الخميس، ديسمبر 14، 2006

الخير والشر

الخير والشر في أمور يكون نسبي مثلا عبد الله بن مسعود كان لا يصوم تطوعا ويقول انه يعيقه عن الصلاة فهو ادرى بحال نفسه أما الكمال فلم يصل إليه من البشر بعد الرسل سوى أبو بكر رضي الله عنه الذي كان قلبه يتسع لكل أنواع الكمالات فهو الأسيف وهو المجاهد وهو الصوام القوام المؤمن بظهر الغيب(الصديق) أما من عداه فيتفاوتون وكل واحد يفتح له باب يدخل منه الجنة وهو رضي الله عنه يدعى من كل الأبواب أما نحن فممكن تفتح على نفسك أبواب ترى أنها أبواب خير وييكون فيها حتفك

تعلمت

تعلمت أن كثيرا من الأمور التي نفكر فيها بعمق ونضع الخطط والاحتمالات كثيرا ما تتكشف الأمور أن كل هذا التفكير كان لا داعي له لأن الأمور التي بنينا عليها تفكيرنا لم تحدث وأن الأمور سارت في مسار آخر ربما من بداية الطريق وكثيرا ما نجد أنفسنا بعد ذلك فقط نستجيب بردود أفعال للاحتمالات الواقعية
وبما أنني قد سئمت من تكرار هذا الموقف فمع الوقت أصبحت لا أكثر الكلام في أشياء مستقبلية أكثر من اللازم
وأصبح عندي عادة أنني أبتسم عندما أرى أحدهم يغرق في تفصيل الاحتمالات المستقبلية وكأنني أقول له قول الشاعر أبي العتاهية
لدوا للموت وابنوا للخراب
وفي أحيان أخرى أعرب عن إحساسي وبعضهم يقدره وبعضهم لا يقدره والحقيقة أن الأحداث تثبت صحة وجهة نظري بالنهاية
طبعا ليس هذا تشاؤما ولكنه الحذر من ضياع المجهود والمغيب مجهول
وليس هذا ضد التخطيط السليم ولكنه عين التخطيط السليم أن تأخذ أهم عنصر من عناصر التأثير بالاعتبار وهو القضاء والقدر

  • جرب استرجع تجربة مرت بك من أولها واستحضر ما هي الاحتمالات التي استعددت لها وكيف كنت تفكر قبل الحدث وقارن ذلك بخط سير الأحداث فيما بعد
  • جرب استرجع مقابلة ما وتذكر تحضيرك للكلام قبلها وكيف كان تسلسل الحوار أثناء المقابلة
  • جرب استرجع نزاعا ما بينك وبين شخص وتذكر الخطط والبدائل التي فكرت بها وكيف كانت الأمور فيما بعد
  • جرب تذكر سفرا ما وكم الأشياء التي كنت حريصا على اصطحابها للاحتمالات وما هي الأشياء التي احتجتها فعليا وماهي الأشياء التي اتضح انك نسيتها.
أرجو التعليق