كلما أبحرت في آفاق الإيجابية إلى آخر مداها كلما تكشف لك أن نصيبك من الفشل يزداد بنفس مسافة إبحارك...
حيث ستجد السفن تغرق من حولك والجميع لا يشعرون
وعندما تظهر بوادر تسرب الماء للسفينة فستجدهم بنفس المقدار يلتفتون إليك بوجوه خالية من التعبير والمشاعر ولكنها تحمل إشارة واحدة ..."تحرك كما عودتنا"
وإذا -لا قدر الله- كان الخرق أكبر من قدرتك وما تطيق فالويل لك لأنهم سوف يتناسون المخاطر ويتفرغون لتقريعك
أو على أكثر درجات الإيجابية التي ستنفخ في روحهم حينها سيصرخون "إيه حنعمل إيه؟"
وعندها تعود بالذكريات للخلف تنبش في "إيميلك" أو ذاكرتك أو ذاكرتهم –إن كانوا منصفين- تبحث عن تلك العبارة "فستذكرون ما أقول لكم"
ولا تجد في بيانك ما يسعف الموقف سوى تكرار القول "كان المفروض نعمل إيه؟"
وإذا حالفك التوفيق في بداية الرحلة فستجد نفسك ترسل كثيرا من مثل تلك العبارات مذيلة بقول ذلك الرجل الحكيم "فستذكرون ما أقول لكم"
وتتمثله دوما وهو يحدث عن الماضي والمستقبل ومآل الأمور والحاضر والعقل والمنطق وقدح ذهن المستمع ليتفكر ويصل إلى ماوصل ثم لا يجد إلا أن يحرص على نجاة نفسه
ولكن احذر فستجد نفسك مبغضا مملولا لأنهم لن يروا فيك إلا نذير الشؤم الذي لا يكف عن "الزن" بينما "الوضع في صالحنا والخير في ازدياد"
وإذا حالفك التوفيق أكثر فربما تجد نفسك تتحلى بقدر أقل من الإيجابية في حين سوف لن يرى أحد أنك تفعل ما هو واجبك فقط...
وأنك تفعله على أكمل وجه...
حينها سوف يأتيك نصيبك من حصة الفشل مبكرا حيث سيكونوا إيجابيين أكثر منك في توخي الفشل وتشخيص أسبابه التي تتلخص فيك أنت.!!!
حيث ستجد السفن تغرق من حولك والجميع لا يشعرون
وعندما تظهر بوادر تسرب الماء للسفينة فستجدهم بنفس المقدار يلتفتون إليك بوجوه خالية من التعبير والمشاعر ولكنها تحمل إشارة واحدة ..."تحرك كما عودتنا"
وإذا -لا قدر الله- كان الخرق أكبر من قدرتك وما تطيق فالويل لك لأنهم سوف يتناسون المخاطر ويتفرغون لتقريعك
أو على أكثر درجات الإيجابية التي ستنفخ في روحهم حينها سيصرخون "إيه حنعمل إيه؟"
وعندها تعود بالذكريات للخلف تنبش في "إيميلك" أو ذاكرتك أو ذاكرتهم –إن كانوا منصفين- تبحث عن تلك العبارة "فستذكرون ما أقول لكم"
ولا تجد في بيانك ما يسعف الموقف سوى تكرار القول "كان المفروض نعمل إيه؟"
وإذا حالفك التوفيق في بداية الرحلة فستجد نفسك ترسل كثيرا من مثل تلك العبارات مذيلة بقول ذلك الرجل الحكيم "فستذكرون ما أقول لكم"
وتتمثله دوما وهو يحدث عن الماضي والمستقبل ومآل الأمور والحاضر والعقل والمنطق وقدح ذهن المستمع ليتفكر ويصل إلى ماوصل ثم لا يجد إلا أن يحرص على نجاة نفسه
ولكن احذر فستجد نفسك مبغضا مملولا لأنهم لن يروا فيك إلا نذير الشؤم الذي لا يكف عن "الزن" بينما "الوضع في صالحنا والخير في ازدياد"
وإذا حالفك التوفيق أكثر فربما تجد نفسك تتحلى بقدر أقل من الإيجابية في حين سوف لن يرى أحد أنك تفعل ما هو واجبك فقط...
وأنك تفعله على أكمل وجه...
حينها سوف يأتيك نصيبك من حصة الفشل مبكرا حيث سيكونوا إيجابيين أكثر منك في توخي الفشل وتشخيص أسبابه التي تتلخص فيك أنت.!!!

