الخميس، أبريل 05، 2007

أحزان 2

مقدمة
أم زوجتي (أو حماتي) الراحلة الحبيبة .. أنوي منذ فترة ان أكتب عنها وعن وفاتها ولكن تتناقض مشاعري بين السرد للحكاية وبين بث مشاعري تجاهها وبين العظة والعبرة وبين فضح المجتمع الطبي المتهريء الأخلاق المهنية من وجهة نظري
سأحكي الحكاية وأحاول أن اجمع كل النواحي وسأشير إلى أم زوجتي لاحقا باسم ماما إلهام
ملحوظة هامة جدا : كثير من الأطباء المذكورين لاحقا هم ممن يشار إليهم بالبنان وهم عندي يستحقون أن يشار إليهم ولكن بالدعاء عليهم وأيضا أحكي الأحداث في إطار شخصية محورية وليس هذا سردا لكافة معاناتنا منهم وأعتقد أن كل من يقرأ كلامي يمكن أن يسرد قصص كثيرة تؤيد كلامي
ملحوظة أهم منها : المعلومات الطبية هنا مصدرها أطباء
___________________________________________________
هي :
أحببتها من يوم تزوجت وصارت لي أما إلى جانب أمي التي ولدتني (حفظها الله) وهي أيضا أحبتني كأبنائها بل ربما أكثر وكانت سري ومشورتي وشكواي (من زوجتي عندما يكون هناك ما يشتكى منه )
امرأة طيبة نقية على الفطرة .. تحب الناس جميعا ..وتتشبث بأي حق تتعلمه ..تجهد في رعاية أسرتها وتلم شملهم وتعاني قسوة الحياة وتصبر على قضاء الله كان لديها قدرة عجيبة على عدم التشكي مهما حل بها... تحب كل أحد ولا تحمل حقدا على أحد .. علمت بدون تفاضيل أنها عانت من فلان وفلان وفلانة وفلانة ولكن لم أعلم حتى الآن ماذا عانت وفيم ظلمت ولا ظهر عليها أبدا أن أحدا من هؤلاء ظلمها بل كانت تعامل هؤلاء بالبر والإحسان ولا يبدو عليها أبدا ما سمعت .

عام 1995
أعراض الصفراء وتشخيص من متطبب التهاب كبدي وبائي وكان هذا هو الاسم الشائع لفيروس سي الكبدي وقتها وعاشت هذه المشكلة فترة وبين متطبب ومتطبب ولايعلم ماهي المشكلة
حتى شخصها أحدهم أن المشكلة مشكلة مناعة ذاتية زائدة على ما فهمت وأن خلايا الجسم تحارب بعضها بعضا وهو ما يسمى Autoimmune
تابعت العلاج فترة واستقرت حالتها سنوات

من ضمن ما حدث لها خلال تلك السنوات اضطرابات في الهرمونات وفي أحد المرات زارت طبيبا لأمراض النساء وهو أستاذ في الجامعة وقرر أن لابد من إزالة الرحم وكان هذا يوم الخميس وكان مضمون هذا الفرمان أن الموضوع لا يتحمل التأخير وأنه لابد من إجراء العملية يوم الجمعة وأنه (وعلشان خاطرنا) سيجري لها العملية يوم الجمعة.
في حين عندما تأخر الموضوع ليوم السبت لم تمت ولم يقل طبيب أو طبيبة بهذا القول بل وزوجة هذا الطبيب نفسها خطأت هذا القرار(ماعلينا

عام 2005
11 يناير
توفيت جدة ماما إلهام (حدث ثانوي في القصة ولكن أذكره للموعظة)

16 فبراير
آلام باطنية وتنقل بين أطباء الباطنة والمسالك وأشعة وإعادة أشعة لوجود خطأ في الأشعة.

23 فبراير
عملية لإزالة كيس مائي وكان هو الضاغط على المسالك البولية.

26 فبراير
خرجت من المستشفى.

