‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعمال. إظهار كافة الرسائل

السبت، يناير 07، 2012

التسويف

التسويف مشكلة الأولين والآخرين وهي تلك الحالة التي نعيشها جميعا من الانشغال بالأشياء الأقل أهمية عن كل ما هو مهم أو حتى الانشغال بلاشيء عن ما هو مهم
إننا نلجأ إلى الهروب من مجاهدة النفس البدء في المهام أو المعاناة والمجهود الذي نحتاجه لإنهاء المهام ولكن ذلك الهروب بدلا من أن يكون بإتمامها والتخلص منها بل يكون بالهروب منها
التسويف هو عملية انشطارية عنقودية إذ التسويف يؤدي بأصحابه إلى ألم نفسي يؤدي إلى مزيد من التسويف
تشير بعض الإحصائيات إلى أن 80-95 % من الطلاب يعتبرون من المسوفين

وعن الطلاب وتسويفهم حدث ولا تسوف وهذا يحدث في إنجاز الواجبات وتسليم المشروعات والاستعداد للاختبارات وخاصة إذا كان هناك إعداد أبحاث أو مجهودات حيث يتم الانخراط في تجميع المعلومات وتأخير التنفيذ والإعداد وإساءة تقدير الوقت المتبقى أو المطلوب للتنفيذ الفعلي
كم رأينا -وكنا- طلابا ينصرفون عن إنجاز واجباتهم بالقراءة الحرة أو غيرها من الأعمال على سبيال الهروب والتسويف

المسوفون نوعان نوع يترك الأمر ويسترخي ويشغل باله بما يريحه ويحقق له المتعة وأحيانا يحقق له إنجازات وهمية مثل لعبة فيفا مثلا !! أو مشاهدة مباراة والافتخار بفوز فريقة
ونوع آخر متوتر يرى ويشعر بمسئولية التسويف وهذا يسبب له مزيد من الضغط ومزيد من ... التسويف

من تصنيفات المسوفين
الشخص المحب للإتقان : هذا الشخص دوما يرى عمله دون المتقن فبالتالي ربما يسوف البدء لأنه يخشى ألا يتقن العمل وأحيانا يبالغ في إتقان الخطة ويؤخر البدء
محبي العمل تحت الضغط : وهؤلاء يرون دائما أنهم لا ينجزن إلا تحت الضغط الذي يحصل مع ضيق الوقت وقرب انتهاء الفرصة
العباقرة : يميل الأشخاص الأكثر ذكاء للتسويف لأنهم يكونون أكثر إدراكا للأبعاد والصعوبات الخفية في المهام ويعرفون مدى عمقها ثم هم يجلسون يحسبون حسابات كل هذه الصعوبات فيتأخرون ويسوفون بينما الشخص الأقل ذكاء ربما يهجم ويبدأ ويحقق ما لا يحقق الأكثر ذكاء

ومن أكثر الأسباب التي لا ترتبط بالشخصية هو إساءة تقدير الوقت المناسب لإنجاز المهام والذي يؤدي للتأجيل اعتقادا بكفاية الوقت المتبقي والذي يتضح غالبا أنه غير كاف

الخوف من أهم أسباب التسويف كما أن الخوف من أسباب الفعل والحركة إلا أنه أيضا أحد أهم أسباب التأخر وانعدام الفعل

في أيامنا هذه يتواجد سبب هام من أسباب التسويف وتاثيره يتجاوز تأثيرات الكثير من المشاكل النفسية أو حتى العضوية التي يذكرها علماء النفس هذا السبب هو
الشبكات الاجتماعية (فيس بوك , تويتر وكافة أنواع الشات)

إن من أهم أسباب التسويف هو تقطيع الوقت وعدم توفر جزء كبير متتابع من الوقت يحقق إنجازا ويكسر حاجز المهام المؤجلة إنك عندما تقتحم المهمة وتعطيها جزءا مجمعا من الوقت فيمكنك رؤية جزء منها قد تحطم مما يشجعك على إتمامها ولكن عندما تكون جزئيات الوقت المتاحة هي أجزاء متناثرة لا تتجاوز في أكبرها ربع ساعة فأي إنجاز يتوقع
وهذا ما تقطعه الشبكات الاجتماعية حيث تشعر بإلحاح يجعلك تدخل للموقع موهما نفسك بالعودة السريعة للتركيز وهو مالا يحدث إذ سرعان وعند أول صعوبة في الإنجاز أن تعطي نفسك مسكنا آخر بالعودة للموقع الاجتماعي المفضل ورابط يجر رابط وتعليق يجر ردا ورسالة تجر رسالة ثم ينتهي اليوم على وعد ببداية نشيطة حاسمة من أول الغد الذي لا يأتي أبدا.

إذن وبشكل عام نحن نحتاج إلى أجزاء كبيرة من الوقت مجمعة مثلا ثلاث ساعات متوالية دون أي انقطاع أو عوارض كيف تحصل عليها وأنت تستقبل مكالمات على مدار الساعة وتستقبل تنبيهات البريد الإلكتروني على مدار الثانية وتستقبل تنبيهات الشبكات الاجتماعية بل وترد على كثير من ذلك إن لم تكن أنت المبتديء
تحتاج لإزاحة كل هذه الأحداث المتقطعة القصيرة مع بعضها في وقت واحد أو فترة واحدة وأكيد أن ذلك الوقت ليس هو وقت قمة نشاطك ...

نعم هل تعرف ما هو وقت قمة نشاطك لابد أن تراقب نشاطك لتعرف ما هو الوقت الذي يكون عطاؤك وأداؤك فيه أعلى شيء لكي تستثمر ذلك الوقت في أهم المهام المطلوبة منك وأقربها إلحاحا وعجلة وأولوية
بشكل عام أفضل أوقات النشاط هي بداية اليوم حيث بركة البكور وهذه الأوقات هي ما ينبغي استثماره في أعمال إيجابية تكون منجزا مالكا زمام الوقت وليس أعمال ردود أفعال تكون أنت مسيرا فيها مثل الرد على المكالمات أو الرد على الإيميل ناهيك عن أن تضيعها في الشبكات الاجتماعية أو غيرها من وسائل الهروب والتسويف أو حتى الانشغال بالمهام الأقل أهمية

أؤكد تحتاج إلى كتل زمنية متتابعة لا تشوبها عوارض
  • اترك المحادثات الغير مجدية وابتعد عن الأشخاص الذي يتفننون في ذلك النوع من المحادثات كن صريحا معهم ربما تكون صادما أحيانا لا ضير
  • ابتعد عن التصفح العشوائي للانترنت
  • لا تتحمل من المسئوليات والوعود إلا على قدر وقتك
  • ابحث عن أسباب تقطع الوقت لديك وقاومها بتجميع المهام المتقطعة في أوقات معينة
  • ربما تقرأ هذه النصائح مرة أخرى
تقطيع الوقت ربما يكون سببا للتسويف أو عرضا للتسويف ولكنه في النهاية لابد من التخلص منه

إن أكبر معلم من وجهة نظري لترك التسويف هو دروس الماضي للشخص نفسه وخاصة ذلك الشخص المتمرس في التسويف له أن يتذكر تلك الوعود والأماني التي أخرته في مرات سابقة وكيف لم يكن الوقت كافيا ويأخذ منها دروسا لمقاومة التسويف
وكذا أيضا دروس الماضي الإيجابية في تلك الأوقات التي كنت تخاف ألا تبلغ الإتقان مما أدى لتأخرك ثم تحركت وأدركت الإتقان

بعض المقولات حول التسويف :
يوجد مليون طريقة لإضاعة يوم العمل ولكن لا يوجد طريقة واحدة لإرجاعه
إذا أردت أن ترى أي مهمة على أنها صعبة فقط أجلها
لا شيء مرهق أكثر من مهمة غير مكتملة مؤجلة
"يوما ما" ليس أحد أيام الأسبوع
غدا هو أكثر يوم يحبه الرجل الكسول
التسويف هو أكثر الأمراض شيوعا وفتكا وأكثرها أثرا على النجاح والسعادة
هل تعرف ماذا يحدث إذا أعطيت شخصا مسوفا فكرة جيدة؟ ... لا شيء !!!
التسويف مثل بطاقة الدفع الإلكتروني .. ممتع حتى تأتيك الفاتورة
بعض الأشياء قد تأتي للمسوفين ولكن فقط الأشياء التي يخلفها المبادرون
معظم الإجهاد والضغط الذي يشعر به الناس ليس من كثرة ما لديهم من أعمال ولكن من كثرة الأعمال الغير مكتملة التي بدؤوها

الخميس، يوليو 29، 2010

قضيتي

أحمل قضية بسيطة جدا لا أمل من تكرارها والدندنة حولها تغضب مني الكثيرين حتى نفسي
هذه القضية هي باختصار "إذا كنت في العمل فأنت في العمل"
رغم أنه لا ينبغي لأصحاب الأعمال أن يسرفوا في الخيال ويتوقعوا من الموظفين ساعات عمل كاملة منهمكة
ولكن قضيتي أن هذا هو الكمال الذي ينبغي أن يسعى إليه الموظفون أنفسهم
وانتقاص هذا الكمال يتراوح بين المسموح المعروف وبين التفريط الذي يدخل صاحبه في المأكل الحرام

أثارني لكتابة هذا قول أحد المهنيين بافتخار "الاسطى جاب لي المون والعدة وحطها لي وقال لي يلا اشتغل وانا ولا عبرته شربت شايي وسجايري وخدت راحتي يقدر يتكلم؟؟؟"
وبعيدا عن هذا الحال فإنك قد ترى على الطرف الآخر في المكاتب المكيفة الأعمال المتراكمة ومع ذلك "الفيس بوك" مفتوح ونشط أو اليوتيوب يتسارع ليعرض الفيديوهات المرحة

كما أتوقع (وأظن)فإن معظم أصحاب الأعمال يتسامحون في قدر من هذا مما يعطي دفعة وترويحا يقطع ملل العمل
وهم أيضا يتسامحون في قدر من استخدام الهاتف الأرضي ونسبة أخرى للمحمول
ويتسامحون في قدر آخر من الكلام عن الطقس وأحوال البورصة والتوريث وأسعار اللحوم
كما أنهم يتسامحون في قدر من جرائد الكورة وجرائد التوك شو والمراجعة الصباحية لبرامج التوك شو الليلية
ويتسامحون أيضا في قدر من الاستئذان والظروف الاستثنائية الطارئة
ويتسامحون في قدر من المناسبات السعيدة الطارئة وقليل من الأيام قبلها وبعدها للاستعداد
وحالات الوفاة الطارئة لا أحد يستطيع أن يتكلم عنها
ووجود عمال لديك في المنزل مما يستدعي تواجدك معهم
ويتسامحون أيضا في الظروف المرضية والصداع المفاجئ عافى الله الجميع
ويتسامحون في ضعف الأداء بسبب الصيام وتقليل الساعات لرمضان
ويتسامحون في قدر من الظروف النفسية السيئة التي يسببها هجر حبيب أو آخر أو ثالث
كما أنهم يتسامحون في وقت للطعام أو وقتين ويتسامحون في وقت للمشروبات
ويتسامحون في قدر للمدخنين كي يدخنوا بعيدا -إن كانت بيئة العمل لا تسمح-
ويتسامحون في قدر من التأخير بسبب المواصلات
أما إذا كان لديك إجراءات حكومية لابد من إنهائها فهذه لا أحد يستطيع الاعتراض
ومع ذلك هم يتسامحون في قدر من أخطاء العمل التي تستدعي إعادة بعض الأعمال

ولكنهم في نفس الوقت يتوقعون
إنجازا سريعا للأعمال مع الجودة
ووفاء بالمواعيد والالتزامات ورضاء للعملاء
وتنمية لمستوى العمالة وزيادة في قدراتهم في مجال العمل وهذا من الوسائل المساعدة لإنجاز الأعمال
وأيضا يتوقعون تعويضا عن كل هذه الجزئيات التي تسامحوا فيها
ويتوقعون استقرارا من الموظفين وأن يقفوا بجوار شركاتهم كما تقف هي بجانبهم -انظر قائمة المسموحات-

كما أنني أعرف بعضهم لا يتسامح في أي شيء من ذلك ويفرض نظام صارما وهو أيضا لا يعجب أحدا
كما أن هؤلاء المتسامحين لا يعجبون والفريقان يسمعون كلمة "على قد فلوسهم" أو تقال من خلف ظهورهم

أما الموظفون على الطرف الآخر
فيتوقعون أن لا يضطروا للتأخر في العمل أو بذل جهد إضافي عن الوقت المحدد "مش كفاية مطحونين"
ويتوقعون أن تزيد رواتبهم بمعدل مستحق
ويتوقعون أن يترقوا في سلم العمل
ويتوقعون ألا يوجه لهم أحد لوما انظر القول المأثور "يقدر يتكلم؟؟"
ويتوقعون ويتوقعون

الذين يتكلمون عن العمل في فريق يقولون إن جو العمل بين الفريق لابد أن يكون وديا ولكنه لا ينبغي أن ينسيك العمل نفسه
Don’t Forget the “work” in Teamwork
الكلمة تتكون من جزئين إذا أخذنا جزءا واحدا منها فقط فإننا نحصل على أصدقاء جيدين وفريق من الأشخاص الودودين ولكن لا نحصل على عمل
بينما يستمر سخطنا على أصحاب الأعمال وشعورنا بأننا لا نحصل على ما نستحق - على قد فلوسهم-
وهذا مفهوم خاطيء حيث أن العقود مبناها على التراضي وهي جائزة من الطرفين
فالذي يجعلك غير راض عما تحصل عليه في عملك وتشعر أنك كثير عليهم يجعلك تتوكل على الله وتبحث عن مكان تحصل فيه على ما تستحق مقابل عمل كامل بكامل طاقتك الممكنة وليس عمل جزئي منقوص وذهن ناقص التركيز ووقت مشتت بين تلك الأشياء الصغيرة المسموحة والتي تتراكم لتكون مساحة ضبابية تؤثر على مسيرتك المهنية وطيب مأكلك.

