعلق أولا علي نقطة اقتصار الانفاق في المواسم فقط .والحقيقة ان دي مشكلة كبيرة من ناحيتين :الاولي عدم وجود مصدر لهؤلاء الاشخاص المحتاجين في غير ايام (المواسم)
والثانية : وجود محترفين من غير المحتاجين (قياسا الي فئات أخري ) ممن يحترفون الحصول علي هذه المساعدات وبالتالي يقل مايحصل عليه المحتاج بالفعل

اضف الي ذلك ان الهدف من الصدقة او الزكاة هو إغناء الفقير وليس فقط اعطائه مايعينه لفترة قصيرة فقط

النقطة الثانية : عدم البحث عن اصحاب الاحتياجات والاستسهال باعطاء المعارف او البواب وانا اعتقد ان من شروط الزكاة تحري المحتاج الحقيقي لها

ربنا يبارك في حضرتك ويتفبل منك

تقبل تحياتي

إيما ( أم البنين) يقول...

جزاك الله خيرا على الموضوع...فعلا يجب أن نحرص على أن الخير يذهب لمن يستحق..ولا نستسهل
وكل عام وحضرتك بخير..وكل الأمه بخير
تحياتي

عالم حبيب يقول...

جزاك الله خير أخي الحبيب

موضوع مهم جدا خصوصا مع اقتراب الشهر الفضيل والزكاة الواجبة فيه " زكاة الفطر "

فعلا لو قام اصحاب الأموال باخراج زكاة اموالهم لما بقي في الأرض فقير .. وعدم التوزيع الصحيح للزكاة والصدقات يؤدي فعلا إلى وجود طبقة من المساكين والمحتاجين لا سيما من الذين لا يسألون

وأخيرا .. اسأل الله أن يوسع على المسلمين وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبوا

تقبل تحياتي
أخوك : حبيب

قوس قزح يقول...

بوست رائع و فى وقته
كلامك عجبنى جدا انه مرتب و واعى كالعادة
بس فى نقطة لاحظيتها فى موضوع السعى وراء عطاء الخير
ان اللى بيساعد الناس الغلابة بجد هم الناس الغلابة اللى زيهم و اللى حاسين بهم و فى السر كمان
و ان الناس اللى بتقول شعارات و الناس اللى معها اللى يكفى 100 اسرة لو طلعت زكاتها دول اللى مش بيعملوا حاجة

يمكن الاكل و اللبس مش هيغيروا حاجة فى مجتمعهم بس الواحد ساعات بيقول يمكن هو باب الرزق لهم فى الجزء ده فلو قادر عليه ليه ميعملوش
احنا محتاجين ايمان و ثقة و قوانين
وقتها اكيد هنقدر نغير

كاشف الاوهام يقول...

الاول
كل سنة وحضرتك يا - أ- محمد بخير وانت بصحة وسلامة
___________
حضرتك بالنسبة للعنوان - "الرشد الخيري" - حقيقة انا مفهمتش انت تقصد اية - رشد خيرى يعنى حضرتك بترشيدنا والا حضرتك كنت تقصد - الارشاد الخيرى - او ترشيد الخير
او الرشد الخيرى اللى هو بلوغ الحد الاعلى للخير - حقيقة محتار

حضرتك بالنسبة لتانى اعلان وهو
_____
المنفق والمستقبل والموصل(الساعي) والمال(المساعدات) والزمان والمكان
_____
اللى لفت نظرى - هيا - الموصل - مش من المفروض ان اللى بيزكى عن فلوسة هو اللى بيقوم بالعمل الخيرى دا - مش طرف تانى هو اللى بيقوم بالنيابة عنك -
انت تدفع وهو يوصل !!!!

فى النهايه المفروض البوست يكون موجة لمؤسسه حكومية - لان دى افكار هيكلية - المفروض لا توجه لبيئة مجتمعيه غير منظمة

الى اللقاء
وكنت اتمنى بشدة حضرتك تجاوبنى على اى سؤال اللى كان فى البوست القديم
لكن مفيش مشكلة

اللهم بلغنا واياك - رمضان

حزيــــــــــــــــــن يقول...

