الأربعاء، أبريل 18، 2007

الكلام بفلوس وأحلى فلوس



اللهم لا حسد سددت شركة فودافون دفعة من ثمن رخصة الجيل الثالث إلى خزينة الدولة قبل الموعد المحدد 2 مليار جنيه يعني 2 وقدامها 9 أصفار والمصرية للاتصالات وردت لخزينة الدولة ما يقرب من مليار أرباح 2006
وعندك موبينيل تكرم المشترك رقم 10 ملايين وهكذا لكن الخبر الذي يشغل الجميع هو تلك المرأة الحامل التي تأتي في إعلانات شركة اتصالات متى تلد وانطلقت فعاليات الولادة من خلال تسارع الناس ومنهم أنا طبعا لحجز أرقام جديدة متميزة قبل فوات الأوان وخاصة إن الرقم الفضي بعشرة جنيهات فقط لا أدري متى حجزت الأرقام الذهبية والبلاتينية والماسية والرقم السبعاوي أبو سبع أربعات
الأربعة هي النطاق المخصص للحجز كدفعة مبدئية
بالنسبة لي أنا متلهف جدا لأعرف كيف ستحصل هذه الشركة على أرباح تغطي التكاليف وتكسب مشروع مثير جدا بالنسبة لي أراه ضربا من المغامرة وأعتقد أن خلفها دراسات مالية مكثفة (أكيد طبعا) عنصر البركة غير داخل في هذه الدراسة طبعا ربنا يبارك لهم ولكن أقصد نظام البركة المعروف لدينا ولكن فعلا بالبركة كدة لم أستطع حسابها يمين شمال لم أستطع ثمن الرخصة (من أول السطر)
16,700,000,000
أيوة هو كدة غير المصروفات والإعلانات والشبكات والموظفين والموظفات أكيد مدروسة ولكن بما أنني أهتم بالنواحي الاقتصادية كان نفسي أفهمها قصدي نفسي اعرف أحسبها
يمكن لأني من النوع الذي اشترى الخط أبو 1200 جنيه وكان رقمه وحش مش وحش أوي يعني
واشتريت الخط أبو 350 والخط ابو 65 والخط ابو 45 وهلم جرا ده غير الخط أبو بلاش الذي كنت تكتشف رقمه بعد أن تقوم بتركيبه وفاتورته الشهرية 95 وتخلصت منه بصعوبة والخط السنوي أبو 460 اشتراك سنوي والرقم ابو 350 البزنس اللي كان كل ما واحد من المجموعة ما يدفعش يقفلوا علينا كلنا وهلم جرا والآن يقولون احجز رقمك وخليه زي رقم سيارتك ورقم موبايلك القديم أو رقم تليفون المنزل والخ... شيء يسعد طبعا
لا يستدعي ذلك ان كل هؤلاء الذين سارعوا بالحجز هم متضررون من الشبكات الموجودة أو حتى يتكلمون في المحمول أو يعطون الرقم لهذا أو ذاك بل ربما يكون عدد الذين يتصلون بهم لا يتجاوز الشخصين أو الثلاثة
وغالبية الاتصال تكون عن طريق الاختيار من الدليل يعني لا أحد أصبح يحفظ أرقام ولا أحد يكتب أرقام على ورق ولا أحد يطلب أرقام يدويا
هل تعتقد أن الرجل الذي معه رقم فيه 3 أصفار متجاورين هو رجل مهم بالضرورة؟
ومع ذلك تهافت الجميع على حجز أرقام ويبدو أن فكرة الحجز في حد ذاتها هي متعة منقولة من طوابير الخبز وطوابير الرقم القومي وطوابير الجمعية زمان لمن أدركوا زمن الجمعية
أول ظهور المحمول في السعودية كان ثمن الخط 10 آلاف ريال وكانوا يحجزون لجميع أفراد الأسرة

أما عني فقد حجزت اليوم رقم والحمد لله رغم إنني لا أتكلم في الهاتف كثيرا ولا أحد يطلبني ولو لاحظت كثرة من يتصلون بي فإني أغير الرقم وأشتري رقم جديد
ومع ذلك أنا سعيد أنني حجزت رقم ورقم كويس فضي مش حديد ولا نحاس ولا من قبيل 4964572
اليوم وأمس لاحظت هذه الهوجة ولاحظ أن الأرقام المحترمة الذهبية قد اختيرت جميعها أو على الأقل ما يمكن أن يتم حفظه منها