تنويه هام جدا : لست بصاحب عمل

الثلاثاء، مارس 17، 2009

قواعد السلوك والممارسة المهنية - هندسة البرمجيات

قمت بترجمة هذا الميثاق حسب جهدي من IEEE
=============================================

قواعد السلوك والممارسة المهنية - هندسة البرمجيات


تمهيد
يلتزم مهندسو البرمجيات بجعل مهنة التحليل ، وتحديد المواصفات والتصميم والتطوير واختبار وصيانة البرمجيات مهنة محترمة ومفيدة.
وانطلاقا من التزاماتهم تجاه الصحة والسلامة العامة ورفاهية المجتمع يلتزم مهندسو البرمجيات بالمبادئ الثمانية التالية :

1- المصلحة العامة -- يعمل مهندسو البرامج بما يتوافق مع المصلحة العامة.
2- العميل وصاحب العمل -- يتصرف المهندسون بالطريقة التي تحقق أعلى مصلحة موكلهم وصاحب العمل بما يتفق أيضا مع المصلحة العامة.
3- المنتج -- يتأكد المهندسون أن منتجاتهم والتعديلات ذات الصلة تلبي أعلى المعايير المهنية الممكنة.
4- الحكم -- يحتفظ مهندسو البرمجيات بالنزاهة والاستقلالية في تقديراتهم المهنية.
5- الإدارة -- مهندسو البرمجيات والمديرون يتشاركون في تعزيز والحفاظ على النهج أخلاقي لإدارة وصيانة وتطوير البرمجيات.
6-المهنة -- مهندسو البرمجيات سوف يقدمون كرامة وسمعة المهنة بما يتفق مع المصلحة العامة.
7- الزملاء --مهندسو البرمجيات يكونون عادلين وداعمين لزملائهم.
8-.الذاتية --مهندسو البرمجيات ينخرطون في التعلم مدى الحياة عن ممارسة مهنتهم ، وتعزيز النهج الأخلاقي لممارسة المهنة.

=============

المباديء

المبدأ 1 : المصلحة العامة

يتأكد المهندسون أن منتجاتهم والتعديلات ذات الصلة تلبي أعلى المعايير المهنية الممكنة.

1.01. تحمل المسؤولية الكاملة لأعمالهم.

1.02. التوازن بين مصالح مهندس البرمجيات ، وصاحب العمل ، والعملاء والمستخدمين مع الصالح العام.

1.03. عدم الموافقة على إخراج البرنامج إلا إذا كان لديهم اعتقاد وجيه أنه آمن ، ويحقق المواصفات المناسبة واجتاز الاختبار ، ولا يسبب الأذي ، أويقلل من الخصوصية أو يضر بالبيئة. وأن يكون الهدف النهائي منه يصب في المصلحة العامة.

1.04. الكشف للأشخاص المناسبين أو السلطات الفعلية عن أي خطر محتمل على المستخدمين ، والجمهور ، أو البيئة في حالة اعتقادهم ارتباط ذلك الخطر باستخدام البرمجيات.

1.05. التعاون في الجهود المبذولة لمعالجة المسائل الخطيرة التي تسبب قلق عام يتعلق بالبرمجيات ، والتركيب والصيانة ، والدعم أو كتابة الوثائق.

1.06. أن تكون عادلا وتجنب الخداع في جميع البيانات التي تصدرها ، وخصوصا العامة منها ، بشأن البرمجيات أو الوثائق ذات الصلة ، والأساليب والأدوات.

1.07. الأخذ في الاعتبار قضايا المعاقين جسديا ، وتخصيص الموارد ، والعوامل الاقتصادية وغيرها من العوامل التي يمكن أن تقلل من فرص الحصول على فوائد البرنامج.

1.08. تشجيع التطوع واستخدام المهارات الفنية لأعمال الخير والمساهمة في تثقيف العامة.

المبدأ 2 : العميل وصاحب العمل
يتصرف المهندسون بالطريقة التي تحقق أعلى مصلحة موكلهم وصاحب العمل بما يتفق أيضا مع المصلحة العامة.

2.01. تقديم الخدمات فقط في حدود مجال الاختصاص والمستوى الفني ، مع الصدق والصراحة عن أية قيود تحد خبراتهم ، أوالمستوى التعليمي.

2.02. عدم الاستخدام العمدي للبرمجيات التي تم الحصول عليها أو الاحتفاظ بها ، إما بصورة غير قانونية أو لا أخلاقية.

2.03. استخدام ممتلكات العميل أو صاحب العمل فقط على النحو الصحيح المسموح به والمعروف لدى صاحب العمل والعميل.

2.04. ضمان أن أي مستند تعتمد عليه قد تمت الموافقة عليه ، عند الاقتضاء ، من قبل الشخص المخول بالموافقة عليه.

2.05. الإبقاء على أي معلومات سرية خاصة تم الاطلاع عليها أثناء العمل طالما أن هذه السرية تتماشى مع المصلحة العامة وبما يتفق مع القانون.

2.06. تحديد وتوثيق وجمع الأدلة وتقديم تقرير إلى العميل أو رب العمل فورا إذا كان ، في رأيهم ، المشروع من المحتمل أن يفشل ، أو يكون مكلفا للغاية ، أو يتسبب في انتهاك لقانون الملكية الفكرية ، أو أن يتسبب في مشاكل.

2.07. تحديد وتوثيق ، والإبلاغ عن المشاكل الهامة التي تخص المصلحة العامة ، التي هم على علم بها ، في مجال البرمجيات أو الوثائق ذات الصلة ، لصاحب العمل أو العملاء.

2.08. عدم تقبل أي عمل خارجي يتسبب في ضرر للعمل الذي يؤدونه لصاحب العمل الرئيسي.

2.09. عدم إعلاء أي مصلحة على حساب صاحب العمل أو العميل ، ما لم يكن هناك ضرر أخلاقي ، وفي هذه الحالة ، إبلاغ صاحب العمل أو أي سلطة مناسبة أخرى بالمخاوف الأخلاقية.

المبدأ 3 : المنتجات
يتأكد المهندسون أن منتجاتهم والتعديلات ذات الصلة تلبي أعلى المعايير المهنية الممكنة

3.01. نسعى جاهدين لإنتاج منتجات ذات جودة عالية ، وبتكلفة مقبولة في جدول زمني معقول ، وضمان أن الموازنات بين تلك العوامل واضحة ومقبولة من جانب صاحب العمل والعملاء ، ومتاحة للتقييم والاعتبار من قبل المستخدمين والجمهور.

3.02.
وضمان وضع الغايات والأهداف القابلة للتحقيق لأي مشروع يعملون فيه أو يتقدمون بعرض له.

3.03. التعرف على وتحديد ومعالجة المسائل الأخلاقية والاقتصادية والثقافية والقانونية والبيئية والقضايا المتعلقة بمشاريع العمل.

3.04. التأكد أنهم مؤهلون لأي مشروع يعملون فيه أو يتقدمون به عن طريق المزج بين التعلم والتدريب ، والخبرة.

3.05. ضمان استخدام وسيلة مناسبة لأي مشروع يعملون فيه أو يتقدمون به.

3.06. العمل على اتباع المعايير المهنية الأكثر ملاءمة لإنجاز المهمة المطروحة ، عند توافرها ، والامتناع عن ذلك فقط عندما يكون ذلك مبررا من الناحية الفنية أو الأخلاقية.

3.07. السعي الحثيث إلى فهم كامل لمواصفات البرمجيات التي يعملون فيها.

3.08. ضمان أن مواصفات البرمجيات التي يعملون فيها موثقة جيدا ، وتلبي احتياجات المستخدمين وتم حصولها على الموافقات اللازمة.

3.09. ضمان واقعية التقديرات الكمية للتكلفة ، والجدول الزمني ، والعمالة المطلوبة ، ونوعية ونتائج أي مشروع يعملون به أو يتقدمون به و تقدير أوجه عدم التيقن من هذه التقديرات.

3.10. ضمان إجراء مقدار مناسب من الاختبار ، وتصحيح الأخطاء ، واستعراض البرامج والوثائق ذات الصلة بالعمل.

3.11. ضمان كتابة مقدار مناسب من الوثائق ، بما فيها توثيق ما تم اكتشافه من مشاكل كبيرة وحلول تم اعتمادها ، وذلك في أي مشروع يعملون فيه.

3.12. العمل على أن تكون البرامج والوثائق التي يطورونها تحترم خصوصية الذين سيتأثرون من هذه البرامج.

3.13. أن تحرص على استخدام بيانات دقيقة فقط مستمدة بالوسائل القانونية والأخلاقية ، واستخدامها بالشكل الصحيح والمسموح به فقط.

3.14. الحفاظ على سلامة وتكامل البيانات ، وخاصة ذات الحساسية لمصادر الخطأ والتقادم.

3.15 معاملة جميع أشكال صيانة البرمجيات بنفس الروح المهنية لتطوير البرمجيات الجديدة.

المبدأ 4 : الحكم

يحتفظ مهندسو البرمجيات بالنزاهة والاستقلالية في تقديراتهم المهنية

4.01. نوازن ونراعي في الأحكام الفنية الحاجة الى دعم والحفاظ على القيم الإنسانية.

4.02 فقط نؤيدالوثائق التي أعدت تحت إشرافنا أو في حدود اختصاصاتنا وقدراتنا ، والتي نوافق على محتواها.

4.03. المحافظة على المهنية والموضوعية فيما يتعلق بأي برامج أو وثائق ذات صلة يطلب منا تقييمها.

4.04. عدم الدخول في الممارسات المالية المضللة مثل الرشوة ، والفواتير المزدوجة ، أو غيرها من ممارسات مالية غير سليمة.

4.05. الكشف لجميع الأطراف المعنية عن تعارض المصالح التي لا يمكن تفاديها أو تجنبها.

4.06. نرفض المشاركة ، كأعضاء أو مستشارين ، في جهات خاصة أو حكومية أو هيئة مهنية تعنى بالبرمجيات وما يتعلق بها ، لديها معنا أو أصحاب الأعمال أو عملائنا تضارب في المصالح لم يفصح عنه.

المبدأ 5 : الإدارة
مهندسو البرمجيات والمديرون يتشاركون في تعزيز والحفاظ على النهج أخلاقي لإدارة وصيانة وتطوير البرمجيات.

5.01 ضمان الإدارة الجيدة لأي مشروع من المشاريع التي يعملون فيها ، بما فيها إجراءات فعالة لتعزيز الجودة والحد من المخاطر.

5.02.
ضمان أن مهندسي البرمجيات تم إعلامهم بالضوابط والمعايير قبل تطبيقها عليهم.

5.03. ضمان أن مهندسي البرمجيات على اطلاع بسياسات وإجراءات صاحب العمل لحماية كلمات السر والملفات والمعلومات السرية لصاحب العمل أوالآخرين.

5.04. عدم إسناد العمل إلا بعد أن يؤخذ في الاعتبار مساهمات مناسبة من التعليم والخبرة تتوازن مع الرغبة في المزيد من التعليم والخبرة.

