الجمعة، مارس 28، 2008

وتشتكي إلى الله

دائما ما تلح علي هذه الفكرة هل الإنسان الذي يشكو من حاله عندما تلم به ضائقة أو مجموعة من الضوائق مجتمعة هل هو يستريح ؟
هل الشكوى مريحة للنفس؟
كثيرا ما أرى من يشكو ومن يستمعه يتبادلان القول :
نعم أنا أيضا عندي مشكلة كذا .....أو نعم لقد حدث لي مثل هذا من قبل

للناس في هذا الأمر شئون

بعض الناس يؤثر عدم البوح والشكوى ويحب أن يظهر دائما قويا معافى ويكتم في نفسه ويحب أن يكون هو من يكفكف جراح الآخرين وآلامهم هؤلاء الآخرون يرونه معافى قويا ضاحكا أو على الأقل باسما ولا يشتكي إلا إلى الله.

بعض الناس يرون أنفسهم أشد الناس بلاء ثم إن أحدهم يقلل من بلاء من حوله إلى بلائه وقد حدث أمامي كثيرا تقول لأحدهم : فلان مصاب بالبلاء الفلاني يقول لك أنا أشد منه بلاء أو كلنا مبتلون ثم إذا فلان هذا يموت أو يدخل في سكرات الموت ولازال الأول يرى أنه أشد بلاء.

وبعضهم يتقن فن الشكوى حتى وإن كان معافى حتى إنك تمل من سماع حديثه وربما يكون مبتلى في بعض الأحيان وأنت لا تتعاطف معه من كثرة ما مللت شكواه.

هل الشكوى مرض وإدمان أم أنها علاج وراحة؟

عندما أتتبع أحوال الأنبياء والصالحين أجد
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله
وقيل لأحمد بن حنبل : كيف تجدك ؟ فقال : أنا بعين الله

لا أرى الشكوى إلا إلى الله وأرى عاقبة هذه الشكوى الإغاثة من الله

أما عباد الله الذين لا يحسنون الشكوى للخلق ويأنفون منها فتزيد معاناتهم من هؤلاء الذين يتقنون فن اللوم ولا يعرفون التماس الأعذار
بل إن هؤلاء الذين لا يشتكون يحاول أحدهم أن يتذكر كم مر عليه من المصائب فلا يتذكر.. يريد أن يعتذر بها فلا يحسن ذلك لأنه لا يحتفظ بذكريات البلاءات من شدة رجائه الثواب من الله وأحيانا يريد أن يعتذر فلا يرى معقولا أن أحدا سيصدقه أن مر به كل هذا وخاصة أن الناس تعودت ألا تسمع شكوى المشتكي رغم إصرارهم الدائم أن يشتكوا وأن يجدوا من يسمع لهم.

أيضا أعداء الشكوى يعانون ممن يلومونهم لعدم شكواهم ويقولون لهم لماذا لا تشركوننا في همومكم
ولكنهم عرفوا من خلال التجارب أن بعض هؤلاء يريد أن يسمع ليتسلى .

رأيت الذين يتلذذون بالشكوى كثيرا يقعدون عن العمل وأحيانا يخرجون من الشكوى من الحال إلى الشكوى من الله عزوجل
وأحيانا أخرى يخرجون إلى الحسد وأحيانا أخرى يلجئون إلى "لو" التي هي مفتاح لعمل الشيطان.

شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ولكن تفيض النفس عند امتلائها


هناك 61 تعليقًا:

ض/خالد يقول...

كلا طرفي قصد الأمــور ِ ذميــم ُ

Jana يقول...

يحتاج المرء احيانا الى الفضفضة من حين لآخر ان اعتبرناها احد انواع الشكوى وأجدها نوع من التنفيس ليس الا ...حيث الشكوى لغير الله مذلة ..وضياع للثواب
ويراعى ان يكون بدوره كتفا للأخر ..حين يحتاجه فيلقى عليه بعض همه

ولكنى أذكر قولا جميلا لأحدهم ..حين نصحنى بزيارة مرضى مبتلين فى حال الاحساس بالضيق واستغفر الله ان اقول عدم الرضا
ففوجئت بأن الروتين اليومى السخيف والمحبط يتحول الى نعمة عظيمة من الخالق .. وينفجر الاحساس بالرضا والحمد والشكر .لا يشوبه الا هم آخر على من رأيت من المرضى وحالهم..فيخرج الدعاء بظهر الغيب ..مختلطا بالحمد على النعمة ...بعد ان كان اول اليوم ....مجاهدة نفس بالا تشتكى

محمد عبد الغفار يقول...