جزاك الله خيرا
--------
على الهامش

تعلمت فى حياتى الا اعرقل تقدمى بسبب مرض ليس بى
هناك اشخاص يتملكهم المرض النفسى دون ان يشعروا ويكون علاجهم الوحيد هو التهميش وعدم الالتفات تماما ونهائيا سواء منك او من اى شخص محيط بك
ان شعورهم ان احدا اهتم بما يفعلوه يجعلهم فى اوج لحظات سعادتهم

كل عام وانت بخير

جمعاوى روش طحن يقول...

حطيت تعليق و مش لقيته يا هندسة


الشاهد

كنت بأقول إن عندنا الناس اللى معاها فلوس و عاوزه تعمل حاجة

يعملوا إيه ؟



يبنوا مسجد


لدرجة إن فى محيط 500 متر فى 3 مساجد

و بيبنوا الرابع


المشكلةالأكبر

إن المساجد أصلا فاضية


تحياتى لك يا هندسة و كل سنة و حضرتك طيب

و الأخ يحيى عامل ايه ؟
(::

الدفاع يقول...

السلام عليكم انا عاوز اقول ان لو مخرج الزكاه اهتم اكتر بشخص او بعدة اشخاص من المحيطين به لاخراجهم من حالة المتلقى للزكاه الى حالة المخرج لها بعد عام او اثنين لكان ذلك افضل ولكان مما يعم به الفائده
وده ممكن يكون فكره لمشروع كبير سواء على مستوى الافراد او على مستوى المؤسسات
يعنى لو افترضنا ان واحد من الناس مبلغ الزكاه اللى هايخرجه هو 10000 جنيه ليه ما يخصصهمش لعمل مشروع صغير لشخص فقير يتكسب منه ويؤهله لانه يخرج صدقه او على الاقل يغنيه عن تلقى الصدقه
واعتقد انى مش ببالغ فى مبلغ الزكاه لان فى ناس كتير جدا حساب زكاتها اكتر من كده ده غير التفضل الزائد عن الزكاه
وفى ذلك فليتنافس المتنافسون
والاقربون اولى بالمعروف
فكم من اثرياء فى البلد واقربائهم فى ضيق من العيش
ولو فكر كل واحد منهم انه يعمل لقريبه اللى يخرجه من الضيق الى السعه
هايكون افضل من انه يعطى الالاف كثيرا من امواله كل عام
والله الموفق
تحياتى

ابو اعصار يقول...

المفترض من القائمين على الاعمال الخيريه يعودوا المحتاجين على انهم يتخطوا ما هم فيه لا ان يقعدوا كده حتى لو عمل بسيط براتب قليل حتى على الاقل يكونوا عملوا اللي عليهم


وفعلا كما قلت ترشيد اداره الاموال بالطريقه الافضل وان تكون المصروفات الاداريه بحكمة اكثر
بقى ان ان تسعى لترسل هذا المقال للجمعيات الخيريه (خارج وبره مصر) اللي لها مواقع على النت
جزاك الله خير على افكارك النيرة

ثانيا اقول لكل اعداء النجاح قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور

عصفور المدينة يقول...


maha youssef

وفيك بارك الله

امام الجيل

بارك الله فيك يا محمد
=======
ولكن الاجمل ان يؤديه كما ينبغى
ولمن يستحق
وبالطريقة التى يحصل بها اكبر منفعة
سواء فى الاجر
او فى النفع
النفع للمتلقى
سواء ماديا او معنويا
=======

Unique

جزاك الله خيرا

دعوة الفردوس

جزاك الله خيرا
===========
أيضا في حالة الأنفاق على تجهيز عروس مثلا
يجب أن يكون ذلك في حدود المعقول من قبل المنفق والمنفق عليه أو متلقي المال
فمن خلال ما رأيت
هناك أشياء أقل ما يقال عنها رفاهيه لا فائدة منها تنفق عليها الكثير من الأموال رغم أن أصحاب المال أنفسهم عندما يجهزون عروس لهم لا ينفقون عليها
ويطبق ذلك على الكل
أي الأهتمام بالأولويات لتحقيق أكبر نفع ممكن
==========