5.05. ضمان واقعية التقديرات الكمية لللتكلفة ، ووضع الجدول زمني ، والعمالة ، ونوعية ونتائج المشروع في أي مشروع يعملون فيه أو يتقدمون به ، وتقديم تقييم لنسبة عدم اليقين في تلك التقديرات.

5.06. جذب المهندسين المرشحين للعمل فقط بتوصيف دقيق وكامل لظروف العمل.


5.07. عرض المكافأة (أو الأجر) العادلة والمنصفة.

5.08. الامتناع عن ظلم أي شخص بمنعه من منصب هو مؤهل له.

5.09. ضمان أن يكون هناك اتفاق عادل بشأن ملكية أي برنامج ، أو عمليات ، أو أبحاث أوكتابات ، أو غيرها من الممتلكات الفكرية التي ساهم في مهندسو البرمجيات.

5.10.النص على الإجراءات القانونية التي يلجأ إليها للاستماع للشكوى من انتهاك سياسات صاحب العمل أو هذا الميثاق.

5.11.لا نطلب من مهندس البرمجيات القيام بأي عمل يتعارض مع هذا الميثاق.

5.12. عدم معاقبة أي شخص بسبب التعبير عن المخاوف الأخلاقية بخصوص المشروع.

المبدأ 6 : المهنة
مهندسو البرمجيات سوف يقدمون كرامة وسمعة المهنة بما يتفق مع المصلحة العامة.

6.01.
المساعدة على تهيئة بيئة تنظيمية مواتية لتتصرف أخلاقيا.

6.02. تعزيز المعرفة العامة (للجمهور) بهندسة البرمجيات.

6.03. توسيع نطاق المعرفة بهندسة البرمجيات عن طريق المشاركة المناسبة في المنظمات المهنية ، والاجتماعات والنشرات.

6.04. الدعم ، كأعضاء في المهنة ، لغيرنا من مهندسي البرمجيات الساعين إلى الالتزام بهذا الميثاق.

6.05. عدم تقديم المصلحة الشخصية على مصلحة المهنة أو على حساب مصلحة صاحب العمل أو العميل.

6.06. الانصياع لكافة القوانين التي تحكم عملنا ، ما لم يكن ، في ظروف استثنائية ، مثل هذا الالتزام لا يتفق مع المصلحة العامة.

6.07.الدقة في ذكر خصائص البرامج التي يعملون فيها ، وتجنب ليس فقط الادعاءات الكاذبة وإنما أيضا الادعاءات التي ربما تكون نظرية أو خادعة خادعة أو مضللة ، أو مشكوكا فيها.

6.08. تحمل المسؤولية عن كشفه وتصحيح ، والإبلاغ عن الأخطاء في البرمجيات والوثائق ذات الصلة في البرمجيات التي يعملون بها.

6.09. ضمان أن العملاء ، وأرباب العمل ، والمشرفين يعرفون من مهندس البرمجيات التزام من هذا القانون والأخلاق ، وما يتبعهذا الالتزام من تداعيات.

6.10.تجنب الشراكة والتعاون مع الجمعيات والشركات والمنظمات التي تتعارض مع هذا الميثاق.

6.11. الاعتراف بأن انتهاك هذا الميثاق لا يتفق مع كونه مهندس برمجيات محترف.

6.12. الإعراب عن المخاوف للأشخاص المعنيين عند حدوث انتهاكات كبيرة لهذا الميثاق. ما لم يكن ذلك مستحيلا أويأتي بنتائج عكسية ، أو خطيرة.

6.13. إبلاغ السلطات المعنية عندما يكون واضحا أن التشاور مستحيل أو يأتي بنتائج عكسية ، أو خطيرة مع الأشخاص المتورطين في تلك الانتهاكات لهذا الميثاق.

المبدأ 7 : الزملاء

مهندسو البرمجيات يكونون عادلين وداعمين لزملائهم.

7.01. تشجيع زملائهم على الانضمام إلى هذا القانون.

7.02. مساعدة الزملاء في التطوير المهني.

7.03. الثقة بشكل كامل في عمل الآخرين ، والامتناع عن اتهامات لا مبرر لها.

7.04. استعراض عمل الآخرين بطريقة موضوعية وحيادية ، وموثقة على الوجه الصحيح.

7.05. منح الاستماع العادل لآراء ومخاوف وشكاوى الزملاء.

7.06. مساعدة الزملاء في الإدراك التام لممارسات العمل القياسية الحالية بما في ذلك السياسات والإجراءات اللازمة لحماية كلمات السر ، والملفات وغيرها من المعلومات السرية ، والتدابير الأمنية بصورة عامة.

7.07. عدم التدخل غير المبرر في عمل أي زميل ، إلا أن الحرص على صاحب العمل ، أو العميل أوالمصلحة العامة قد تضطر مهندس البرمجيات -مع حسن النية- إلى الاستفسار عن إمكانيات (أومستوى) زميل له.

7.08. في الحالات الخارجة عن مجالات اختصاصهم ، يسعون لمعرفة آراء غيرهم من المهنيين في مجال الاختصاص.

المبدأ 8 : الذاتية(تطوير الذات)

مهندسو البرمجيات ينخرطون في التعلم مدى الحياة عن ممارسة مهنتهم ، وتعزيز النهج الأخلاقي لممارسة المهنة.

8.01. زيادة معرفتهم بالتطورات في التحليل ، وتحديد وتصميم وتطوير وصيانة واختبار البرامج والوثائق ذات الصلة ، بالإضافة إلى إدارة عملية التطوير.

8.02. تحسين قدرتهم على تطوير برمجيات آمنة وموثوق بها ومفيدة وذات جودة و بتكلفة معقولة وضمن فترة زمنية معقولة.

8.03. تحسين قدرتهم على انتاج وثائق دقيقة و مفيدة وجيدة.

8.04. تحسين فهمهم للبرمجيات والوثائق ذات الصلة التي تعمل بها ، والبيئة التي سوف تستخدم بها تلك البرمجيات.

8.05. تحسين معرفتهم للمعايير ذات الصلة والقوانين التي تحكم البرامج والوثائق ذات الصلة التي يعملون فيها.

8.06 تحسين معارفهم من هذا الميثاق، وتفسيرها ، وتطبيقها على عملهم.

8.07 عدم إعطاء أي شخص معاملة غير عادلة بسبب تحيز غير ذي صلة.

8.08. عدم التأثير على الآخرين للقيام بأي عمل ينطوي على خرق لهذا الميثاق.

8.09. الاعتراف بأن الانتهاكات الشخصية لهذا الميثاق لا تتفق مع كونه مهندس برمجيات محترف.

وقد تم وضع هذا الميثاق من قبل ACM/IEEE-CS - خدمات العملاء لفرقة العمل المشتركة حول هندسة البرمجيات وأخلاقيات الممارسات المهنية (SEEPP)


Copyright (c) 1999 by the Association for Computing Machinery, Inc. and the Institute for Electrical and Electronics Engineers, Inc.

مصدر الترجمة : مدونة عصفور المدينة
Translated by: City Bird

الخميس، يونيو 05، 2008

تنظيم الوقت

هذه بعض الوسائل التي أنصح بها لتنظيم الوقت والاستفادة منه وهي من حصيلة تجاربي وربما أعد جزءا آخر إن شاء الله أترجمه من النصائح المتوفرة عبر الانترنت ومن كلام المختصين.

أهم قاعدة هي استثمار الفجوات التي تكون بين الأحداث والتي نهملها كثيرا وهذا يعني أنك لابد أن تكون جاهزا دائما ببدائل لشغل هذه الفجوات مثل قراءة كتاب أو مقال سماع شيء مشاهدة أخبار ..زيارة خاطفة.. غفوة وهذا يقودنا للنقطة التالية.

يجب أن تعرف وبواقعية (بدون مبالغة او خيالية) الوقت الذي يستغرقه كل حدث متكرر في حياتك فإن ذلك أهم عنصر في استثمار الوقت الذي أسميته الفجوات (مثلا الوقت اللازم لإعداد وشرب فنجان من القهوة) .

مرتبط بالنقطة السابقة أن بعض الأحداث يمكن تركيبها مع بعضها والجمع بينها ولكن ليس كلها. فكر جيدا في إمكانية الجمع وواقعيته مثال ذلك :لا تقرأ كتابا وتسمع شريطا في نفس الوقت.

حدد الثوابت التي لا يمكن الإخلال بها وحاول تثبيت وقت لها(مثل العمل أو المذاكرة أو مراجعة الحفظ أو الزيارات العائلية أو....).

حافظ على ساعاتك كلها مضبوطة ومتناسقة تجنب تقديمها أو تأخيرها.

تجنب استخدام الهاتف إلا على قدر الحاجة.

فكر جديا في أهمية كل حدث وخاصة إذا وجدته سيستغرق وقتا أطول مما توقعت بمعنى أنك تعتاد أن تعيد تقييم الحدث باستمرار وعلى فترات.

كن شجاعا في أن تأخذ قرار التراجع والحفاظ على مابقي من وقت بدلا من أن ترغب في استثمار ما فات .

لا تعط موعدا إلا وأنت تعرف أنك ستقوم بالوفاء به مع الأخذ في الاعتبار ما سبقه من ارتباطات لا تعتذر إلا للظروف المفاجئة فقط اما التعارض الذي أنت صنعته فأنصحك بتجنب صناعته من الأساس وإن حدث فحاول إزالته.

استفد من وقت الصباح الباكر بعد الفجر حيث أنه وبنص الحديث "بركة" أي أن جدواه أكثر من المعادلات الحسابية واربط تنظيمك قدر الإمكان بأوقات الصلوات فإنها عماد تنظيم اليوم.

راع دائما تكرار الفصول والمواسم بمقارنة الأنشطة والأحداث بالفترة المماثلة لها من العام ولا تحاول أن تثبث نمطا واحدا وكرر ما نجح سابقا.

ادرس البدائل التي يمكن عمل الأشياء بها حتى تحصل على أكبر توفير في الوقت.

تجنب لصوص الوقت الذين لا يدركون أهميته وربما يسفهونك إذا رأوا منك حرصا على وقتك وهذا يعني أنك تمتلك دائما زمام المبادرة وتكون فاعلا لا رد فعل وتحتاج أيضا أن تتغلب على الحياء الزائف في هذا.

تجنب تكرار كلمة مشغول كثيرا حيث أن ذلك يعود عليك بالأثر النفسي وتجنب أيضا التنبيه على قيمة الوقت كثيرا وألغ من قاموسك هذه المصطلحات تضييع وقت .. نتسلى.. وقت فراغ .......الخ أيضا تجنب هذه الكلمات : آخر النهار ..ع الظهر على المغرب كدة أو ع الساعة خمسة بل كن محددا واحرص على أن يكون الآخرون أيضا محددين.

اغتنم كل وسيلة لتخفيف الضغط على أعصابك فإن ذلك يعطيك رؤية أوضح لأهمية وأولويات الأشياء.

ابحث عن القدوة والمثل من الناجحين في تنظيم أوقاتهم حولك وكن قدوة لغيرك وفكر كيف تعاون الآخرين على تنظيم أوقاتهم.

أرجوك لا تقل لمن يتكلمون عن تنظيم الوقت والاهتمام بالمواعيد هذا كلام خيالي.

وأخيرا وكان الأولى أن يكون البداية : فكر جيدا في أهمية الوقت وأهمية أن تكتسب وقتا زائدا أو توفر وقتا.

ليس من تضييع الوقت أن تعيد قراءة هذه النصائح مرة أخرى :)

موضوع مرتبط
استعن بالله ولا تعجز
مفكرتي الصغيرة

الأحد، ديسمبر 30، 2007

اتفاقية جوجل- بلوجر

اتفاقية الخدمة الخاصة بجوجل قليل من يقرؤها وكثيرا ما نعترض على بعض تصرفاتهم رغم أننا قد وقعنا عليه أنقل لكم هنا اتفاقية الخدمة مع التنبيه لبعض الفقرات فيها وهي مدرسة في كتابة الشروط ينبغي أن نتعلم منها أيضا كيف يصاغ عقد متقن بهذه الطريقة
- تحذير بوست غير ممتع -

وهي موجودة في هذا الموقع
سأترجم حسب مفهوم الكلام وليس ترجمة حرفية

1. Description of Service. Blogger is a web publishing service and optional hosting service (the "Service"). You will be responsible for all activities occurring under your username and for keeping your password secure. You understand and agree that the Service is provided to you on an AS IS and AS AVAILABLE basis. Google disclaims all responsibility and liability for the availability, timeliness, security or reliability of the Service or any other client software. Google also reserves the right to modify, suspend or discontinue the Service with or without notice at any time and without any liability to you.