بالنسبة لى الشكوى بتضيع الثواب ولا امل من الأنصات لشكاوى ان استبعدناالشكايين بشكل مرضى ومستمر

ويجب ان نضع فى اعتبارنا الفصل بين الشاكى وطالب المشورة

سهر الليالى يقول...

اللى بيشتكى بيبقى على أمل أنو يا يلاقى حل أو يبقى محتاج أن حد يطبطب عليه او ساعات بيبقى حابب يسمع حد يقولوا عندك حق أو ساعات بيبقى محتاج حد يقولو انت غلطان تخيل

عارفة أن كل دة غلط بس يمكن بيبقى ساعات خارج عن إرادة الإنسان زى ما قلت فى حالات كتير

بس فعلا عندك حق لان بالرغم من الشكوى الواحد عارف ومتيقن أنو مهما أشتكى مفيش فرج إلا من عند ربنا فلازم تكون شكوانا له وحدة

بحييك بجد على البوست
وتقبل أول زيارة ليا
تحياتى

لماضة يقول...

بيقولوا الشكوىى لغير الله مذلة
لكن فيه ناس بتشكي لانها بتجد راحة في ده واحساس ان حد مشاركها في مشاكلها
وناس بتشتكي عشان مجرد الشكوى وبيعتبروها اساعات خوف من الحسد
ربنا يهدي
بس فعلا اجمل حاجه الصبر على الابتلاء ولشكوى الى الله فقط
حلو الموضوع ده عجبنى اوى

مهندس مصري يقول...

مجرد الفضفضة على ما أعتقد مفيهاش مشكلة خصوصاً لما تكون لصديق عزيز
لكن الشكوى الفعلية تكون لله سبحانه و تعالي
هو رافع الهموم و مفرج الكروب

و ربنا يعينك على مشاغلك يا هندسة :)

حزيــــــــــــــــــن يقول...

تعودنا الا نحفظ السنتنا فى الذكر ففعلت بنا السنتنا كل شئ

الفاتح الجعفري يقول...

استاذي الحبيب
افتقدتك كثيرا والله العظيم
عجبت لمبتلي يطلب العون من مبتلي
عجبت بغريق يستنجد بغريق
عجبت لمن يشتكي او يشتكي الله؟!
تخيل يااستاذي الله عزوجل يقول
واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
----
وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
-----
الله يطلب منا ان ندعوه ونستعين به ونحن نعرض ,لاحول ولاقوة الابالله
---------------------
اليك والا لاتشر الركائب
ومنك والا فالمؤمل خائب
وفيك والا فالغرام مضيع
وعنك والا فالمحدث كاذب
------------------------
جزاكم الله كل خير استاذي الحبيب

L.G. يقول...

اجابة السؤال الأول : بعض الشئ
والثاني : لا
لايحدث ذلك معي
اللي بيكتم بيطق وبيمرض وخاصة السرطان عافانا الله مرتبط بالحالة النفسية
كبت الشكوى عايزة عزيمة لا تتوفر للجميع
قد يكون تعب بسيط ابتلاء عظيم لشخص أصلا ضعيف وابتلاء عظيم بسيط لشخص ذو عزيمة قوية فتتعاظم الصغائر وتصغر المصائب الشديدة
لذا لا يلوم أحد أحد على الشكوى لأننا لا ندري كيف يستقبل شخص ابتلاءه البسيط
المعافى من وجهة نظر مين ؟؟؟ وإذا كان عشان الحسد فلا تتمارضوا فتمرضوا وكده يبقى أصلا كداب
الشكوى علاج وراحة
الأنبياء أين نحن منهم اذا رزقنا علمهم وايمانهم سنصبر عن الشكوى
لي صديقة مبتلاه منذ ابتلائها لا أشتكي لها أبداً فتضحك قائلة طبعا مش عارفة تشتكيلي فأرد أعانك الله وخفف عنك ولو أنها لا تشتكي
لا أنكر أني أشكو كثيرا جدا
لأني اذا لم أفعل امرض وأطق وأكتئب
زهقت من الشكوى فبطلت خالص واستبدلتها بالحمد
عدم الشكوى له فائدة عظمى :) بيوفر في الفاتووووورة جاااامد

طال الليل يقول...