صاحب المضيفة

جزاك الله خيرا
=======
فعلا محتاجين تطوير لنظام التكافل في مجتمعاتنا بشكل جذري وكبير
========

مع اصرارى


الله يحفظك يا أستاذ والله يا أخي هي حصيلة خبرات طويلة في هذا المجال
========
وأرى إنه كلما قلت قيمة العطاء الخيرى وجب على المنفق توجيهه للجمعيات الخيرية والتى من شأنها دراسة أوجه الاحتياج وأفضل طرق الانفاق
ومن الجمعيات ذائعة الصيت دار الأورمان وما لهم من أفكار جميلة فى المنح التى يهبونها لمن يستحقها
كما أن النذور والذبائح وإطعام الطعام فهى أمر خاص واجب بغض النظر عن الإنفاق ودواعيه ومن شأن إطعام الطعام والولائم تزكية نفس المطعم وإشاعة الود والألفة فى المجتمع.
===========
وأحب أن أعقب أن يكون ذلك أيضا مدروسا وتقديم الأنفع

جنّي

حفظك الله أخي سيد

صيد الخاطر

جزاك الله خيرا يا محمد
تعليقك قيم جدا ومن النوع الذي أرغب فيه ويرغب فيه القراء أيضا كما أسمته الدكتورة مناجاة قبلا "تدوينة بروحين


Abd El-fatta7

جزاك الله خيرا
=========
اعلق أولا علي نقطة اقتصار الانفاق في المواسم فقط .والحقيقة ان دي مشكلة كبيرة من ناحيتين :الاولي عدم وجود مصدر لهؤلاء الاشخاص المحتاجين في غير ايام (المواسم)
والثانية : وجود محترفين من غير المحتاجين (قياسا الي فئات أخري ) ممن يحترفون الحصول علي هذه المساعدات وبالتالي يقل مايحصل عليه المحتاج بالفعل
اضف الي ذلك ان الهدف من الصدقة او الزكاة هو إغناء الفقير وليس فقط اعطائه مايعينه لفترة قصيرة فقط
النقطة الثانية : عدم البحث عن اصحاب الاحتياجات والاستسهال باعطاء المعارف او البواب وانا اعتقد ان من شروط الزكاة تحري المحتاج الحقيقي لها
=======
تقبل الله منا ومنكم

إيما ( أم البنين)

جزانا الله وإياكم خير الجزاء

عالم حبيب

اللهم آمين
=======
فعلا لو قام اصحاب الأموال باخراج زكاة اموالهم لما بقي في الأرض فقير .. وعدم التوزيع الصحيح للزكاة والصدقات يؤدي فعلا إلى وجود طبقة من المساكين والمحتاجين لا سيما من الذين لا يسألون
=======

قوس قزح

حفظك الله يا أستاذة
ملحوظتك أن الذين يساعدون الفقراء هم الفقراء سبحان الله هي من الأشياء العجيبة التي طالما رأيتها وبلغتني
ومن أمثلة ذلك رأينا امرأة قعيدة مريضة لا دخل لها يقوم بخدمتها وكفالتها ثلاث نسوة لا أسر لهن ولاعائل ولا مصدر دخل

كاشف الاوهام

الأول :وأنت بخير وصحة وسلامة
الثاني : بخصوص العنوان أقصد أن يكون العمل الخيري أو الإنفاق الخير يصل أعلى درجات الرشد بتحقيق أعلى منفعة وأقل هدر وأن يتصرف الناس في هذا المال الخيري كأحسن ما يتصرف العقلاء
الثالث : يجوز التوكيل في صرف الزكاة والقيام على توزيعها
أما البيئة المجتمعية الغير منظمة فيجب عليها أن تبحث عن محتاجها وتشفع لدى غنيها للوصول إلى كفاية هذا المجتمع