الخدمة متاحة كماهي كدة ولو شغالة فالحمد لله ولو مش شغالة فمافيش مسئولية عليهم وليس عليهم أي مسئولية في جاهزية وأمان واعتمادية الخدمة ولهم الحق في وقف او وقف مؤقت للخدمة مع إعلان أو بدون إعلان

You must be at least thirteen (13) years of age to use the Service. Google reserves the right to refuse service to anyone at any time without notice for any reason.

من حق جوجل أن ترفض تقديم الخدمة لأي أحد في أي وقت بدون إبداء أسباب

2. Proper Use. You agree that you are responsible for your own use of the Service, for any posts you make, and for any consequences thereof. You agree that you will use the Service in compliance with all applicable local, state, national, and international laws, rules and regulations, including any laws regarding the transmission of technical data exported from your country of residence and all United States export control laws.

أنت مسئول عن أي إدراج تضعه وأي توابع تترتب عليه وأنت تتعهد باستخدام الخدمة بما يتوافق مع القوانين المحلية والدولية والعالمية والقواعد والأحكام بما في ذلك قوانين تناقل المعلومات

You agree to abide by the Blogger Content Policy (http://www.blogger.com/content.g) and the rules and restrictions therein. Although we may attempt to notify you when major changes are made to the Blogger Content Policy, you should periodically review the most up-to-date version. Google may, in its sole discretion, modify or revise the Blogger Content Policy at any time, and you agree to be bound by such modifications or revisions.

أنت تقر بالتزام اتفاقية جوجدل للمحتوى ورغم أنهم سيحاولون إعلامك إذا طرأ تغيير على هذه الاتفاقية إلا أنك ينبغي أن تراجعها بشكل دوري لأنهم من حقهم تعديلها في أي وقت وأنت تقر أنك يجب التزامك بها بعد التعديل (الله أكبر

Violation of any of the foregoing, including the Blogger Content Policy (http://www.blogger.com/content.g), may result in immediate termination of this Agreement, and may subject you to state and federal penalties and other legal consequences. Google reserves the right, but shall have no obligation, to investigate your use of the Service in order to (a) determine whether a violation of the Agreement has occurred or (b) comply with any applicable law, regulation, legal process or governmental request.

أي خرق للسابق يترتب عليه إنهاء هذا الاتفاق وتكون عرضة للجزاء المترتب

جوجل لها الحق في متابعة استخدامك للخدمة لكي تتأكد أنك لا تخرق الاتفاقية ولا القوانين المعمول بها

أو بطلب حكومي

Much of the content of Blogger.com and Blogspot.com -- including the contents of specific postings -- is provided by and is the responsibility of the person or people who made such postings. Google does not monitor the content of Blogger.com and Blogspot.com, and takes no responsibility for such content. Instead, Google merely provides access to such content as a service to you.

محتويات التدوينة مسئولية الشخص الذي يكتبها جوجل لا تراقب محتويات المدونات

وهذا غير الفقرة السابقة أنهم لا يراقبون المحتويات والمقصود أولا تبرئة جانبهم من المسئولية وثانيا أن هذا هو الوضع العادي.

By their very nature, Blogger.com and Blogspot.com may carry offensive, harmful, inaccurate or otherwise inappropriate material, or in some cases, postings that have been mislabeled or are otherwise deceptive. We expect that you will use caution and common sense and exercise proper judgment when using Blogger.com and Blogspot.com.

بطبيعتها فإن محتويات المدونات قد تحتوي على مواد مسيئة أو خادعة أو محتوياتها غير عنوانها - صح والله- ولذا ينبغي عليك تحري جانب الحذر والذوق العام وتحري الإنصاف عند استخدامك للخدمة

Google does not endorse, support, represent or guarantee the truthfulness, accuracy, or reliability of any communications posted via the Service or endorse any opinions expressed via the Service. You acknowledge that any reliance on material posted via the Service will be at your own risk.

أيضا ليس عليهم مسئولية عن مصداقية المحتويات التي يضعها المدونون وأن اعتمادية المعلومات التي تتلقاها على مسئوليتك الشخصية

3. Privacy. As a condition of using the Service, you agree to the terms of the Google Privacy Policy (http://www.google.com/privacy.html), which may be updated from time to time, as expressed in the most recent version that exists at the time of your use. You agree that Google may access or disclose your personal information, including the content of your communications, if Google is required to do so in order to comply with any valid legal process or governmental request (such as a search warrant, subpoena, statute, or court order), or as otherwise provided in these Terms of Service and the general Google Privacy Policy. Personal information collected by Google may be stored and processed in the United States or any other country in which Google Inc. or its agents maintain facilities. By using the Service, you consent to any such transfer of information outside of your country.

الخصوصية :أنت تقر أنك تحترم اتفاقية جوجل للخصوصية - ده موضوع تاني- والتي يحتمل أيضا أن يتم تعديلها من وقت لآخر

أنت تقر أن جوجل يمكنها أن تصل إلى معلوماتك الشخصية - أو تكشفها بما في ذلك اتصالاتك عن طريق جوجل إذا كان هذا مطلوبا منهم بموجب القوانين

المعلومات الشخصية التي تجمعها جوجل يمكن الحصول عليها للولايات المتحدة أو أي بلد آخر وبالتالي أنت تقر بإمكانية نقل هذه المعلومات لأي بلد آخر

تعليق مني : من ضمن هذه المعلومات الآيبيهات التي تدخل بها إلى الانترنت

4. General Practices Regarding Use and Storage. You agree that Google has no responsibility or liability for the deletion of, or the failure to store or to transmit, any Content and other communications maintained by the Service. Google retains the right to create limits on use and storage at our sole discretion at any time with or without notice.

جوجل ليست مسئولة عن حذف أو ضياع أو فشل نقل أو تخزين المحتويات وتحتفظ بالحق لوضع حدود لمساحة التخزين وحجم تناقل البيانات

5. Content of the Service. Google takes no responsibility for third-party content (including, without limitation, any viruses or other disabling features), nor does Google have any obligation to monitor such third-party content. Google reserves the right at all times to remove or refuse to distribute any content on the Service, such as content which violates the terms of this Agreement.

جوجل غير مسئولة عن البرامج من إنتاج أطراف أخرى وخاصة الفيروسات ولا يتوجب عليها مراقبة مثل هذه البرامج

ولها الحق طواااااال الوقت أن تمنع في أي وقت نشر أي محتوى يخالف مضمون هذه الاتفاقية

Google also reserves the right to access, read, preserve, and disclose any information as it reasonably believes is necessary to (a) satisfy any applicable law, regulation, legal process or governmental request, (b) enforce this Agreement, including investigation of potential violations hereof, (c) detect, prevent, or otherwise address fraud, security or technical issues, (d) respond to user support requests, or (e) protect the rights, property or safety of Google, its users and the public. Google will not be responsible or liable for the exercise or non-exercise of its rights under this Agreement.

جوجل لها الحق أن تقرأ أو تفشي أي معلومات عندما ترى ذلك ضروريا في الحالات التالية

- لاتباع القوانين والقواعد والطلبات الحكومية

- لـتأكيد اتباع هذه الاتفاقية

- لتتبع المشاكل الفنية

- للدعم الفني - ماشي دي كويسة

حماية حقوق جوجل أو أحد مستخدميها أو الحقوق العامة-

جوجل ليس عليها أي مسئولية إذا مارست حقوقها التي تكفلها لها هذه الاتفاقية

6. Intellectual Property Rights. Google's Intellectual Property Rights. You acknowledge that Google owns all right, title and interest in and to the Service, including all intellectual property rights (the "Google Rights"). Google Rights are protected by U.S. and international intellectual property laws. Accordingly, you agree that you will not copy, reproduce, alter, modify, or create derivative works from the Service. You also agree that you will not use any robot, spider, other automated device, or manual process to monitor or copy any content from the Service. As described immediately below, Google Rights do not include third-party content used as part of the Service, including the content of communications appearing on the Service.

هذه الفقرة لضمان الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية لأفكار جوجل

Your Intellectual Property Rights. Google claims no ownership or control over any Content submitted, posted or displayed by you on or through Google services. You or a third party licensor, as appropriate, retain all patent, trademark and copyright to any Content you submit, post or display on or through Google services and you are responsible for protecting those rights, as appropriate. By submitting, posting or displaying Content on or through Google services which are intended to be available to the members of the public, you grant Google a worldwide, non-exclusive, royalty-free license to reproduce, publish and distribute such Content on Google services for the purpose of displaying and distributing Google services. Google furthermore reserves the right to refuse to accept, post, display or transmit any Content in its sole discretion.

هذه الفقرة لحماية حقوق ملكيتك الفكرية

ولكنها تعطيهم الحق في إعادة نشر - ليس للربح- أو توزيع محتويات مدونتك لغرض الخدمات التي تقدمها جوجل - مثل البحث مثلا

You represent and warrant that you have all the rights, power and authority necessary to grant the rights granted herein to any Content submitted.

طبعا وكتكملة تقر أنت بأنك تملك حقوق الملكية الفكرية لما تنشر لأنك ضمنا أعطيتهم الحق في إعادة نشرها

You may choose to submit, post, and display any materials on or through the Blogger service or Blogspot.com under a public license (e.g. a Creative Commons license), whether by manually marking your materials as such or using Blogger service tools to do so. For avoidance of doubt, Google is not a party to any such public license between you and any third party. Also, for avoidance of doubt, Google may choose to exercise the rights granted under (a) the public license or licenses, if any, you apply to your materials or (b) this Agreement.

هذه الفقرة تمنح أصحاب المصدر المفتوح والاتفاقيات العامة نشر محتوياتهم ولكن وإبعادا للشبهة جوجل ليست طرفا في أي اتفاقية بينك وبين أي أحد

وبرضه إبعادا للشبهة يمكنهم ممارسة أي حق تكفله لهم الاتفاقية العامة أو هذه الاتفاقية

7. No Resale of the Service. Unless expressly authorized in writing by Google, you agree not to reproduce, duplicate, copy, sell, trade, resell or exploit for any commercial purposes (a) any portion of the Service, (b) use of the Service, or (c) access to the Service.

موافقين لا تعيد بيع خدمات جوجل إلا بموافقة كتابي منهم

8. Publicity. Any use of Google's trade names, trademarks, service marks, logos, domain names, and other distinctive brand features ("Brand Features"), including "Blogger," "Blogger.com," "Blogspot," and "Blogspot.com," must be in compliance with this Agreement and in compliance with Google's then current Brand Features use guidelines, and any content contained or referenced therein, which may be found at the following URL: http://www.google.com/permissions/guidelines.html (or such other URL Google may provide from time to time).

هذه الفقرة لحفظ العلامات التجارية الخاصة بهم

9. Representations and Warranties. You represent and warrant that (a) all of the information provided by you to Google to participate in the Service is correct and current; and (b) you have all necessary right, power and authority to enter into this Agreement and to perform the acts required of you hereunder.

تقر أيضا أن لك أهلية الموافقة على هذه الاتفاقية ولديك الأهلية لتنفيذ المذكور أدناه

10. Termination; Suspension. Google may, in its sole discretion, at any time and for any reason, terminate the Service, terminate this Agreement, or suspend or terminate your account. In the event of termination, your account will be disabled and you may not be granted access to your account or any files or other content contained in your account although residual copies of information may remain in our system for some time for back-up purposes. Sections 2, 3, 5 - 8, and 10 - 15 of the Agreement, along with applicable provisions of the general Terms of Service (including the section regarding limitation of liability), shall survive expiration or termination.

يا للهول

لهم الحق في أي وقت ولأي سبب ومن جانب واحد إنهاء الاتفاقية إنهاء الخدمة أو قفل حسابك أو تعليقها مؤقتا

وفي هذه الحالة ليس من حقك الوصول لأي محتويات وعلى مسئوليتك أن تأخذ نسخة احتياطية

11. Indemnification. You agree to hold harmless and indemnify Google, and its subsidiaries, affiliates, officers, agents, and employees from and against any third-party claim arising from or in any way related to your use of the Service, including any liability or expense arising from all claims, losses, damages (actual and consequential), suits, judgments, litigation costs and attorneys' fees, of every kind and nature. In such a case, Google will provide you with written notice of such claim, suit or action.

أنت مسئول عن تعويض جوجل عن أي أضرار أو أتعاب يطالب بها طرف ثالث تضر به أنت - وكل المصاريف وأتعاب التقاضي عليك

12. Entire Agreement. This Agreement constitutes the entire agreement between you and Google and governs your use of the Service, superseding any prior agreements between you and Google. You also may be subject to additional terms and conditions that may apply when you use or purchase certain other Google services, affiliate services, third-party content or third-party software.