رأيت الذين يتلذذون بالشكوى كثيرا يقعدون عن العمل وأحيانا يخرجون من الشكوى من الحال إلى الشكوى من الله عزوجل
وأحيانا أخرى يخرجون إلى الحسد وأحيانا أخرى يلجئون إلى "لو" التي هي مفتاح لعمل الشيطان.

لم أجد تعليقا يعبر عما أريد قوله أوفى معنى ولا أدق وصفا من هذه العبارة الرائعة
فهى تحذر من الإنجراف وراء التشكى و هو خطر عظيم وتحفز الهمم لأجل الإنشغال بالإلتجاء إلى الله الذى بيده الأمر جملة وتفصيلا


جزاك الله خيرا أبا يحيى ولا حرمنى الله منك أبدا
وفقك الله إلى خيرى الدنيا والأخرة

UNIQUE يقول...

الشكوى تكون مريحة للنفس اذا كانت في مكانها الصحيح فالاصل ان تكون الى الله
ولكن الانسان يحتاج احيانا اون يشكو لمن يستامنه من الناس بهدف ان يساعده على حل مشكلة ما او اتخاذ قرار ما .
ولكن هناك فرق بين الشكوى والتشكي الدائم .. وبين الشكوى الى شخص امين لا يستغل ضعف الانسان والشكوى الى اي كان .
موضوع متميز .. خالص دعواتي بالتوفيق

عاشقه الفردوس يقول...

حسيت ان التدوينه دي بتتكلم عني

مش عايزة احكي تفاصيل

بس فعلا الشكوي الي الله هي خير امر

وفعلا دائما مااردد
انما اشكو بثي وحزني الي الله


ليس لنا الا هو


من اراد ان يهون عليه الابتلاء فليجتهد في طاعه الله وعليه بالصحبه الصالحه التي تعينه علي طاعه الله

آلام وآمال يقول...

شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ولكن تفيض النفس عند امتلائها

جملة رائعة ونصيحة غير مباشرة

جزاك الله خيرا يا باشمهندس

الطائر الحزين يقول...

دا حتى فيه ناس بتبقى عاوزة تفضفض ومش بتعرف


حمدا لله على السلامة

وحشتنا

تحياتى

أنا إنسان يقول...

شيخنا الفاضل
رائع كما عودتنا
...................
أنا كنت لسه باقرأ في موضوع الشكوي ده في مقاله لابن القيم في كتابه "الفوائد"
وفعلا كان فيه للشكوى أنواع
اخسها وادناها شكوى الله الى الناس
حتى ان احدهم قال
تشكو من يرحم الى من لا يرحم
ومثل هذه شكوى البلاء الى الناس

والمرتبه الثانيه
شكوى الخلق الى الله
وشكوى أفعالهم وظلمهم له
وهذا النوع يكون بين العبد وربه

والمرتبه الثالثه
شكوى النفس الى النفس او شكوى النفس الى الله
وهذا ما يمكن ان نطلق عليه الضمير
وهو أول درجه في مرتقى اصلاح النفس وتقويمها
وهذا هو ما يضرب على أوتاره الدعاه


وفي رائي أنه قدج نشأ حديثا نوع رابع من الشكوى
وهو ما نسميه هذه الايام بالنقد
وأصله
هو شكوى الحال الراهن إما عام أو خاص إلى الناس بغرض اصلاحه وتقويمه
وعدل من سبب هذا الاعوجاج في حياة الناس
وهذا النوع هو الذي اعتقد ان حضرتك تهدف بمقالك هذا الى محاوله توجيهه الى وجهه وهدفه الصحيح
فقد ادمن البعض فعلا الشكوى"النقد"
وأصبح لتلك الشكوى "النقد" متخصصون وموهوبون فيها
لانها خرجت عن غايتها وهدفها
ألا وهو
الشكوى"النقد" من أجل الاصلاح
وأنا قد حاولت ان أضع لها ميزانا أو قانونا يحكمها ويحكم أن يفرط كل واحد منا في الشكوى "النقد"
وهو ما اسميه بميزان العمل
أي
أنه من ينقض شيئا أو يشتكي منه عليه أن يقوم بنفسه باصلاح خلل اخر في المجتمع ولو كان غير ما شكى منه
تبعا لمقدرته ومستوى مسؤليته