ثم إنني أخاطب كافة الشرائح العاملة في مجال العمل الخيري في مصر وخارجها والله المسئول أن ينفع بهذا الكلام ويتجاوز عن الزلل
بلغنا الله وإياك رمضان على خير وطاعة وتوبة نصوح

حزيــــــــــــــــــن

جزاك الله خيرا يا أحمد على المساندة

جمعاوى روش طحن

ملحوظتك قيمة جدا يا أحمد حفظك الله بس تعليقك ظاهر أهوة

الدفاع

أعرف أفراد عاديين يخرجون زكاتهم نصف مليون جنيه يا أسامة
وقد أحسنت أيما إحسان بتعليقك بارك الله فيك

ابو اعصار

جزاك الله خيرا يامحمد
======
المفترض من القائمين على الاعمال الخيريه يعودوا المحتاجين على انهم يتخطوا ما هم فيه لا ان يقعدوا كده حتى لو عمل بسيط براتب قليل حتى على الاقل يكونوا عملوا اللي عليهم
======

الربان يقول...

تحياتي أخي الكريم

فعلا ينبغي علينا ان نتحري الدقة في الانفاق...سواء علي المستوي الشخصي او
علي المستوي العام...
لابد ايضا من تحري الدقة في مصارف الزكاة و الصدقات...

لو أخرج كل منا زكاة ماله...او تصدق بما لديه من فضل زاد...لما كان في مصر فقير او محروم....

تحياتي و تقديري

واصطنعتك لنفسي يقول...

أعتقد أن كلام حضرتك في كل جزئية يتجه بنا لا إرادياً بشكل كبير حول سلوك المنفق.. لا يجب ان ينظر للامر علي إنه تأدية واجب فيحاول التخلص منه بأسرع وقت .. بل هي عملية طويلة تحتاج إلي متابعة وتاني وتفكير شديد جداً وتحديد اولويات ودراسة.. خاصة فيما يتعلق باختيار المصارف وكيفية تشغيل حجم الانفاق بالشكل الأمثل

لو أخرج كلاً منا زكاته بشكل صحيح ما بقي محتاج علي هذه الأرض فالله قد وضع قوانين تضمن لنا الاستقرار.. والمشكلة تبدأ دوماً عند مخالفتنا لهذه القوانين بسبب اهوائنا.. عافانا الله واياكم من هذا

جزاك الله خيراً وجعل ثواب ما كتبت في ميزان حسنات حضرتك

وكل سنة وحضرتك طيب
اللهم بلغنا رمضان وتقبل منا رمضان

كنت أفتقد بحق التعليق هنا
إيمان

مهندس مصري يقول...

أنا جيت متأخر بس متفق مع كل كلمة اتقالت و انا فاكر ان حصيلة الزكاة التي جمعها الأزهر في سنة 2005 كانت 4 مليار جنيه مع اعطاء المزكين ايصالات رسمية و لكن مش متأكد الفلوس دي كلها راحت فين

غير معرف يقول...

أخى الفاضل: أبو يحيى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على طرحك القيم والفكر الطيب
ونسال الله تعالى التوفيق .

ومبارك عليك أخى حصولك على شهادةPMP
وعذراً لأنها جاءت تهنئة متأخرة
بارك الله فيك وأعزك وسدد خطاك ورعاك

أخوك فى الله
محمد الجرايحى

(أم البنين) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقطة هامة وتذكرة في وقتها
وليتنا ننتبه الى مسار الصدقة حتى تحقق هدفها
ولو ان كل واحد منا تحرى وتبنى اسرة فقيرة او شاب يدرس ليعينه حتى يتعلم ثم يتزوج
او فتاة فقيرة تكمل جهازها لتتزوج
لساهم في بناء بيت مسلم مستقر ربما يكون نواة لموحد جديد ينصر الاسلام
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا كثيرا
وأسأل الله أن يرزقكم لذة النظر إلى وجهه والشوق الى لقائه

dr.nour يقول...