هذه الاتفاقية تجب أي اتفاقية أخرى بينك وبين جوجل - شوف الحرص- وفي نفس الوقت لو هناك اتفاقية أخرى لاحقة توقع عليها لخدمة أخرى تنطبق عليك الشروط الزائدة في الاتفاقية الأخرى - والله مدرسة في العقود

13. Waiver and Severability of Terms. The failure of Google to exercise or enforce any right or provision of the Terms of Service shall not constitute a waiver of such right or provision. If any provision of the Terms of Service is found by a court of competent jurisdiction to be invalid, the parties nevertheless agree that the court should endeavor to give effect to the parties' intentions as reflected in the provision, and the other provisions of the Terms of Service remain in full force and effect.

فشل جوجل لممارسة او تنفيذ أي حق أو شرط من شروط الخدمة لا يشكل تنازلا عن هذا الحق او الحكم

14. Statute of Limitations. You agree that regardless of any statute or law to the contrary, any claim or cause of action arising of or related to use of Google services or the Terms of Service must be filed within one (1) year after such claim or cause of action arose or be forever barred.

التقادم : أي حق أو ادعاء يترتب على استخدام هذه الخدمة يكون خلال سنة

15. Choice of Law; Jurisdiction; Forum. These Terms of Service will be governed by and construed in accordance with the laws of the State of California, without giving effect to its conflict of laws provisions or your actual state or country of residence. Any claims, legal proceeding or litigation arising in connection with the Service will be brought solely in Santa Clara County, California, and you consent to the jurisdiction of such courts.

أنت توافق على اعتبار محكمة سانتا كلارا بكاليفورنيا جهة للتقاضي وقوانين ولاية كاليفورنيا مرجعا مهما خالف ذلك قوانين لدولتك أو ولايتك

16. Copyright Information. It is our policy to respond to notices of alleged infringement that comply with the Digital Millennium Copyright Act. If you believe that your copyright has been infringed on the Service, please refer to http://www.google.com/blogger_dmca.html for information on how to file or respond to a notice of infringement.


إذا رأيت حقوق الملكية الفكرية الخاصة بك قد انتهكت في محتويات الخدمة ارجع إلى الإرشادات لمعرفة كيف يمكنك المطالبة بحقك

اقرأ أيضا

عقد من طرف واحد

الأحد، نوفمبر 04، 2007

الأهداف

تساؤل طرحه الصديق العزيز محمد (كش ملك) ومرره إلي ضمن آخرين بعنوان الأهداف حقيقة أم سراب ويتساءل أين المشكلة في أن بعض الشباب ليس لديهم أهداف

المشكلة كبيرة جدا ومتشابكة مع حياتنا وتربيتنا فيه عدة عناصر مرتبطة بهذا الموضوع المتشابك والذي لا تستطيع أن تحدد من أين يبتديء ولذلك سأتكلم بدون ترتيب لأن هذا بحث نفسي وتربوي المفروض أن يقوم به المتخصصون ولكن سأتكلم من واقع تجاربي ومشاهداتي.
- الأهداف تتنوع على مستوى تكوين الشخصية والمستوى الأخلاقي والمستوى العلمي والعملي وهذه نقطة هامة جدا. أي ليست جميع الأهداف عملية فقط وبعض هذه الأهداف يكون وسائل لأهداف أخرى.

- طول سنوات التعليم عنصر فاعل جدا في تأخير مواجهة الحياة العملية لحين الانتهاء من حالة التجمد التي يخرج الشاب منها قد فقد حماسه وفرغ طاقته في لا شيء خاصة إذا كانت تلك الدراسة لا تتطلب منه مجهود كبيرا وحضور ايام بسيطة ومذاكرة قبل الاختبار فقط.

- التركيز على السلبيات في المجتمع بشكل يبرر الفشل بشكل كبير يجعل الإنسان يركن إلى الحالة السائرة يعني مثلا :طالب أعرفه قال إن كل الطلاب بياخدوا السنة في سنتين من أول يوم دخل الكلية
فبالتالي ما هي أهدافه هو حيخلص في أقل من 8 سنين وتخيل أنه استمر طوال هذه السنوات السبع -هو نجح في سبعة ويعتبرهذا ميزة - يؤجل أحلامه لحين الانتهاء من المرحلة وأثناء ذلك هو يعيش كتلميذ يطلب يجب مهما كانت الوسيلة.

- ولأنك تعلم أن النجاح يكون وليد إعداد طويل فبالتالي الذي يؤجل ولا يتعود على اكتساب الأدوات ثم فجأة يبدأ يخطط لأهداف قد يحتاج إلى وقت طويل لتحسس الطريق.

- ومرتبط بالنقطتين السابقتين نقطة وهي وضع هدف واحد وعدم وضع البدائل فبالتالي عند فشل تحقيق هدف تم وضعه يكون السقوط الكامل والإحباط مثل من يضع لنفسه هدف أن يدخل كلية الشرطة فإذا فشل في الالتحاق تدمرت حياته وأصبح فاشلا ولم ينتقل لهدف آخر


المقصود أن ترتيب الرغبات والأهداف يكون واقعيا وباختلاف الشخص وليس مرتبطا بما هو سائر أو نمطي

- وجود أهداف تافهة نتيجة الإعلام مثل الحصول على بنطلون من ماركة معينة أو موتوسيكل من طراز معين أو السيارة الفلانية أو حتى البرفان الفلاني وهذا الأهداف قصيرة الأجل وتتغير يوميا شغل مساحة ذهنية كبيرة

- وضع أهداف مبالغ فيها والنظر إلى عناصرأو أمثلة ناجحة بشكل مبالغ فيه نتيجة ظروف قدرية لا تتكرر كثيرا

مثل النظر مثلا إلى صاحب موقع فيسبوك أو بيل جتس وغيرهما والطنطنة كثيرا حول هذه النماذج وانتشار أحلام الثراء السريع والوصول العاجل


-وهذا مرتبط بنظرية الزرار التي تكلمت عنها كثيرا والتي يفكر الشاب أنه يبحث عن حل واحد يسير مباشر وتضغط عليه تحل جميع مشاكلك

وانتشار مثل هذه التقليعات الهرمونية ومشاهدة أحوال المليونيرات بل والمليارديرات والفنانين والفنانات واللاعبين مما يجلب الإحباط ويجعل النمط السائد هو الصعود الفوري السريع وإلا فتضخيم واقع أن البطالة منتشرة والرشوة والفساد وكذا

نعم لا ننكر ولكنكم لا تنكرون أن هناك اشخاص ينجحون في هذه الظروف وفي ظروف أصعب منها المسألة تحتاج إلى تخطيط وواقعية ووقت أيضا وإعداد لأدوات الأهداف.

- عدم التوازن بين اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وبين السعي والعمل الجاد والميل الشديد نحو أحد الجانبين وإهمال الجانب الآخر فمثلا أصحاب البرمجة العصبية اللغوية يعلون شأن الإنسان وقدراته وربما يلجأ بعض الملتزمين إلى الدعاء وفقط وانتظار الفرج مع التواكل فالتوازن مطلوب استعن بالله ولا تعجز.

وبالرغم من تأخير وتجميد الحياة والأهداف لحين انتهاء مرحلة التعليم التي ذكرته فإنك تجد الشباب والشابات يبدأون في إنشاء العلاقات العاطفية في سن مبكر ويفكرون في الزواج (من بدري) وهذا ربما يكون هدفا من ضمن الأهدف ولكنه في حد ذاته هدف ووسيلة وله وسائل من تحقيق الأهداف الأخرى
ولكن القفز على هذه المرحلية في غير وقتها يشغل ذهن الشاب أو الشابة ويجعل تخطيطه غير واقعي وقد قلت أن
الأهداف غير الواقعية تؤدي للفشل والإحباط
ناهيك عن أن هذه العلاقات (إلى حرمتها) فإنها تضيع المجهود وتشتت الذهن

هذا الكلام عام عن الأهداف ولا تنحصر الأهداف كما أشرت سابقا في أهداف عملية ولكن هناك أهداف أيضا من استكمال الجوانب الإيمانية والشخصية والبدنية والفكرية ووو الإنسان بطبعه همام وحارث

كما ذكرت في هذه التدوينة
تعليق على تدوينة : استعن بالله ولا تعجز
ومن قبلهاهذه
استعن بالله ولا تعجز


ويوجد أيضا تدوينة ذات ارتباط وثيق وهي أثر الملخصات على الطلبة والطالبات

الأربعاء، أغسطس 22، 2007

شكر الله سعيكم أصحاب "حفص

هو مش التليفزيون بيجيب برامج وإعلانات والراديو والصحف والمواقع إشمعنى المدونات يلا مع فاصل إعلاني بس مدفوع الأجر إن شاء الله



صورة من موقع آر دي آي

RDI جمعني لقاء بأحد مهندسي شركة
وتكلم عن منتج من منتجاتهم وهو برنامج حفص الذي أعلنوا إصداره قريبا وبدون سؤال عن الأسعار نخش في التفاصيل
البرنامج الرائع ده بالإضافة للخصائص العادية الموجودة في العديد من برامج تحفيظ القرآن السابقة والتي تعتمد على تكرار الآيات ولكن هذا البرنامج ينفرد بهذه الخاصية

يتلو الآية ويطلب من المتعلم تلاوتها ثم يصحح له الخطأ نطقًا وكتابة ويطلب منه أن يتلوها مرة أخرى ويستمر معه في التدريب على جميع أحكام التلاوة حتى يجيزه حفص

طبعا وكما يقول موقع الشركة البرنامج لا يغني عن الشيخ ولكنه يكتشف أخطاء التجويد ويصححها وهذه نقلة نوعية في مجال معالجة الصوت
جهد الفحص والاختبار الذي تعرض له البرنامج من قبل مختصين ومجازين في التجويد مع نسبة خطأ لا تذكر يبشر إن شاء الله بالخير

يتجاوب ”حفص
“ مع جميع أفراد الأسرة بإختلاف أعمارهم وأنواعهم، كما يمكن لحفص التجاوب مع اللهجات المختلفة للأفراد في بعض البلدان يتميز ”حفص“ بسهولته وسرعته عند التعامل معه.

مستقبل حفص

بالرغم من تفرد برنامج ”حفص “ , لكننا نعتبره الخطوة الأولى على الطريق و نأمل أن نتبعه بسلسلة من الأصدارات الأكثرتميزًا حيث زيادة في القدرة التقنية لتشمل تعليم آية آية و المساعدة على الحفظ و التسميع

فعلا أنا أرى أن هذه الإمكانيات هي طفرة وسوف توصل إن شاء الله لحلم جميل أحلم به أن يكون هناك برنامج يقوم بالتسميع والمطابقة واكتشاف الأخطاء في الحفظ والذي أنادي الشركة بأخذ هذا الهدف بالاعتبار سائلا المولى عز وجل أن يوفقهم ويؤيد خطاهم

ولا يقدح في ثواب العامل أنه يأخذ أجرا على عمله ويمكن أن يحتسب إفادة المسلمين ويأخذ ثوابا إلى جانب أجر العمل

مرة أخيرة وليست آخرة شكرالله سعيكم شركة
RDI

تحديث تغطية من إسلام أونلاين

الأربعاء، يوليو 04، 2007

قانون مورفي

أعوذ بالله ...............
قرأت تدوينة رائعة عند نوني
حيث قررت تلك الفتاة العاقلة أن تترك العمل وتعمل من منزلها ونعما فعلت ولكن أول تجربة لها حدث لها ما أكل وقتها
ذكرتني تدوينتها بقانون مورفي
Murphy's law
وهو مثل شعبي في الثقافة الغربية يقول "اذا كان هناك أكثر من نتيجة محتملة لعمل أو مهمة، وإحدى هذه النتائج ستؤدي إلى كارثة او نتيجة غير مرغوب فيها، فهناك من سيفعل ذلك العمل بتلك الطريقة.