.......................
هذا كله لو كنت قد فهمت غرض حضرتك من هذا المقال
ولا اظنني قد فهمته على الوجه الاكمل
لضعف في مناطق الفهم عندي
:)
ها انا اشتكى فهمي"وهو من الله"
الى الناس
أرايت كيف ان الذنوب سهله
!!!!!!!!!!!!

nonoymm يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
حمدا لله على السلامة وعود حميد اخي
بالنسبة لي انا عادة اشتكي لله حتى بدون اصدار كلام لكني ابتهل ان يفرج كربي ويرشدني الى الصواب بالكلام بقى
انما ممكن اقول شوية فضفضة وبرضه مش لاي انسان انسان ممكن يضيف لي شيء
دائما ارى وافضل ان همومي ومشاكلي الخاصة افضل تفضل خاصة
اكرمك الله على الافادة وشوية الفضفضة اللي كتبتهم هنا
اعزك الله اخي

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن نفسي اؤومن بان الشكوي لغير الله مذله

New Image يقول...

السلام عليكم .. موضوع اكثر من رائع فيه جوانب كتيرة جدا منه الدينى و منها الدنيوى ، حضرتك هنا اتكلمت عن الشكوى بكل انواعها ، مجرد تناولها بشكل تفصيلى مع آخرين ده مش مضبوط و مش صحى و يدخلنا فى خصوصيات الغير،ومين عارف بقه كل واحد ونيته ، علشان كده انا شايف أقصد شفت معاك النهارده انى مش ح اشتكى لحد بل و اتابع بعد كده الغير فى شكواه عندى واشوف ده بيشكى عندى ليه هو صحيح فاكر ان عندى الحل ، اما عنى فلو صممت ماشتكيش لحد وان كانت الشكوى ملحة اوى حاوجها لله عز و جل مين يكون عنده فرصة يتكلم فيها مع ربه و يسيبها

امام الجيل يقول...

عودا حميدا

هو اعتقد ان فيه فرق بين البوح والفضفضة وبين الشكوى
وانا الحمد لله مش بعمل بالاتنين
:)

بس كتير لما حد بيبوح بما فى نفسه يجد ان همه قليل قياسا بمن حوله

اذا الواحد ساب نفسه كده هيحس انه اكثر الناس بلاء كما قلت وده حصلى فعلا بس لما سمعت من الاخرين فى امور مريت بيها
لقيت انه عادى مش انا بس اللى حصلى كده
وانى مش اكثر الناس بلاء ولا حاجة

وسبب انى مش بشتكى لحد زى ما قلت ان الكثير بياخدها تسالى ومحدش او قليل اللى هيهتم بيك اوى ويهتم بمشكلتك

اتجنن اوى لو قلت حاجة تهمنى جدا والاقى لامبالاة من اللى بحيكله او يدخل فى موضوع تانى

فاثرت انى اكتفى بالله هو اعلم بالسر واخفى
واقرب قريب
ولن يعرض عن عبيده ابدا

جزيت خيرا يا بشمهندس

koko يقول...

غالبا الواحد لما بيصاب بضائقة او ازمة خاصة لو كانت شديدة اوى بكون فى حالة من عدم الاتزان و مش بيعرف يفكر بشكل مضبوط و حتى لو كان فى حالته العادية اعقل الناس .. الواحد بيبقى فى الوقت ده فى امس الحاجة الى من يذكره بالله و رحمته و فضله و انه هو فط مفرج الكروب و حتى لو كان الشخص عارف الكلام ده تماما بيبقى برضه محتاج يسمعه من قلب مخلص لأن الانسان و هو ضعيف بيبقى عرضة اكتر لوسوسه الشيطان .. و ربنا يرزقنا قلوب و عقول مخلصه تقف جنبنا فى الازمات

Just a Reader يقول...