وفجأة تحول جميع الناس إلى باحثين عن الأرقام المناسبة وهنا تبدت أولى خطوات الشركة التي أنا بانتظارها (يعني بانتظار الخطوات) من الوجهة التخطيطية
نظام الحجز وإحساس التميز
تحول جميع الزملاء اليوم إلى موقع اتصالات وتوليف الأرقام للحصول على رقم مناسب يناسب تاريخ الميلاد أو رقم المحمول القديم أو رقم المنزل وهكذا والكتابة على أوراق التوافيق والتباديل المحتمل ورؤية الأرقام وتجربتها بحيث تكون مناسبة وهذا ينذر بكارثة بيئية أن جميع البشر سيتحولون إلى اللون الأخضر
الحقيقة هذه الصرعة (اصطلاح خليجي يعني الموضة عندنا) موجودة في أرقام السيارات وفي أشياء كثيرة
بل ورأيت محل ملابس يبيع ملابس يقول القطعة التي ستشتريها هي الوحيدة في مدينتك
فهم يلعبون على إحساس التميز ورأيت الأسعار سعر الخط ب 10 جنيه الفضي لا أدري اللي مش فضي حيبقى بكام
خليكو فاكرين ان احنا اشترينا في اسبوع واحد ثلاث خطوط الواحد ب 1200 جنيه وزميلنا نسي يشحن فدفع 375 وبعدين نسي تاني فدفع
375 تاني
بيقولوا الأرقام البلاتينية بألف جنيه والذهبية ب 50
في دول الخليج يقومون بعمل مزادات على هذه الأرقام أرقام السيارات وأرقام الموبايلات وعندنا هنا أيضا ولكن على أد حالنا
على فكرة معروف عني أني مقتصد في الكلام في التليفون عامة وأختصر حتى لو لم أكن أنا المتصل وخاصة لو كانت مكالمة دولي وذلك لعلمي كما قلت أن الكلام بفلوس عكس ما كانوا يقولون زمان "هو الكلام بفلوس؟"

وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

هناك 12 تعليقًا:

abdul-salam يقول...

مش عارف إيه إللي ممكن تعمله الشركة الثالثة علشان تسترد فلوسها وتغطي المصروفات الجارية ....ثم تربح ؟
في ظل إن المصريين عموما بيحسبوها كويس قوي ماديا..والشركتين السابقتين نزلوا بأسعار خطوطهم و صلاحيتهم و مصاريفهم الادارية للأرض زي مابيقولوا !طيب قالوا الشركة الجديدة فيها ميزة الاتصال ورؤية المتصل وو !! كويس
هل ستكون ببلاش؟علشان تغري الناس تسيب الشركتين التانيين؟ ولا هايكون لها حسابها؟
طيب هايكون على ماعتقد مقابل
بالاضافة إلى المقابل الاخر من ضرورة توافر موبايلات خاصة بكاميرات لكل الناس علشان الغالبية تستفيد من هذه الخدمه .. وإلا مافائدة ان يكون لديك موبايل بكاميرا والاطراف الاخرى بدون؟
أتصور وأتوقع فشل هذه التجربة مع الوضع في الاعتبار هذه العناصر.. (الامكانات و التكاليف وأسعار المنافسين و قلة الموارد المالية للأفراد ..
وجزاكم الله خيرا ياعصفور
عبد السلام خميس

Mohamed A. Ghaffar يقول...

انا اشتريت بردو الخط ابو 1200ج اما ال 1200ج لهم سعر وتنازلت عنه لزوجتى عندما دبستنى الشركه فى خط بزنس

متقلقش على الشركه هتجيب تكاليفها وفوقهم ارباح تفوق الوصف طول ما الشعب ما عندنا وهم التميز وتشبسنا بمظاهره دون جوهره

عصفور المدينة يقول...

صحيح نسيت زي ما قال أ محمد عبد الغفار
هو الدولار كان بكام وإزازة الزيت كانت بكام وكيلو اللحم كان بكام واشتراك التليفون الأرضي كان كام
بس اللي أنا مش عارف احسبه هم لو أخذوا
20 مليون زبون وكل زبون دفع لهم في الشهر 50 جنيه متوسط يبقى قداهم سنة ونصف على ما يلموا ثمن الرخصة ناهيك عن البنية الأساسية للشبكة ده واحد قال لي أنهم بيدفعوا في البرج الواحد 150 ألف جنيه وكان فيه مشكلة مع أهالي قرية عرضوا عليهم 10 آلاف جنيه لكل فرد وأنا لا أتكلم عن الشبكة وأضرارها بين المنازل ولكن أتكلم عن الجدوى لأنه نموذج اقتصادي يستحق الدراسة بخصوص الفوركاستنج يعني

abdul-salam يقول...