نعم هو قانون تشاؤمي ولكنه يحدث دائما في مجال الأعمال وخاصة في مجال المعلومات - لا حول ولاقوة إلا بالله

عايز تجيب البيانات من على كمبيوتر يعمل بنظام تشغيل شاذ والجهاز شاذ- الشبكة لا تعمل تدور على السويتش تلاقيه فاصل كهرباء تدور على الوصلة تجيبها تشغله يطلع بايظ ... السي دي موجود ولا يعمل - يوجد تيب يعمل ولا يوجد أحد عنده تيب درايف لأجل قراءة الشريط ناخذ موعد آخر ما ينفعش الشهر ده يوم 20 القادم نروح يوم 20 نعلق على الملف حياخذ 24 ساعة نمشي ونسيبه يقطع لوحده والهارد ديسك يتملا ناخذ معاد تاني لا 20 اللي بعده عشان ما ينفعش الشهر ده طيب يوم 22 لأ خليها 30 نجيب البيانات يطلع الملف غير قياسي نعمل له برنامج يفكه يطلع البيانات العربي اللي فيه متشفرة بطريقة شاذة غير قياسية ابعتوا لنا عينة بيانات على الورق عشان نفك الشفرة نفك شفرة العربي تطلع الأرقام متخزنة بطريقة غير قياسية نجرب كل طريقة خلقها ربنا عشان نفك شفرة الفلوس دون جدوى
نحاول ننزل نظام التشغيل الشاذ على جهاز محاكاة وقد كان نحاول ننزل قاعدة البيانات الشاذة ما ينفعش مش عارفين نحاكي الاسطوانة نرجع تاني نحاول نجيب البيانات بطريقة أخرى وقد كان .....هيييه...فيها مشكلة بسيطة تاخذ يومين لمعالجتها ومن ثم البداية في نقلها

يوم جمعة تكون صاحي بقالك يومين وترجع من صلاة الفجر عايز تنام تيجي من الساعة 9 تلاقي كل الناس افتكرتك وتتصل بيك ويظلوا يتصلوا ويتصلوا لازم ترد..... ترد وبعدين تحاول تنام الكهرباء تقطع تصحى على صوت التكييف بيطفي تفضل كل شوية تصحى تبص على الكهرباء لا زالت قاطعة ......آه تيجي الكهرباء فاضل ساعة على صلاة الجمعة أنام ساعة إلا ربع واصحى ألاقي المية قاطعة تنزل تدور العربية ما تدورش تدوخك على ما تدور تروح المسجد ما تلاقيش مكان تركن ترجع بعد الصلاة فورا عايز تنام وا زوجتك تقول لك مش حتروح فرح أخت مرات أخوك حاضر مش بعد العشاء؟ طيب أنام بقة فيه فرح عند الجيران والجيران التانيين بيصبوا السقف ....هو نهار أبيض أصلا!!!!!!


يوم كنت في السعودية ولازم أسافر ولي فلوس عند واحد هات يا عم الفلوس ...طيب اعمل لي الشغل الفلاني ...أنا مسافر الصبح ....معلهش تروح تفك الجهاز تفتح الكرتونة بعد ماقفلتها تفك اللزق بالمفتاح يتكسر المفتاح مفتاح سيارة زميل استعرتها منه ....أيوة يا محمد معاك نسخة تانية من مفتاح السيارة ....لأ..لميت المفتاح المكسور مافيش تاكسي رضي يقف أروح مشي ...الراجل ينجح بأعجوبة في عمل المفتاح..تيجي تشغل الكمبيوتر فيه مشكلة...الخ


مرة تانية كنت راجع من سفرية أول يوم رمضان عايز أفطر في البيت وأصلي التراويح ...أوصل المطار قبل المغرب بساعة أتفق مع التاكسي يقول لي نفطر هنا أقول له لأ أبدا.......نطلع نعمل حادثة على بعد كيلو من المطار...العربية تتدمر طيب يا عم أستأذن ربنا يخلف عليك ....لا استنى حاجيبلك عربية قريبي .....يتصل بقريبه ييجي قريبه بعد ساعة نطلع ....الطريق يتعطل طبعا أوصل بعد العشاء بكثير


القائمة طويلة جدا وكل الزملاء اللي في هذا المجال يعرفون هذا القانون جيدا وممكن يضربوا أمثلة كثيرة

دايما ما تقعش كوباية شاي غير على ورق مهم

دايما الانترنت يقطع ساعة ما تكون عايز تبعت إيميل وحتى بعد ما تبعته مايوصلش مع إن الرسايل الدوراة عمرها ما بتتأخر
دايما أي جهاز تحاول تفكه يطلع فيه مسمار على الأقل معصلج
دايما الهاردديسك يضرب لما تنسى تعمل نسخ احتياطية لمدة أسبوع أو أكثر
دايما حذاءك يتسرق لما تسيب مسجد وتروح برجليك مسجد تاني
وكما يقول المثل الانجليزي إن المطر ينزل حينما تغسل سيارتك

ملخص قانون مورفي
-إذا كان شيء غير مرغوب فيه محتمل أن يحدث فسوف يحدث

-إذا كان هناك عدة احتمالات لأشياء غير مرغوب فيها فالأسوأ سوف يحدث

- إذا كان هناك شيء غير مرغوب فيه غير محتمل الحدوث فإنه سوف يحدث

- إذا توقعت ان هناك أربع احتمالات لأشياء غير مرغوب فيها وأخذت احتياطك فإن شيئا خامسا غير مرغوب فيه سوف يحدث

- إذا تركت الأشياء تسير لوحدها فإنها تتحول من سيء إلى أسوأ
-إذا كانت الأمور تسير على مايرام فإنك حتما نسيت شيئا

- دائما العيوب الخفية تظهر
-أي شيء سيء يحدث فإنه سوف يحدث ثانية وربما اسوأ

خلاصة الفوائد من القانون

أولا نقول "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس بقدر" رواه مسلم
ثانيا : نقول بقول الله عزوجل "لقد خلقنا الإنسان في كبد"



إن الذين وضعوا هذا القانون لم يريدوا به التشاؤم أو القعود عن العمل ولكنهم استخدموه في التصميم الاحترازي والذي يضع في الحسبان كافة الاحتمالات السيئة - قدر الإمكان- وأيضا أخطاء المستخدمين.
وفي المقال من ويكيبديا أشار إلى تصميم الاسطوانات مثلا بحيث لا يتم تركيبها في السواقة بطريقة خاطئة منعا لأخطاء المستخدم والتي قد تتسبب في تلف السواقة وهذا بناء على جزئية في القانون أنه إذا كان هناك احتمال أن تركب خطأ فسوف يأتي المستخدم الذي يضعها خطأ

وهم أيضا يعتمدونه في الميكانيكا يقولون إذا كان هناك قطعة يمكن تركيبها خطأ فسوف يأتي الشخص الذي يقوم بتركيبها خطأ

وقد تعرض هذا القانون لانتقادات كثيرة نظرا لأنه غير تفاؤلي وأنه لا يقدم شيئا مفيدا وبهذا المعيار المذكور أعتقد أنه يقدم شيئا مفيدا :

أن نحاول أن نضع كافة الاحتمالات التي نستطيع تصورها وهو ما أشرنا إليه سابقا في تدوينة استعن بالله ولا تعجز ونقوم بعمل ما يجب والتوفيق بالله.

وبعضهم قال إن قانون مورفي لا يعمل إلا في الأنظمة التي تأخذ قانون مورفي في اعتبارها
أي بمفهوم "اللي يخاف من العفريت يطلع له" وإن الذي لا يعلم بوجود القانون أصلا أموره تسير على ما يرام وهذا ما عبروا عنه أن النظام الذي يقوم عليه مجموعة من المبتدئين أو البسطاء - دي ترجمتي المهذبة- لا تحدث فيه أي مشاكل وهذا ما أسميه أنا "توفيق المبتديء"

وفي النهاية أؤكد أننا نعمل بمنهج
استعن بالله ولا تعجز
يمكن زيارة هذا الموقع ويوجد مواقع كثيرة شبيهة لتطبيقات عملية على قانون مورفي

الخميس، فبراير 08، 2007

أثر الملخصات على الطلبة والطالبات

كتبت في تدوينة سابقة هذه العبارة " أعلم أن المقال إذا طال لا يقرأ"
خلال خبرتي العملية لاحظت على كثير من خريجي الأجيال الجديدة ظواهر ثلاث :
أولا: الاهتمام بخلاصة الكلام دون النظر إلى المقدمات والتوالي.
ثانيا: الميل إلى عدم تفهم الكلام الذي تشرحه لهم أثناء تكليفهم بالعمل بل وربما عدم سماعه.
ثالثا : حب الاقتناء للكتب والبرمجيات بدون قراءتها أو استخدامها.
وأحيانا كثيرة أجد أحدهم أرسل لي رابطا لمقال فإذا ناقشته فيه أكتشف أنه لم يقرؤه.

المشاكل المذكورة لها أسباب ولها نتائج ولها حلول
نتعرض أولا لمناقشة هل هذه مشاكل أم لا؟
إن العلم الحقيقي هو الإحاطة بكافة التفاصيل الدقيقة التي تحيط بموضوع ما وليس أخذ النبذ من كل علم أو كل موضوع

قد يسمى هذا الأخير ثقافة ولكن العلم الحقيقي هو الذي يثمر عملا وخبرة واستمرارا للتطوير ولا يمكن أن يكون كذلك إلا :
بالدراسة العميقة والتفهم لروحه قبل معرفة الخلاصات.
نعم مطلوب من الإنسان أن يكون ملما بالكثير من الموضوعات بشكل إجمالي (مثقفا يعني)
أما في مجال تخصصه أو مجال التخصص الدقيق فلا يرتفع شأنه فيه إلا بالتعمق ليس في النص فقط ولكن فيما وراء النص أيضا ناهيك عن الخلاصات والملخصات "الفينالات".
ومع وجود الثلاث ظواهر المذكورة أعلاه وربما غيرها ولكن هذه هي التي ألمسها جدا أعتقد يظل الإنسان حبيس مستوى معين لا يتخطاه وهو مستوى "عنده فكرة" عن الموضوع الفلاني وليس متخصصا فيه.
الأسباب:
(المكتوب هنا هو وجهة نظر وليس بحثا تربويا ولست مختصا تربويا أيضا ولذلك أدعو لفتح المناقشة في الموضوع حتى يتم صقله واستكماله.)
أرى أن السبب الرئيسي لهذه الظواهر هو سبب رئيسي
وهو أساليب التعليم التي أصبحت تركز بشكل كلي على الاستعداد للاختبارات بمعرفة المسائل وحلولها أو الأسئلة وحلولها استعدادا ليوم الامتحان يوم يكرم المرء أو يهان وإغفال أن التكريم أو الإهانة الحقيقية هي في مجال العمل
- دور المدرسة غائب في التعليم
- الدروس الخصوصية هي المسيطر الأساسي.
- اختبارات تفتقد إلى قياس المهارات والفروق الفردية ولكن تركز على ما تم حفظه ومن ثم استفراغه في ورقة الاختبار ومن ثم نسيانه
- أما الجامعة وهي المرحلة التي كان فيها البحث والنقاش تحولت في معظم الكليات إلى امبراطوريات للدروس الخصوصية والملخصات والكتب المقررة أو مراجع البحث تعتبر تضضيعا للوقت حيث أنها قد تلغى أو يلغى معظمها استعدادا للاختبارات
- تقسيم السنة لنصفين (ترمين) منفصلين عن بعضهما تماما.
- الحضور في الجامعة ليس عليه كبير وزن ومعظم الطلاب لهم علاقة بالكافتريات أكثر منها بالكلية والمستقيم منهم علاقته ببيته أكبر.
- تعظيم دور الكمبيوتر والانترنت وإهمال دور الكتاب ومعلوم أن القراءة من الكمبيوتر لها حدود كمية ولها سرعة في البحث تجعلك تقفز من أول الكلام إلى آخره إلى وسطه بالطريقة التي تناسبك حتى تصل إلى ماتريده من المقال أو الموضوع ربما يكون سطرا أو سطرين. خذ مثالا كاختبار لذلك إذا أردت أن تبحث عن حكم شرعي هل هو حلال أو حرام ووجدت الفتوى هل تقرأ الأدلة والإثباتات والقياس ومناقشة الأقوال أم تقفز مباشرة إلى نهاية الحكم هل هو حلال او حرام. إذا كنت مبرمجا ووجدت شرحا لمشكلة وحلها ويوجد نموذج لبرنامج تطبيقي عليها هل تقرأ كل الشرح أم تقفز إلى مجموعة الأوامر لتنسخها وتلصقها.
- عدم التعود على سماع الشرح والاكتفاء باقتناء الملخصات ليوم الحاجة إليها حيث يكون ما تسمعه تضييعا لوقتك حيث أنك ستنساه وتحتاج للمراجعة فيما بعد من نفس المدرس أو من مدرس آخر "درس خصوصي على درس خصوصي"
- سرعة الحياة وكثرة الشواغل
النتائج (السلبيات)
- النتائج كثيرة وربما نلمسها جميعا
o أول وأكبر نتيجة رأيتها هي أن بعض الأطباء ممن أصابهم هذا العرض يأخذون خصائص الأدوية وتأثيراتها من مندوبي شركات الأدوية نظرا لضيق الوقت عن القراءة.
o في كافة مجالات العمل تجد هذه الظواهر السلبية ممن يأخذون الموضوع على هيئة ملخص دون فهمه بعمق فالمحاسبين مثلا تجد من هذا الجيل الجديد من لايفهم روح المحاسبة ولماذا هكذا وعلاقة القوائم المالية ببعضها وما إلى ذلك.
o المهندسون يقيسون الأمور على النماذج المحفوظة التي تعلموها دون قياس أو تعمق أو تطوير
o خلاصة المشاكل افتقاد روح العمق والتطوير والجدية والتفاعل في مجال الأعمال
وأعتقد أنك بعد لفتي لهذه الظاهرة ستعرف السبب وراء كثير من التصرفات السلبية التي تراها بخصوص هذا الأمر.
العلاج
o طبعا هذه التربية تستمر مع الإنسان من أول تعليمه وحتى تخرجه نحتاج إلى إصلاح من أصابهم هذا المرض وأرى :
o أنه كما استمرت العدوى ستة عشر عاما مثلا أو يزيد يجب أن يؤخذ العلاج تدريجيا
o الاهتمام بقراءة أي موضوع من كافة جزئياته
o التعود على التفكر في روح الموضوع والقراءة الجادة
o الإقلال من شهوة الاقتناء والاقتصار فقط على ما تحتاجه وتقرؤه
o اهتم جدا بقراءة مقدمة الكتاب وفهرسه قبل أن تقرؤه
o الفصل بين مجال التخصص والمجالات الأخرى يعني كل ما ينتمي إلى تخصصك اقرأه بتمعن أما ما سوى ذلك فاقرأه كما تشاء .
o وضع خطة زمنية لأي موضوع تبحث فيه بحيث تخصص له الوقت الكافي بدلا من التعجل في الانتهاء منه.
o ربط التعلم بالتطبيق.
o الإقلال من التجول الشارد في الانترنت
هذا ما تيسر وأرجو المشاركة