جزاك الله خيرا ويارب يكون كل شيء بخير.
أكيد الشكوى لغير الله مذلة وبالذات في الزمن الغريب اللي احنا فيه وكل واحد مبقاش يفرق معاه غير نفسه وحتى لما بيسمع شكوة حد لا يكترث لمساعدتة على أساس إن كل حاجة بتاعة ربنا وده قدر!.
بس أحيانا الإنسان بيحتاج إلى الفضفضة لعل الله يبعث له ( عن طريق المشتكى إليه ) برسالة تطمئن قلبه أو تهون عليه أو تلهمة الصبر أو التوكل على الله في حل مشكلته ,ولكن في نهاية الأمر لا الشاكي ولا المشتكي يملكون لأنفسهم أو لغيرهم ضرا ولا نفعا.
أتذكر جيدا موقف حدث لي في عملي ...كنت دائما مختلفة مع أحد الأفراد وكنت قد اشكيت كثيرا من ذلك وفي أحدي الأيام وقع علي ظلم بين وعدت إلى المنزل وقد قررت ألا اشتكي لأحد هذه المرة إلا لله وفعلا توضأت وصليت ركعتين وشكوت بثي وحزني إلى الله ويا سبحان الله
فوجئت في اليوم التالي بقرار نقلي من ذلك المشروع إلى مشروع آخر بعيدا عن تلك الشخصية! وبدون أن أشكي إلى أحد !! سبحان الله "وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير"
بس سواء الواحد بيفضفض أو حد بيشتكي له بيحاول يلتزم في الآخر بقول الله تعالى
"لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس"

عدى النهار يقول...

فى نوع من الناس طمّاع شوية وبيحاول يسابق الضوائق قبل أن تحدث فتلاقيه دائماً يسأل الله العفو والعافية
:)
الشكوى الحقيقية المجرّدة من أى شىء غير طلب العَون هى حق لله وحده والإنسان بيظلم نفسه عندما يتوجه بها لأحد آخر. طبعاً هذا لايعنى أن الإنسان لايسعى بكل السبل المشروعة لحل ضائقته أو التحدث عما يمر به مع أحد
أكثر شىء بيزعجنى فعلاً هو ما أشرت إليه من إدمان بعض الناس للشكوى وفرأي إن ده بيكون ناتج عن عدم إحساس البعض بنعمة ربنا عليهم

دكتور حر يقول...

هناك شكوى نفس
وشكوى دين
وشكوى مال
وشكوى دنيا

هذا ما يكون لله

اما شكوى الناس
وشكوى العمل
وشكوى الظلم

فتلك ان تركت بنفس المفهوم
أراها قد تذهب لاتجاه السلبية
والخنوع
وخراب العمل

جزيت خيرا حبيبنا على موضوعاتك الكبيره
:)

عمرو يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
آخر العنقود يقول...

انا معاك فى ان فعلا فى حاجات مهما اتكلمت فيها مع اى حد ماحدش هيقدر يفهمك او يساعدك فيها

غيره هوه ربنا سبحانه وتعالى

بحسها اوووووووى فى حاجات كتير
يعنى مثلا لو موقف انت مريت بيه وبعدها فترة حبيت تحقق فيه حاجة
انك تروح تقول لاى حد
بحس وقتها اد ايه الشخص ده مهما عملت مش هتقدر توصله الفكرة لانه مش معاك من اولها

ساعتها بحس اد ايه ان مفيش حد يقدر يساعدنى غير ربنا ودعائى له

مش عارفة كلامى ملغبط

بس بجد تسلم ايد حضرتك على الموضوع
وحمد الله على السلامة

mohand يقول...

السلام عليكم

اوقات بتكون مش شكوي بقدر ما هي فضفضة ومحاولة لمشاركة الاخرين

يمكن يكون عند حد منهم علاج وحل للمشكلة


تحياتي

واحشني والله

eldoctor يقول...

استاذنا الفاضل
كما تعلم .. احيانا تمتلىء الكأس حتى تفيض .. خاصة لو كنت ممن حباهم الله بفضله بان تكون ملجأ لمن يريد اللشكوى .. او دعنا نسنيها الفضفضة ..
و احيانا تكون للقدر المكتوم مساحة لتخفيف الضغط حتى لا يحدث انفجار..
او هروبا من حيرة ...

هكذا علمتني الحياة في ظل العقيده يقول...