25 سبتمبر
قرر الجراح أنها تحتاج لعملية بواسير وأجريت العملية وبعد العملية طلب الجراح تحليل عينة مما استأصله والذي اتضح أنه ورم سرطاني (إنا لله وإنا إليه راجعون)

3 أكتوبر
بداية المتابعة مع أحد الأطباء المتحققين بأخلاق المهنة وهو مذكور في التدوينة السابقة حفظه الله ورعاه.
وتتابعت الأحداث أشعة مقطعية وكشف ومنظار وكشف والذي اتضح منه أنه يوجد سرطان في القولون وأنه ممتد لمسافة في المستقيم وكان الإجراء المقترح هو استئصال المستقيم وعمل مستقيم وشرج صناعي وقالوا إن هذه العملية تجرى ويعيش بعدها المريض حياة مستقرة

الله المستعان

طبيبنا الطيب ليس جراحا وليس الشخص المناسب للجراحة ففيه رحمة ورأفة ولكنه أشار بالرجل رقم واحد في هذا المجال
بدأنا في عمل الإجراءات لحجز دورها في الجراحة ولظروف شهر رمضان تأجل الموضوع لبعد العيد وأي عيد.

9 نوفمبر و10 نوفمبر وهما 7 و8 شوال
دخلت ماما إلهام المستشفى وكنت أنا من أوصلها وكانت هي صابرة محتسبة رابطة الجأش رحمها الله وشرطوا قبل إجراء العملية تأمين الدم اللازم وأن يكون ذلك الدم من نفس الفصيلة وكان كلما طلبنا متبرعين يوفقنا الله وكنت أنا وزوجتي ممن تبرع وكانت نفس فصيلتها وكنت سعيدا بذلك.

15 نوفمبر
أجريت العملية واستمرت أكثر من سبع ساعات (اللهم ارزق مرضانا الصبر والعافية وأثبهم)
كان الأطباء المعاونون الذين يخرجون من غرفة العمليات ويدخلون يسربون أخبارا غير سارة حتى عزى بعضهم الموجودين بالخارج تقول زوجتي التي كانت موجودة أنها لم تر الرجل رقم واحد سوى الساعة الخامسة مساء وكانت بداية العملية العاشرة صباحا وظنت هي أنه كان موجودا وخرج ودخل
ظلت ماما إلهام في العناية المركزة يومين.
جدير بالذكر أن زوجتي كانت مرافقة لوالدتها في الإقامة وأنها عانت الأمرين من أعوان الرحماء أقصد الممرضات والذين يتصرفون مع عباد الله بقسوة غير عادية والله عندما كنت أدخل المستشفى أخفض صوت نعلي كأنني أتسحب وهؤلاء يدفعون السرر بالمرضى ويرفعون اصواتهم وينامون ويتركون الغيار ويختفون لا تدري أين يذهبون يتسامرون مع بعضهن في أدوار أخرى الى آخر قائمة الفوضوية.
ساءت حالتها جدا بعد العملية وكان واضحا لكل ذي عينين أن العملية فشلت رغم أن الجميع يؤكدون نجاحها.
للإيضاح فإن إزالة المستقيم تتطلب فتح شرج اصطناعي في جانب البطن مع إزالة المستقيم وتوصيل طرف القولون بتلك الفتحة ما حدث هو كالآتي (المصدر أطباء من غرفة العمليات في تصريحات لنا بعد الوفاة وما قبلها) :
- الطبيب رقم واحد لم يحضر العملية من أساسه وتركها لمعاونيه وهم (عكوها) وفشلوا في إصلاح خطأهم اتصلوا به الساعة الرابعة وحضر الساعة الخامسة
- حاول إصلاح العملية وفشلت
- ودخلت هي في غيبوبة نتيجة فقدان الكثير من الدم واعتبروها ماتت
-لم يشأ الله سبحانه أن تموت هذه الميتة المغيبة
- العملية في قائمة العمليات باسم الطبيب رقم واحد والذي كان خارج المدينة كلها.
- الطبيب الطيب أوصى الطبيب رقم واحد بنا خيرا وقال إننا أقاربه
- المسافة التي فتحت عليها الفتحة الجانبية أقصر من أن يصل إليها القولون وهذاما ادى فيما بعد إلى انفصال القولون عن الفتحة وعدم التئام الخياطة وخروج الفضلات إلى داخل التجويف البطني (وتخيل)

حادث ثانوي : قام أحد الأطباء بالدخول للغرفة لإجراء الغيار وقام بكشف المريضة وتركها وعندما نبهته زوجتي طردها من الغرفة رغم أنها كانت من أشد المعاونين لهم وترك المريضة مكشوفة كنوع من الانتقام لحين انتهى من الغيار للمرضى الآخرين بل وجعل الممرضة تقوم بالغيار رغم التعليمات المشددة بأن يقوم الطبيب بالغيار وكان من نصيبه ما كان.
حادث ثانوي آخر :كانت زوجتي والمرافقات يقمن بمسح البلاط تحت إشراف العاملات.