اود اضافة بًعد آخر يمكن يشارك في حل لغز هذه الشركة الثالثة..
وهو أن هناك فئةمن البشر لاتعنيهم أعداد الاصفار الموجودة على اليمين بدلا من تواجدها في البنوك مقابل احساسهم بقيمتهم وذاتهم وأنهم أصحاب شركات وعايشين على أمل سحب العملاء من الشركتين الثانيين وبنفس الاسعار ويخلو لها الجو بعد كام سنه..ويبدأ الكلام يدر عليهم الارباح على الامد الطويل ..ناس دماغها لاسعه ولأ دا داخلين في تمويل كرة القدم في مصر كمان..شوف ازاي!!

عصفور المدينة يقول...

حكاية ناس دماغها لاسعة دي ضد قوانين المدونة لأنها كلام على معينين
بالعكس ده أنا منتظر أتعلم منهم كيف يدار الاستثمار في مثل هذه الظروف

abdul-salam يقول...

كلنا قاعدين ومنتظرين نشوف إيه آخرة هذه الافتكاسه وسوف نرى في حينهاتفسير وتحليل للواقع الحالي . بس المنطق يقول ده مش بزنس بالمعنى إللي نعرفه ..هذا المبلغ كان يدفع في مشروع هو الاول في مجاله...حينها نقول سحب رجلين الناس في ظل احتياجهم لهذه الخدمه العمليةوالفشخريه الجديدة وبنظري أن صاحب الشركة الاولي إللي دخلت هذه الخدمه بمصر هو ده إللي نتعلم منه ..لكن ده دفع مبلغ خيالي في فكره محروقه قبله..ودا إللي جعلني اقول ان دي ناس مش شاغله دماغها بالارقام ..ومش تعبانين زي حالتنا في القرش وطالع عنينا وبالتالي بنفكر الف مره قبل القدوم على شئ فيه صرف..
ملحوظه على تعليقك السابق حاصل ضرب مليون زبون ×50ج =600مليون فقط أكثر من نصف مليار بشويةلسه بدري قوي على ثمن الرخصه...وبدرررري اكثر عى الربح

خالد وليس بخالد يقول...

الحمد لله
على نعمة الاسلام
أصل اخوكم معندوش موبايل
والحمد لله

و...من الفلوس ما قتل

عصفور المدينة يقول...

انت بتحسب ازاي ياحاج عبده
انا باقول عشرين مليون مشترك في خمسين جنيه شهريا من كل مشترك يطلع مليار جنيه شهريا
وعيش بقة
ده غير ان فيه ناس زي حالاتك فاتحين ابونيه وام نيه
:(

مهندس مسلم يقول...

دراسه السوق حاجه مهمة جدا قبل البدء في اي مشروع واهواء الناس من العناصر المهمة في دراسة السوق وطبعا المصريين احسن ناس تصرف فلوسها في الهوا واحسن ناس تحب المنظرة واحسن ناس تجري ولا كل تقليعا جديده واحسن ناس ما تيجي نتعرف ورانا ايه

عجبني تعليقك اللي قلت فيه
بالعكس ده أنا منتظر أتعلم منهم كيف يدار الاستثمار في مثل هذه الظروف

مش كدا ولا ايه

Just a Reader يقول...

لا أعرف فعلا كيف ستحصل هذه الشركة على أرباح تغطي التكاليف ولا سيما أن المرتبات تعد أرقام من درب الخيال أرقام بتتكلم في 7 آلاف لمن يملك سنتين خبرة!!
و الكبار شوية 30 ألف وتصل إلى 180
الله أعلم طبعا بصحة هذا الكلام ولكنه يتردد من مصادر عديده.
واللهم لا حسد ربنا يكرم الجميع.

Mohamed A. Ghaffar يقول...

متحسبش عشان مش هتعرف

الطائر الحزين يقول...

لا يختلف اللى هتعملة الشركة الثالثة كثيرا عما فعلته الاولى والثانية فحد علمى المتواضع انها تعتمد على بيع اكثر بسعر اقل تكسب اكثر و هى متأكدة من نفسية الشعب المصرى يعنى رهاناها الاكبر على طبية الناس بالاضافة طبعا الى التكلفة مهما كانت كبيرة الا انها ثابتة بعض الشىء يعنى انا اصورها بالحلاق الذى عنده ادوات الحلاقة وبنفس هذه الادوات يحلق للناس كلها ويغير فى اشياء بسيطة ويدفع اجر اثنين او ثلاثة عندة مهما تفاوت قيمة هذه الاجر الا انها محددة بالتقريب
وبعدين الكلام لم يعد بفلوس
الكلام هو الفلوس