جزاك الله خيرا استاذنا الكريم وصفت وصف دقيق جداوأسأل الله جل وعلا أن يجعل شكوانا اليه
فإذا ابتليت بمحنة فاصبر لها***صبر الكريم فإن ذلك أسلم

وإذا ابُتليت بكربة فالْبسْ لها***ثوب السكوت فإن ذلك أسلم

لا تشكوَنَّ إلى العباد فإنما***تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

......................
وعلى الاقل نكون كما قال الشاعر

فإن تسألني كيف أنت فإنني صبورٌ على ريب الزمان صعيب
حَرِيْصٌ على أنْ لا يُرى بي كآبة ٌ فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حَبيبُ

وضـّاح يقول...

الشكوى لدى البعض فن .. ولدى البعض الآخر حب .. وآخرون ملوا من كثرة شكاية البعض .. ولكن الشكوى لله قربة

monaliza يقول...

الشكوى لغير الله مذلة

مشتاق لله يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
hend...hanady يقول...

زى ما بيقولوا الشكوى لغير الله مذلة
وعجبا للمؤمن أمره كله خير فلماذا الشكوى

مجداوية يقول...

قال الله تعالى:
للفقراء الذين احصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا,,,صدق الله العظيم

فاليك يا رب المشتكى ولغير بابك لا نكف الطرق داعين رافعى الأكفف
ومنك الرجى تزيل الهم والكرب والدمع تكفكف

تحياتى وتقديرى

صاحب المضيفة يقول...

بارك الله بك شيدنا على ما قدمت يمناك


بوركت وبورك من تعلم

مشتاق لله يقول...

ويلومني العذال في سؤال حبيبي -
ولو عرفوا حبيبي مالامني العذال

احمد الجيزاوى يقول...

كم مشكوة شكوته الى الله وازاله وفرج عنى
وكم من شكوة شكته الى عبد الله وزادنى على شكواة شكوة انى اشتكيت له
فكن مع الله وليس غيرة
احمد الجيزاوى

أبو خالد يقول...

ما شاء الله
كلام جميل
هو الواحد فعلا بيبقى عايز يشتكي همومه (وإن قلت) لحد، ويحب اوي اوي انه يشوف الشفقة في عين اللي قدامه عشان يحس بأهمته عنده

لكن فعلا الشكوى المفروض تبقى لله عز وجل، هو وحده اللي الشكوى إليه ليها فايدة، غير البشر اللي لما تشكي لهم غالبا مش بتستفيد حاجة غير تضييع الوقت

بلغني أنه من الصبر، حبس النفس عن الشكوى
كلام جميل، بس صعب
ربنا يعيننا

Salwa يقول...

مرة من زمان قرأت
إن الذي يستمع لشكواك واحد من ثلاثه

إما يستمع لك ليفرح فيك

أو أنه يستمع على مضض ويخجل أن يقول لك اصمت

أو يستمع لك وفكره في مكان آخر فهو في الواقع لا يستمع لك

أستاذنا أعتقد أن المشاكل والإبتلاءات درجات

فهنا مسائل بسيطه ممكن تناقشها مع الأصدقاء والأهل ليعثروا معك على حل

وهناك مسائل وابتلاءات لا تذكر إلا لله وحده

بوست حضرتك بجد جميل جدا
ما شاء الله

مصراوي أوي يقول...

احيانا بنشتكي لناس بيقدروا يساعدونا نخرج من مشكلتنا او يساعدونا طبعا مع قناعتنا وايماننا بان الله هو الموفق دائما ولكننا فققط نأخذ بالاسباب ونخرج ما بداخلنا مع رضانا بالطبع بالقضاء والقدر

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى يقول...

أنا بالفعل جربت إنى أشكو ما بى لآخرين .. لكن كنت بعد ما أخلص كلام لا يتولد فى نفسى إلا قدر من الندم على أنى فرطت فى سر من أسرارى

و كنت إذا ما كتمت شكواى داخلى و جعلتها بينى و بين ربى .. كنت أشعر أى ازددت بعضا من القوة و الجلد

جزاك الله خيرا يا أستاذنا على هذا الموضوع الجميل ... و مرحبا بعودتك بع هذا الغياب

Doba يقول...

عندما يفتقد الانسان لاهم مبادىء إسلامه ويفتقد قربه لله ويتعمق فىكيانه الشيطان فحدث ولا حرج

الانسان ضعيف وهش بطبيعته ولا يتحمل الكثير ومؤثرات المجتمع الآن لا تجد الا اقل القليل

تحياتى
هبة

محمد مارو يقول...