فعلا ساعات الواحد بينفق فى حاجات ملهاش لازمه


وبينسى ان فيه ناس محتاجه جنيه واحد ده من الى بيصرفه



جزاك الله خير على البوست

Jana يقول...

حضرتك ذكرتنى بيوم اليتيم ..حيث يذهب جمع كبير لملاجىء الأيتام فى هذا اليوم ويتبرعون بما قسم الله
وباقى السنة لا يعرفون شيئا عن هذه الدور ولا يحاولوا مجرد المرور دون حتى تبرع

اسمحلى يا باشمهندس أكرر شىء قلته فى تعليق سابق لدى باشمهندس أحمد كمال
وهو الاهتمام بمشفى الأمراض العقلية
حيث تسقط من الاعتبار تماما ولا يتخيلونهم من المستحقين فى حين انهم لا حول ولا لهم ولا قوة ..كما يتعرضون للسرقة بشكل مقزز ..فيحتاجون الى ملابس تسترهم ..لن نقول الى طعام او غيره

الله يباركلك يا باشمهندس

hend...hanady يقول...

تصدق فعلا لو الناس دبرت لحد محتاج شغل او فتحت له كشك جرايد او اى حاجة يجيب منها دخل كان هيبقى افيد

عايزه اتطلق و يقول...

استاذى واخى الكريم استاذ محمد..دايما ان شاء الله من موضوع حلو لاحلى بصراحه الموضوع ده جه فى وقته مع ان المفروض وقته يبقى طول السنه ..عارف حضرتك زمان كنت قريت مقوله بتقول ان السفيه اليى بيضع الحسنه او الصدقه فى غير موضعها ...فموضوع حضرتك فكرنى بالمقوله دى جزاك الله كل خير على مواضيعك الهادفه وجعلها الله فى ميزان حسناتك ...وكل رمضان وحضرتك بالف خير...

أحمد منتصر يقول...

أستاذنا أنا وطارق عميرة حنطلع من طنطا ع الساعة 4 كده نحب نرافق حضرتك لو جاي حفلة توقيع العدد التاني من مدونات مصرية للجيب يوم السبت

:)

حراس الحقيقة يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
افادك الله كما افدتنا

حطم القيود يقول...

جميـل

جزيتم خيرا ونفع بكم

حـــــدوتـــــة يقول...

السلام عليكم

دى اول زيارة ليا وإنشاء الله مش الاخيرة
فعلا مدونة راقية وممتعة جدا

موضوع حضرتك فى غاية الاهمية
لان مش مهم اننا نعمل خير وخلاص
لكن الاهم اننا نعرف نعمله امتى وفين ولمين

سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

أحمد كمال يقول...

معلش أنا جيت متأخر مع إني قرأت الموضوع من الريدر من زمان ، لكن كنت مشغول أرد .

لكن الموضوع مهم ، و توجيهاتك صحيحة ، و أحب أضيف إن الإنفاق في الاتجاهين الاستهلاكي و التنموي معا مطلوب ، لأن قضاء حوائج الفقراء ضروري ، و أيضا تنمية المجتمع توجه استراتيجي ، و يجب أن نسدد و نقارب في الاتجاهين .

أشكرك ثانية على إثارة الموضوع ، ففي بعض الأحيان نرى من يحاول أن يرضي ضميره بالإنفاق في أي شيء بلا تدقيق ، بمعنى آخر يريد الثواب من غير وجع دماغ .

تعالوا يقول...

موضوع جيد وعرض اكثر من رائع
ولكن جال بخاطرى حال هذه الامه فى سابق العصورعندما لم يكن فيها جائع ولا محتاج فى عهد عمر بن عبد العزيز
ولذلك اخوانى فان الحلول المؤقته لا تصلح ان تصبح دائمه و لا يغنى حسن الانفاق وصرف الاموال عن الاصلاح الحقيقى
فهل يئسنا من الاصلاح ورضينا بالواقع واسقطنا حقوق هؤلاء الفقراء على الدولة والحكام فلم نطالب بها
جهد مشكور

رضوى يقول...