استمرت هذه المعاناة حتى قرروا إصلاح العملية الأولى بعملية ثانية وخطتها كالآتي :
عمل فتحة أخرى على الجانب الثاني ونقل القولون إلى الجانب الآخر (ماشي أصلا تعلمنا أن هناك علاقة كبيرة بين الميكانيكا والجراحة)

29 نوفمبر
أجريت العملية التصحيحية وياللهول لم ينجح أحد بل ولم يحضر الطبيب رقم واحد أيضا ونفس السيناريو بل وقام رقم 2 بجريمة قتل نعم جريمة قتل قطع وعاءا دمويا ولم يميز أنه وعاء دموي فظنه قطعة من الأمعاء فخاطها في الأمعاء واتصل أيضا برقم واحد والذي أتى متأخرا أيضا رغم أن العملية باسمه
ساءت الحالة جدا وابتدأت تتكشف كل هذه المعلومات تدريجيا وكنا لا نعلم بهذه التفاصيل وكان أثناء ذلك يتقدم أحد الجراحين نحو زوجتي ويقول وبدون مقدمات : أنا والله لم أكن موجودا .
وبدأنا نسمع عن اجتماعات ليلية مطولة لإدارة المستشفى وإحالات للتحقيق ومثل هذه الإجراءات التي لا تؤثر في المعاقب ناهيك أن ترد روح الميت.

ديسمبر 15
قرروا وعلى أعلى مستوى استبعاد اسم الطبيب رقم واحد من العمليات وعمل عملية استكشافية لا يقوم بها رقم واحد بل يقوم بها رجل آخر (مش عارف رقم كام)
وما علمناه أنهم لم يفعلوا شيئا ولكن اكتشفوا أنهم لا يمكن أن يفعلوا شيئا
"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
وما حدث نتيجة الخطأ رقم 2 هو أن التصق جدار البطق بالأمعاء في منظومة متقيحة لا يمكن فصلها وما حدث في العملية الثالثة أنهم تركوا البطن مفتوحا لم يخيطوه.
كانت هذه الأيام حالنا أننا ننتظر الوفاة بين لحظة وأخرى وكان كثيرون من حولها يتوفاهم الله على مدار اليوم

23 ديسمبر
نصحونا بأن نأخذها واتصلت بي زوجتي وقالت إن ماما توفيت عدت مسرعا فوجدت سيارة "تحت الطلب" واقفة تحت المنزل ووجدتهم قد أصعدوها.

حادث ثانوي : سألت السائق : حد حاسبك؟ قال : لا فحاسبته واتضح انهم كانوا قد دفعوا له (عادي الموت علينا حق والحي أبقى من الميت).

صعدت مسرعا فوجدت أنها لم تمت بعد والحمد لله أخرجت الجميع وخرجت ترجيتهم أن يهدؤوا ولا يرفعوا أصواتهم وكان القوم مطيعين لي جدا والتزموا الهدوء وهذا من كرامتها وكنت أنا أحس كمن هو في لجنة اختبار والوقت يوشك أن ينفد بين يديه وأحس أن هذه اللحظات أثمن لحظات في حياتي وحياتها



وأغلقت الباب وفتحت المصحف ومكثت أقرأ آيات الرجاء وكان مما قرأت كثيرا

"وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب"

وكنت أقطع القراءة وأقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وكانت هي في غيبوبة وخرجت من غيبوبتها ورددتها خلفي ثم ظلت تحشرج وكأنها تقول الحمد لله

وأنا لم أحضر محتضرا حتى الموت قبلها فجلست أقرأ وأدعو فدخلوا علي وقالوا لي إنها ماتت وأنا أقول لا فأخرجوني.

وأحضروا طبيبا كي يساعدهم في تجهيزها للغسل وكان أمرا صعبا جدا.

وصليت عليها في اليوم التالي وكانت جنازتها مشهودة



وحضر جنازتها قوم كثيرون منهم الكثير ممن ممرضات المستشفى والأطباء رغم أن الوفيات عندهم كثيرة وحضر بعضهم لعزائنا وجلسوا معي وكان ما لفت انتباههم أن هذه المرأة كان عندها صبر غريب واحتساب لم يعهدوه

وحكى هؤلاء الأطباء أجزاء من الحكاية والصورة الكاملة من جميع الروايات هي ما قصصته هنا

اللهم ارحمها وارحم أمواتنا وخفف عن مرضانا بحولك وقوتك.