الشكوى ليست مرض و لا ازلال و لا ضعف

و لكن بالرغم من كل هذا

فانى للاسف لا اقدر على الشكوى و اشكرك لانك اتحت لى الفرصه انى اتكلم

فعلا لا اقدر على الشكوى و لا اعرف لماذا

فانا لا احب ان ابدو ضعيف ابد او لانى لا احب انى اتعب الناس معى

مش عارف و بالرغم من كده ناس كتير بتيشتكى لى

وحشتنى اوى فينك من زمان ؟

المستنصر بالله يقول...

فيه ناس هوااتها الشكوى وبس
دى غييه حتى ولو مش عندها مشاكل

ياسر سليم يقول...

السلام عليكم

مبدع كالعادة يا استاذنا

هى فعلاً طبائع .. بس انا بحس ان اللى متعود يشتكى ده همومه بتزيد .. وعلطول بلواه قدام عنيه ..

على عكس اللى ما يشتكيش بينسى همومه لأنه مش كل شوية عمال يقول لده ولده

تحيات كبيرات

آفاق الحرية يقول...

السلام عليكم
احيانا اللي بيشتكي بيفضفض لا اكثر ولا اقل
واحيانا اخري بيتظاهر فقط بذلك

ِِAdem El-Mahdy يقول...

سلام عليكم

اعتقد ان الشكوى اصبحت من ثقافة الشعب الصرى

انه بقى بيعد يشتكى و خلاص و مش بيحاول بغير

اعتقد اننا لازم نغير العادة دى

و بس
و سلام عليكم

الربان يقول...

تحياتي

موضوع مهم بالفعل...لاننا أحيانا نخلط
ما بين الفضفضة التي تريح النفس ... و بين الشكوي...

مبدئيا الشكوي تكون لله...كما ذكرت حضرتك ...حينما قال سيدنا يعقوب " إنما أشكو بثي و حزني الي الله ".

لكن حين يشتد بنا البأس...فلا مانع،في رأيي ، من التحدث عما الم بنا...انه نوع من الفضفضة ..و التكاتف بين الناس
إذا لم يخرج عن هذا الإطار و عن إطار الخصوصية ...فهو مباح و يخفف عن البعض
الامهم.

لذلك لابد ان نتنبه الي ان نشكو فقط الي الله....

تحياتي و تقديري

فاروتا المصرى يقول...

السلام عليكم
استاذى واخى عصفور
واحشتنى كلاماتك العذبه الرقراقه
والى الله المشتكى
================
خلينا نشوفك وانا عارف انا اللى مقصر بس الحمد لله اشتغلت علشان كده لسه بظبط نفسى بالله عليك ادعيلى
سلاااااام

عبدالرحمن فارس يقول...

لا تسئلن بني ادم حاجه

وسل الذي أبوابه لا توصد

الله يغضب إن تركت سؤاله

وبني إن سألته يغضب

حطم القيود يقول...

اللهم لا تجعل شكوانا الا لك....ولا تجعل حاجتنا الا لك....وبلغنا مما يرضيك امالنا....وفرج عنا ما نحن فيه...واجب دعاءنا

د/اجدع بنوته يقول...

بعض الناس يؤثر عدم البوح والشكوى ويحب أن يظهر دائما قويا معافى ويكتم في نفسه ويحب أن يكون هو من يكفكف جراح الآخرين وآلامهم هؤلاء الآخرون يرونه معافى قويا ضاحكا أو على الأقل باسما ولا يشتكي إلا إلى الله


انا ده بالظبط

بس ساعات الواحد برده بيحتاج ناس تسمعله شكوته

منة الله يقول...

اما انا .. فمن المؤمنين ان الحديث عن الاحزان لا ياتي سوى بالحزن ..

و ان الوقت المتاح لي في هذه الحياة مناسب تماما لما اخطط لتنفيذه ..

بل ان انجح طرق قتل الوقت و الطاقة .. استغلالهما في الحزن

دع الامر لله .. الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

•√أريـ السمر ـج√• يقول...