الجمعة، ديسمبر 22، 2006

مفكرتي الصغيرة- مدونتي الحقيقية










مفكرتي الصغيرة هي مدونتي الحقيقية
حاولت عدة مرات أن يكون عندي سجل بأحداث حياتي وكانت هذه المحاولات على هيئة أوراق أو ملفات نصية أو إكسل أو أجندة أو أوتلوك وفشلت كل هذه المحاولات وتشرذمت وفي نهاية عام 1998 خطر لي ان أشتري مفكرة صغيرة (مفكرة الشمرلي :)) وكانت هذه بداية هذه التجربة الناجحة التي يشهد بنجاحها كل من حولي
إذن بدأ استخدامي لهذه المفكرة العام 1999
والآن قبل مطلع 2007 عندي 9 مفكرات نعم 9 وهم 1999و2000و2001و2002و2003و2004و2005و2006و2007
فقبل أن يبدأ 2007 بمدة أكون قد اشتريت المفكرة وكتبت فيها ما يخص ذاك العام من التزامات وتذكيرات وأحداث مرتقبة
نعود إلى 1999
كما ترى في الصورة فإن المساحة المخصصة لليوم صغيرة لا تكفي لكتابة المذكرات ولكني أقول لك أنها تكفي لكتابة كافة الأحداث الهامة التي تقع لك على مدار اليوم وأكرر الأحداث الهامة فلو تأملت يومك ما هي الأحداث التي تقع على مدار اليوم ويكون لها أثر فيما بعد أو تحتاج إلى مراجعتها أنت أو أبنائك فيما بعد أو تحتاج لإحصائية عليها أومراجعة تاريخها
كفتني هذه المساحة الصغيرة طوال ثماني (8 نعم لن أغالط في العدد)
والصفحة في الصورة تحتوي 4 أيام
استفدت كثيرا ومن حولي في مجال العمل والأسرة من مفكرتي مابالك لو كان كل منهم له مفكرته
عناصر النجاح التي تراكمت معي طوال هذه السنوات سبببها واحد فقط وهو المواظبة التي تحولت فيما بعد إلى إدمان إدمان كتابة الأحداث في نهاية اليوم أو اليوم التالي على الأكثر
وأعني بكلمة أحداث الأحداث الهامة أو التي فيها شبهة أهمية
وأؤكد هنا أن المداومة هي عنصر النجاح
في البداية ودائما يحدث أن تكتب حدثا ويتضح انه تافه لا مشكلة
وتكتب حدثا على أنه عادي ويتضح فيما بعد أنه بداية مرحلة في حياتك
لن أستفيض في ذكر أمثلة على ما أكتبه في هذه المفكرة فلو جربت ستجد ما تكتبه وتذكر القاعدة كل مهم أو شبهة أهمية
وكثيرا ما يحتاج أحد من حولي إلى تاريخ أو رقم أو يوم أو مبلغ أو عدد فيرجع إلي
أمثلة عامة على ما اكتب سواء عني أو أفراد أسرتي
المعاملات المالية والديون (وسدادها طبعا)
الدخل والأرصدة
ختمات القرآن بدايتها ونهايتها
والصيام التطوع وقضاء الصيام وأحيانا متابعة صلاة الفجر
الزكاة وحلولها وتسديدها
المقابلات والسفريات
الأحداث الاجتماعية الزواج وأشباهه والعزومات والنقوط
الاتصالات الهامة والتعاقدات الهامة في العمل
الإجراءات الحكومية
التغيرات الصحية والمواليد والوفيات
المشتريات الهامة
الوزن
نزول الأمطار والعواصف
صيانة السيارة
الخلافات الزوجية :)
الإنجازات العملية
الأحداث السلبية مثل عدم حدوث أمر ما :) مثلا اتفقت أن أسافر القاهرة لمقابلة فلان ولم يتم أو سافرت القاهرة لمعرض الكتاب فوجدت كأس الأمم الإفريقية وعدت بخففي حنين
صدقني فعلا أكتب كل هذه الأحداث طوال 8 سلنوات واكتشفت أن هناك كثيرون (مش أوي يعني) يعتمدون هذه الطريقة لكني لم أقابل من يدمن هذا مثلي وأتمنى أن تنتشر الفكرة
لماذا؟
الفوائد التي جنيتها من هذا الأمر كما قلت كثيرة ولن أستطيع إحصاءها بل إن أولادي وزوجتي أحيانا يبحثون في المفكرة لمراجعة حدث ما بل ومن اعرفهم ويعرفون عني هذا الأمر يسألونني أحيانا عن تواريخ مثلا أو تفاصيل يحتاجونها
طبعا كما قلت سابقا كتبت أحداث واتضح أنها عديمة الجدوى أو لم يكن لها توابع
مثلا السفر لمقابلة فلان وانا لا أذكر من هو فلان ولا لماذا قابلته ولكن لو كان استمرت العلاقة بفلان هذا اعتقد أن تاريخ بداية العلاقة وتسلسلها يكون هاما بدليل أن هناك مقابلات اخرى كان لها اثر بعيد وكانت التواريخ فيها مهمة
اكتفي بهذه النبذة وأتمنى أن يتم التأسي بهذه التجربة
وعندما تكون أنت قد بدأت في بداية العام استخدام هذه المفكرة أكون انا قد طورت المشروع شويتين
2007 اشتريت مفكرة الصفحة في يوم :)
اشتريت مفكرة أخرى للعمل لأكتب الأحداث الفنية في مجال العمل
بدأت إدخال بيانات السنوات السابقة على الكمبيوتر لسهولة البحث فيها وهذا لا يعني انني أشجع على استخدام الكمبيوتر في هذا الموضوع فميزته في كونه مفكرة صغيرة بجوار السرير تكتب فيها قبل النوم وتكون تحت يدك للبحث السريع

الأربعاء، ديسمبر 06، 2006

الاستثمار في الأسهم

كتبها أحد الزملاء الأفاضل ومتسامح في نشرها
=======================

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستثمار في أسهم الشركات

يواجه الكثير من الأفراد مشكلة كبيرة في استثمار مدخراتهم ، وخصوصا العاملون في الخارج ، حيث أن طول فترة انقطاعهم عن أوطانهم ، قد زادتهم غربة عن واقع الاستثمار في مصر ، وتكررت قصص فشل الكثيرين من العائدين من الخارج بعد عودتهم نتيجة اندفاعهم في استثمار أموالهم في مشاريع غير متوفر لها مقومات النجاح ، ومن أسباب فشلهم الرئيسية هي:

- عدم معرفتهم لواقع الاستثمار في مصر ، وطبيعة المعاملات وكيفيتها ، وهي نقطة أساسية جدا وخطيرة، فلا يكفي توفر الخبرة الفنية وأهل الثقة فقط لنجاح المشروع

- الخوض في مشاريع بدون سابق خبرة ، جريا وراء وهم الربح السريع ، وأقوال الناس ، دون الأخذ في الاعتبار الاستعانة بأهل الخبرة ، ويزداد الطين بلة ، عندما يضع صاحب المال نفسه على رأس الهرم الإداري ، مع أن الخبرة تكتسب بالممارسة والتدرج الطبيعي ، دون استهانة بطبيعة الأعمال نفسها ، أو الظن بإمكانية إدارتها واستيعابها في وقت يسير، ويجب على من يريد أن يقيم مشروعا أن يعمل أولا أجيرا ، أو ملاصقا لمن سبق له الخوض في مثل هذه المشاريع ، ويتتلمذ على يده لفترة طويلة ، قبل أن ينفرد بالأمر ويجعل من نفسه رئيسا لمشروعه ، فكل مشروع له الكثير من الخبايا الغير ظاهرة للآخرين ، ولا تتضح إلا من خلال ممارسة مكثفة تحت إمرة متخصصين.

- الاندفاع في المشاريع الانتاجية ، كالمصانع والإنشاءات ، دون التفكير في كيفية تسويق الانتاج ، وهو العامل الرئيسي لنجاح المشروع ، والمستثمر الناجح ينفق على التسويق والدعاية أكثر مما ينفق على العملية الانتاجية نفسها.

- الاعتماد على أهل الثقة فقط ، دون أهل الخبرة والثقة ، يحكم على المشروع بالفشل السريع

- عدم الوضوح في اتفاقات الشراكة ، وظهور الطمع بين الشركاء ، الذي يجعل صيغ الاتفاق بينهم مائعة ، يستطيع كل طرف ان يؤلها لصالحه حال الاختلاف والنزاع ، والنصيحة الأزلية هي البعد عن المشاركة.

- ضعف العلاقات العامة ، وهي أساس الأعمال التجارية والصناعية والخدمية

- انعدام الخبرة في المعاملات المادية وطبيعتها في المجتمع المصري ، والثقة الغير حذرة أو التخوف الشديد يعيقان حركة التعامل ، مع شيوع النصابين والمحتالين المتربصين بكل شخص جديد يدخل سوق الأعمال.

- عدم الخبرة بأنظمة العمل والضرائب والكثير من الجهات التي سوف تتعامل معها من خلال نشاطك.

- عقلية الموظف المتخوف، وغياب عقلية التاجر الجريء، نتيجة اشتغال معظم العاملين في الخارج أو أصحاب المدخرات في أعمال وظيفية فنية.


نصائح غالية

- ثروتك الحقيقية تكمن في خبراتك الفنية التي اكتسبتها طوال سنوات عملك ، فاحرص على عدم ترك مجال عملك وتخصصك ، فهذا هو استثمارك الحقيقي.

- مارس تخصصك أولا من خلال شركات أخرى ، كموظف، قبل أن تشرع في إنشاء شركتك الخاصة.

- لا تصدق كل الناس ، ولا تكذبهم ، فهم على استعداد تام للمخاطرة بجميع مدخراتك دون تردد ، وبطمع

- حاول أن تحيي علاقاتك القديمة التي انقطعت بمغادرتك مصر ، وصل أصدقائك وأرحامك وزملاء العمل والدراسة السابقين في فترات أجازتك ، وتذكر الناس في الرخاء يذكروك في الأوقات الأخرى عند الحاجة ، والمنفعة المتبادلة أساس التعاملات حاليا في مصر.