أول زيارة ليا هنا

جميلة جدا ماشاء الله

جو اون

عصفور المدينة يقول...


الربان

جزاك الله خيرا أستاذنا الرائع
=========
فعلا ينبغي علينا ان نتحري الدقة في الانفاق...سواء علي المستوي الشخصي او
علي المستوي العام...
لابد ايضا من تحري الدقة في مصارف الزكاة و الصدقات...
لو أخرج كل منا زكاة ماله...او تصدق بما لديه من فضل زاد...لما كان في مصر فقير او محروم....
=========

واصطنعتك لنفسي

جزاك الله خيرا كثيرا وكل عام وأنت بخير
=======
لا يجب ان ينظر للامر علي إنه تأدية واجب فيحاول التخلص منه بأسرع وقت .. بل هي عملية طويلة تحتاج إلي متابعة وتاني وتفكير شديد جداً وتحديد اولويات ودراسة.. خاصة فيما يتعلق باختيار المصارف وكيفية تشغيل حجم الانفاق بالشكل الأمثل
لو أخرج كلاً منا زكاته بشكل صحيح ما بقي محتاج علي هذه الأرض فالله قد وضع قوانين تضمن لنا الاستقرار.. والمشكلة تبدأ دوماً عند مخالفتنا لهذه القوانين بسبب اهوائنا.. عافانا الله واياكم من هذا
==========

مهندس مصري

جزاك الله خيرا وحمدا لله على سلامتك يا محمد
وعليه فيجب أن يتحرى الإنسان الجهة التي يوكلها

محمد الجرايحي

أخي الحبيب جزاك الله خيرا

(أم البنين)

جزاك الله خيرا
=========
وليتنا ننتبه الى مسار الصدقة حتى تحقق هدفها
ولو ان كل واحد منا تحرى وتبنى اسرة فقيرة او شاب يدرس ليعينه حتى يتعلم ثم يتزوج
او فتاة فقيرة تكمل جهازها لتتزوج
لساهم في بناء بيت مسلم مستقر ربما يكون نواة لموحد جديد ينصر الاسلام
=======

dr.nour

جزاك الله خيرا
======
فعلا ساعات الواحد بينفق فى حاجات ملهاش لازمه
وبينسى ان فيه ناس محتاجه جنيه واحد ده من الى بيصرفه
=====

Jana

جزاك الله خيرا وفعلا ينبغي أن ينظر لللأمور جميعها بنظرة متكاملة زمانيا ومكانيا وفئويا

hend...hanady

فعلا لو تحول إلى شخص عامل بدلامن أن يظل مستقبلا كان أفضل

أستاذة محاسن

جزاك الله خيرا

أحمد منتصر

جزاك الله خيرا يا أحمد والله أنا لسة لحد الآن مش عارف حاقدر أروح ولا لأ لأني راجع من سفر ومش مظبط

حراس الحقيقة

حمدا لله على سلامتك يا أستاذة


حطم القيود

جزاكم الله خيرا

حـــــدوتـــــة

مرحبا بك دوما

أحمد كمال

جزاك الله خيرا أخي الحبيب
=============
إن الإنفاق في الاتجاهين الاستهلاكي و التنموي معا مطلوب ، لأن قضاء حوائج الفقراء ضروري ، و أيضا تنمية المجتمع توجه استراتيجي ، و يجب أن نسدد و نقارب في الاتجاهين .
، ففي بعض الأحيان نرى من يحاول أن يرضي ضميره بالإنفاق في أي شيء بلا تدقيق ، بمعنى آخر يريد الثواب من غير وجع دماغ .
==========


تعالوا

حاضر جايين
:D
كان هذا الحال والآن الحال كما تعلمون الفقراء يساعدون الفقراء

رضوى


أهلا وسهلا مرحبا دوما

قصة كائن يقول...

بارك الله فيك ووفقك لكل خير

بصراحة موضوع قيم

تحياتي