اتصلت بعض المريضات بعد شهر من وفاتها ممن كن مرافقات لها وكانت حالتها أشد منها و.........
رأينا من الحالات من هم أشد منها مرضا خلال تلك الفترة والله المسئول أن يعفو عن الجميع.......

هذه المرأة تركت فراغا كبيرا في حياتي خاصة وحياة جميع من حولها ........

اختلفنا هل نحرك قضية ضد المهملين وكان يؤيدنا بعض الأطباء ولكن استقر الأمر على أن نفوض أمرهم إلى الله

"فكأنما قتل الناس جميعا"

خلال ثلاثة أشهر انتقلت هذه المرأة من امرأة ملء السمع والبصر إلى ما صارت إليه ولم نكن نفكر أو نظن أن يحدث كل هذا في هذه الفترة القليلة.

وما تعلمته ايضا أنه في كثير من الأحوال لا يمكن إلغاء الأثر السيء لمشرط الجراح.

علمنا بعد فوات الأوان أن ما كان يجب فعله هو أن نتقاول مع الطبيب في عيادته قبل إجراء العملية في المعهد.

اتفقنا أنا وهي عدة مرات خلال العشر سنوات السابقة على شراء مقبرة ولم يتم هذا الأمر حتى اشتريناها صبيحة يوم الجنازة وسويت وجهزت قبل صلاة الظهر.

في أحد أيام مرضها بين العمليات وكانت لا تتكلم طلبتني أن أدخل إليها وخرج الجميع قالت لي أنت ابني الذي لم ألده أنت نور عيني الذي أبصر به وظلت تدعو لي ولم يصدق أحد أنها تكلمت.

هناك 8 تعليقات:

khaled يقول...

السلام عليكم
اخى العزيز
رحم الله ماما الهام
و حفظ الله والدتك
و رزقكم الله الصبر و السلوان
اؤمن على دعائك فى الموضوع
امين امين امين
كل ما استطيع قوله
حسبى الله و نعم الوكيل
حسبى الله و نعم الوكيل
حسبى الله و نعم الوكيل
و بشر الصابرين
الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله و انا اليه راجعون
من النادر ان يحضر الوفاة احد الطيبين ممن يفطنون لعملية التلقين و عدم الاثقال على المحتضر
جزاك الله خيرا

خالد وليس بخالد يقول...

الحمد لله على كل حال
رحمة الله على الام الهام
رحمها الله رحمة واسعة
يا استاذ عصفور
ما ذكرته انت...انما هو غيض من فيض مما رايته بعيني وشاهدته

من اطباء يصرخ المرضى بجانبهم
يا اخي لما كنا في سنة خامسة في قسم الاطفال...كان هنالك طفلة عندها انيميا البحر الابيض المتوسط
وبهاالام لا يمكن تحملها
وظلت تصرخ بصوت يهز المستشفى..والدكتور اللي بيشرح لنا
ولا هنا خالص...يتكلم معنا ويبتشم وهكذا.وكأنه قد اصيب بالصمم
حتى اننا طلبنا منه ان نتبرع نحن لها بتمن حقنة المورفين التي تخفف الالم....يسمع صراخها..ولكن دون جدوى...
ودائما ما يطلق على نفسه عبقري

genius
وابي واعمامي والكثيرووووووووووون
ومواقف يشيب لها شعر الولدان...من قصص قسوة الممرضات والاطباء
اللهم ارحمناف انك انت الرحيم

ربنا يثبتنا ويجعلنا من الراحمين في الارض...اللهم استعملنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين

أحمد الدرعه يقول...

السلام عليكم
لا أدري ماذا أكتب فكل ما يقال لا يعوض الانسان عن مشاعر فقد أحبته نسأل الله لها الرحمة وأن يتقبلها في الصالحين.
وبخصوص هؤلاء الظلمة ثق أن الله العادل المنتقم لن يفلتهم وظلمهم للعباد مردود لهم في دنياهم او اخرتهم وحسبنا الله و نعم الوكيل.