من وجهة نظري اما بنشتكي بنكون فى حاجة للطبطبة اكثر من حاجتنا لأيجاد حل لانه فى يد الله وحده

لكن نوعية الشكوى لاجل الشكوى للأسف مع الوقت ما بيلاقوا حد يتعاطف معاهم لانهم بيملوا منهم و من حنقهم الدائم

دمت بخير

MerMaid يقول...

i dont like complaining either,just speaking to Allah will relelif me .
but sometimes(just like my latest post now) you will need to ask some questions when you are going through a problem or when u are deceived by someone.
Now I have been deceived be someone very close to me .
and thats why i am living another
part now of my life ,a part i tested before once and this is the second time.
anyway,i never talk about my problems,just when i am going to sleep at night i start talkig and complaining to Allah

Best Regards

عصفور المدينة يقول...

جزاكم الله خيرا جميعا وقد عالجتم بتعليقاتكم جوانب الموضوع وأرى أن الموضوع يجب أخذه ليس وحده بل وقراءة هذه التعليقات جميعها لأهميتها البالغة جزاكم الله خيرا كثيرا

aboelmagd يقول...

أظن حال الناس دلوقتي في ناس منهم كتير أوي المفروض مش يشتكوا لبعض بس من الافضل انهم يشتكوا للمحكمة وهيه تنظر مشاكلهم

غير معرف يقول...

أظن حال الناس دلوقتي في ناس منهم كتير أوي المفروض مش يشتكوا لبعض بس من الافضل انهم يشتكوا للمحكمة وهيه تنظر مشاكلهم

قبس من نور يقول...

حسبت الشكاية إلى الناس والحديث معهم نوع من البحث عن الحل.

أخذت على نفسي العهد ألا أتحدث إلا باحثة عن حل ، أو أشرك الآخرين همي علي أفوز بدعوة صادقة بظهر الغيب .

علمتني الأيام أن الشكوى لا تكون إلا لله ، ففيها الراحة وفيها السكن ؛ وأن الفضفضة مع بني البشر كثيرها منقص للإيمان يزيد الهم بدلاً من إذهابه .

علمتني الأيام أنه إن كان الحديث مع بني البشر للتنفيس والبحث عن المشورة فلا بد من انتقاء تقيهم وحكيمهم ، وصبورهم على الشكوى .

علمتني الأيام أن كثرة الحديث عن الهموم والكآبة يغرق في الكآبة ، وينفر الخلق .

أيهذا الشاكي وما بك داءٌ** كن جميلاً تر الوجود جميلا

جسر الى الحياة يقول...

عندما تضيق النفس يجد الانسان نفسه يحتاج للحكى حتى تهدا نفسه قليلا لكن فى النهاية لا يملك احدنا للاخر شيئا لذلك الشكوى لغير الله مذلة وعندما نشكو لصاحب الامر فهو من يرحمنا ويهون علينا وفى النهاية لابد ان نحمد الله حتى على البلاءلا دائما الله يخلق فى قضاؤه الذى نتذمر منه رحمة كبيرة واسعة لا يعيها الا المؤمنين

Ahmed Essawy يقول...

كنت بستفهم منك يا استاذ ....
انا من النوع الثاني الذي لا يشكو للبشر كثير ..لاني اري في ذلك تحميل هموم لهم علاوه علي التي يحملونها ...
بالطبع كلنا نناجي الله في ان يخفف عنا همومنا ...

هل انت تقصد ان ذلك صحيح ... لانه بصفتي انسان احيانا احتاج للفضفضه عن همومي لشخص يخاطبني ؟

Dr-hema يقول...

كما حضرتك ذكرت فى المقال يقول الله تعالى
فى سورة يوسف
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}

يقول يعقوب لأولاده: لستُ أشكو غمّي وحزني إليكم وإنما أشكو ذلك إلى الله فهو الذي تنفع الشكوى إليه
فالشكوى الى غير الله مذلة كما يقولون ويجب على العاقل ان يصرف شكواه إلى الله ليس إلى إنسان مثله لا يقدر على أن يفعل له شيئاً وأنا من راييى المتواضع فى حالة مثلا لو أريد التنفيس عن نفسى فقد أصاب بكبت وامراض نفسية لو لم أبوح بما فى داخلى
قد يكون ذلك إلى صديق مقرب يعرفنى ويعرف وضعى وهكذا ولكن التذلل إلى الله هو قمة التنفيس عما يدور فى داخل الإنسان
وبارك الله فيك على المقال

د/هيما