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحمها الله واسكنها فسيح جناته

منهم لله وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل المهملين

والنوعية دي من الدكاتره كتيره اوي وانتشرت جدا اليومين دول واصبح الاطباء اللي بيراعوا ضميرهم وبيعاملوا المرضي كمال يرضي الله قله قليله تكاد تكون معدومه
فبحكم عنلي اري الكثير من المهازل او بمعني اصح المصائب ، والدكاتره اللي بيتاجروا بصحة الناس دول كتيييييييييييير اوي ماتعدش ، مش عارفه ليه الناس دي نسيت ان فيه آخره وفي لقاء مع الله ها يحاسبهم فيه علي كل اللي بيعملوه
نسيو حديث الرسول صلي الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه "
منهم لله المنتقم الجبار

الديب يقول...

رحمها الله واسكنها فسيح جناته

حراس الحقيقة يقول...

ربنا يرحمها ويجعل قبرها روضه من رياض الجنة
بجد القصة غريبه مش عارفه احزن عليها ولا اغضب ليها ولا اتعظ من الحكاية ولا ايه بالظبط
بس ليا سؤال .. ليه ماخدتوش حقها من المستشفى ؟
يعنى اللى غلط فى العملية وادى الموضوع للوفاة ده المفروض انه يتعاقب لانه اولا قتل انسانه ثانيا لانه خطر على بقيت الناس ... فليه ميتعقبش ؟؟
جزاكم الله خيرا واعانكم على فقدانها

eldoctor يقول...

انا لله و انا اليه راجعون ..
انا عايز رد على حاجات كثيرة جدا ..
مش من منطق انى طبيب و بس .. بل من منطق المريض .. فلا ادرى ان كنت تعلم اننى جضعت لعملية ازالة ورم بلمخ منذ عام و 5 اشهر .. و لا زالت اتلقى العلاج للمحافظة على ما بقى من النظر بعد العملية .. فانا اعلم الوجهين .. الطبيب و المريض
مبدئيا .. الطب فى مصر ؤايح فى داهية .. و خصوصا الجيل الجديد .. و المنظومة الطبية الحكومية و الخاصة برضه بتحتضر .. وده من بعد عهد اسماعيل سلام كوزير صحة!!!
ما تتحدث عنه يحدث و الاخطاء الطبية واردة .. انما ليه لان الجيل المفترض فيه ان يعلم الجيل الذى يليه لا يهتم بالتعليم ... نقطة تانية الاعداد المهولة التى تدخل كل عام الى كليات التدبير المنزلى (الطب) هل تعلم ان عدد دفعتى مثلا كان500 و عدد دفعة والدى و كان طبيبا فى الستينات عدد دفعته كان 76 ؟؟
يعنى فيها مجال انك تعرف اساتذتك و زملائك حتى مع دفعتى انا التى عددها 500 عارف السنة دى الدفعة كام ؟؟؟ 2000 و ده فى كلية واحدة!!!
مين فاضى يعلم مين ..
تعالى نشوف اللى بعدها مرتب الدكتور كام ؟؟؟
انا متخرج من اكتر من 15 سنة مرتبى و الحمد لله 300 جنيه فى مصر المحروسة . و مطلوب منى فى العمل انى اخد نوباتشية يو و يوم لا؟؟ و جمعة تبادلية ؟؟؟
طيب اذا كنت تعيش بلا حياة فكيف يفترض بك ان تساعد على حياة الناس ..
لن أطيل لان الموضوع ده نناقشه مرارا و تكرارا فى مصر و هنا مثلا فى الكويت .



اما عن التمريض .. فدول عايزين الاعدام الا من رحم ربى .. ومش حأحكى لك على عملوه معايا فى مصر .. و ما عرفتش الفرق بين مصر و بره الا لما والدتى رحمها الله كانت فى المستشفى هنا فى الكويت و شفت التمريض الهنود .. و اسمهم هنود كفرة و نصارى.. و لم يفعلوا مثلما يفعل المسلمين الموحدين بالله فى مصر المحروسة .. فتحت على مواجع كثيرة.. باذن الله حاكتب عنها لانها امانة...

نقطة أخيرة لاتترك حقك .. ليس لاجلها فقط .. بل حتى لا يتكرر الموضوع من شخص أخر

آفاق الحرية يقول...

السلام عليكم
اللهم ارحمها رحمة واسعة واسكنها فسيح جناتك يارب العالمين

واحشني كتير والله ياباشمهندس
دعواتك