- ما خاب من استشار ، ولا تتعجل ، واعطي الأمور حقها من الدراسة من جميع الجوانب

مجالات الاستثمار

- المشاريع الخدمية (عيادة ، مكتب هندسي ، مكتب محاسبي ، مقاولات ، سمسرة ، مطعم ، نجارة ،.. غيرها) تعتبر من أفضل المشاريع ، لضعف راس المال المطلوب نسبيا - تأجير شقة بالنظام الجديد لممارسة المهنة- ولاستغلالها لخبراتك الفنية ثروتك الحقيقية ، ولكن تذكر أيضا مشكلة تسويق خدماتك

- المشاريع الانتاجية (زراعية ، صناعية) مشاريع ذات مخاطرة كبيرة ، للأسباب السابق ذكرها

- المشاريع التجارية : محلات ملابس ، تجارة أغذية ، … وغيرها تعاني من الركود الاقتصادي ، ومن شيوع البيع بالتقسيط الذي يجعل رأس مالك في خطر شديد ، كما يعرضك لمنافسة شديدة ، وخطر النصابين ، ويتطلب رأس مال كبير نسبيا للحصول على المحل المناسب لممارسة التجارة.

- الاستثمار العقاري: ويعني شراء الأراضي والمساكن وبنائها، والاحتفاظ بها بغرض الاتجار ، ويشهد السوق العقاري حاليا تراجعا كبيرا وكسادا ، وانخفاضا في الاسعار ، مع شيوع نظام الايجار الجديد ، وصعوبة تسييل العقارات ، علاوة على عدم امكانية الاعتماد عليها كمصدر مالي منتظم يزود صاحبها بحاجاته المعيشية اليومية من الأموال لنفقته و لإدارة منزله.

- الاستثمار في الاسهم ، وهو ما سوف نفصله في مبحثنا هذا


الاستثمار في الأسهم

نشأة الشركات المساهمة في مصر:

نتيجة التحول من النظام الاشتراكي ، الذي ينفرد بملكية جميع أدوات الانتاج ، إلى النظام الرأسمالي الذي جعل أدوات الانتاج والمصانع في يد أفراد ، دفع ذلك الحكومة المصرية إلى السير في برامج الخصصة ، ويعني ذلك إعادة بيع المصانع التي تمتلكها الدولة ، إلى الأفراد ، وقد تم ذلك عن طريق بيعها إلى مستثمر رئيسي ، وعن طريق تحويل هذه الشركات والمصانع إلى شركات مساهمة ، تم طرحها من خلال الاكتتاب لعامة الأفراد في صورة أسهم ، والسهم يمثل حصة ثابتة من قيمة المصنع نفسه بجميع أصوله ، هذا بالنسبة للشركات المملوكة للدولة التي تم تخصيصها ، وبالإضافة لتلك الشركات تم تأسيس شركات أخرى مساهمة كثيرة جدا ، أيضا قام المؤسسون الرئيسيون لها بالاكتتاب بنسبة كبيرة من أسهمها ، وطرحوا باقي الأسهم للاكتتاب العام.

وفي ظل العولمة ، والشركات المتعددة الجنسيات ، وعصر الأسواق المفتوحة واتفاقية الجات ،أصبح المجال حكرا على الشركات الكبيرة فقط ، ذات رؤوس الأموال الضخمة ، التي تستطيع ان تنتج كميات هائلة بجودة عالية وسعر منخفض باستخدام التقنيات الحديثة ، والتي يتوفر لها مراكز أبحاث ودعم فني وتسويق تضمن استمرارية المنتج وانتشاره في جميع أنحاء العالم ، مما عظم من قيمة وفعالية الشركات المساهمة التي تستطيع أن تجمع الكثير من رأس المال عن طريق الأسهم ، وتقلص جدا دور الكيانات الصغيرة ، ولقد وجدنا مؤخرا الكثير من المصانع الصغيرة أغلق أبوابه لعدم قدرته على المنافسة.

كيفية إدارة الشركات المساهمة:

يقوم المساهمون بتعيين مجلس إدارة للشركة المساهمة ، التي تتولى إدارة الشركة نيابة عن المساهمين ، وتلتزم بعرض وإعلان ميزانيات كاملة تشمل الأرباح والخسائر كل ثلاثة أشهر ، تحقيقا لمبدأ الشفافية ، وتقوم الحكومة عن طريق هيئة مراقبة سوق المال ، بمراقبة التزام هذه الشركات بآلية الافصاح والصدق فيما تعلنه من مؤشرات الآداء ، ويتم عقد جمعية سنوية للمساهمين (حاملي الأسهم) لمناقشة آداء الشركة ومحاسبة الإدارة وإقرار الميزانية ، والإدارة في هذه الشركات تكون لحاملي أكبر نسبة من الأسهم بطبيعة الحال ، ولا يلغي ذلك حق أي مساهم في متابعة ومحاسبة ومراقبة مجلس الإدارة.

وتخضع الشركات المساهمة لمراقبة الدولة ماليا ، ويتم مراجعة ميزانياتها بواسطة محاسبون قانونيون معتمدون.

مشروعية الشركات المساهمة : الشركات المساهمة مثلها مثل أي نشاط مباحة شرعا إذا توفر فيها شرطان:

الشرط الأول أن تكون طبيعة نشاطها شرعية، أي لا تتعامل في محرم ، من خمور أو دعارة أو ربا ، والشرط الثاني أن تمارس نشاطها بأساليب شرعية بعيدة عن الاحتيال والمقامرة والغش والخداع والنصب والربا – انظر البحث التفصيلي المرفق

مشروعية التعامل بالاسهم : التعامل بالبيع والشراء في أسهم الشركات المشروعة كما بينا سابقا مباح ، وفق أسس التعامل الإسلامي – انظر البحث التفصيلي المرفق

قيمة الأسهم: للأسهم أربعة قيم هي :

القيمة الإسمية: وهي قيمة السهم لحظة إصداره

قيمة إصدار السهم : تعمد بعض الشركات إلى إصدار أسهمها بقيمة أقل من القيمة الإسمية للسهم ، على أساس أن يتم استكمال باقي قيمة السهم مستقبليا ، عند حاجة الشركة للتمويل المالي.

القيمة الدفترية: وهي تمثل القيمة الحقيقية للسهم محسوبة وفق التغيرات التي طرأت على أصول الشركة وأعمالها بعد فترة من التشغيل ، وهي التي يحصل عليها حامل السهم في حال تصفية الشركة.

القيمة السوقية: هو سعر السهم المتداول حاليا في الأسواق ، والذي يعكس حركة العرض والطلب على السهم.

العوامل التي تؤثر وتتحكم في السعر السوقي للسهم (قيمة التداول في البورصة):

- آداء الشركة ومدى نجاحها ، التي تعكسه الميزانيات والتقارير الاقتصادية عنها ،والمفترض أن يكون هذا هو العامل الرئيسي والأساسي في تحديد سعلر السهم السوقي.

- المضاربات والاشاعات التي يقوم بها البعض لرفع أو خفض قيمة السهم بصورة غير حقيقية، والتي ينخدع بها البسطاء ويسيرون في ركبها ، استغلالا للجو الزائف بارتفاع قيمة الأسهم السوقية ، فيسعون للشراء ، أو تدني الأسعار فيعملون على البيع .

- الأحوال السياسية المحلية : التأثير الكبير للقرارات السياسية الاقتصادية المحلية في الأسواق الداخلية ، وفي سوق الاستثمار المحلي ، مثل قوانين جديدة للاستثمار والضرائب والرسوم الجمركية ، أو حظر استيراد ، أو اتفاقيات تبرم مع دول أخرى ، ومدى توفر الأمان والاستقرار الاقتصادي.

- الوضع الاقتصادي الداخلي: الآداء العام للاقتصاد المصري ، ومدى الانتعاش الداخلي ، وتوفر السيولة ، وتطور الصناعة والزراعة وزيادة قدرتها التنافسية ، وارتفاع مستوى دخل الأفراد ، وتغير مستوى الانفاق الخاص والعام.

- الأحوال السياسية العالمية: الحروب والأزمات العالمية وتأثيرها على الأنشطة الاقتصادية ، والتحالفات الدولية ، وتوجهات السياسات العالمية في دعم بعض الدول أو التضييق عليها.

- الأحوال الاقتصادية العالمية : مدى انتعاش الاقتصاد العالمي ، والتوجهات الاقتصادية للدول والأسواق المتقدمة والناشئة ، وحركة التجارة العالمية ، وأسعار الطاقة ، وحالات الانتعاش والركود العالمي.

- التقدم التكنولوجي: ومدى تأثيره على الصناعات القديمة والصناعات الحديثة ، والطفرات التي تتحقق من بزوغ منتجات تكنولوجية جديدة ، تلغي منتجات قديمة أو تتفوق عليها، مما يحدث تغييرا محوريا في أنشطة الشركات ذات العلاقة بهذا التطور.

ملحوظة هامة جدا:

الجدير بالذكر أن المؤشرات السابقة يتم تطبيقها على الوضعين: الوضع الحالي ، والوضع المستقبلي بناء التوقعات والتكهنات وهو صاحب الجانب الأكبر في التأثير على مستقبل آداء الأسهم في الفترة المقبلة.

كيفية تداول الأسهم : يجري تداول الأسهم بالبيع والشراء في بورصة الأوراق المالية ، فقط عن طريق مكاتب السماسرة ، بطريقة أشبه بالمزاد ، حيث يقوم البائع بعرض كمية الأسهم التي يريد بيعها عن طريق السمسار ، ويحدد السعر ويتم عرضه على شاشات الكومبيوتر في البورصة ، ويقوم المشتري أيضا بطلب شراء أسهم من شركة محددة عن طريق السمسار محددا سعر الشراء المناسب له ، ويتم عرضه أيضا على شاشات الكومبيوتر في البورصة ، والبائعين والمشترين يطالعون العروض والطلبات التي تظهر على شاشات الحاسب طوال وقت عمل البورصة ، ويمكن لكل من البائع والمشتري تعديل سعر البيع والشراء بناء على سوق العرض والطلب ، ويقوم كومبيوتر البورصة بالتوفيق الآلي بين العروض والطلبات المتفقة في الأسعار فوريا، وفق أسبقية العرض أو الطلب حال اتفاق الأسعار وتساويها ، وخلال اليوم الواحد يتم تداول سهم الشركة الواحدة بأكثر من سعر وفق المزاد العلني للأسهم ، فربما يباع السهم بسعر عال ، ثم يباع بعد ذلك بأسعار منخفضة والعكس صحيح ، وفق الطلبات والعروض التي تتجدد لحظيا على مدار يوم العمل في البورصة على شاشات الكومبيوتر ، ويمكن متابعة الأسعار من خلال صالات البورصة المخصصة أو من خلال مكاتب السماسرة التي تحتوي على شاشات حاسب متصلة مباشرة بكومبيوتر البورصة ، ويحصل السمسار على نسبة تسعة في الألف من قيمة صفقة البيع أو الشراء عمولة له ، شاملة الحفظ المركزي ، ويمكن التفاوض حول مقدار هذه النسبة مع السمسار بالنسبة للعملاء الكبار.

انتقال ملكية الاسهم : بعد تنفيذ البيع تنتقل ملكية السهم إلى المشتري الجديد بعد ثلاثة أيام عمل في البورصة ، ولايستطيع الشاري الجديد إعادة بيعها إلا بعد هذه المدة ،ويمكن أيضا للبائع أن يستلم نقوده خلال نفس المدة أو أسبوع ، حسب شركة السمسرة.

شركات الحفظ المركزي: تصدر الأسهم في صورة صكوك ورقية مدون فيها بيانات الشركة المصدرة وعدد الأسهم التي يمثلها الصك الواحد ، وملحق بها كابونات صرف الأرباح ، والتي عن طريقها يتم صرف الأرباح ن وكانت ملكية الأسهم لحاملها مثل النقود تماما ، وحاليا تم استبدال هذا النظام بحفظ هذه الصكوك لدى شركات الحفظ المركزي ، ليسهل التعامل معها بالبيع والشراء بواسطة الحاسب الآلي دون الحاجة إلى تداول الصكوك نفسها ، وتثبت ملكية الأسهم لمن اشتراها في شركة الحفظ ، وتعطي لمالكي الأسهم شهادات تفيد ذلك ، علاوة على الفاتورة التي يحصل عليها من شركة السمسرة التي تفيد شرائه للأسهم.

حساب سعر السهم الافتتاحي : قوانين البورصة لا تسمح بصعود أو هبوط سعر السهم في يوم عمل واحد بأكثر من 5% من قيمته الافتتاحية التي تتغير في كل يوم ، وذلك يعني أنه إذا كان سعر السهم الافتتاحي في بداية يوم العمل 100 جنيه ، فإن اقصى سعر للسهم في ذلك اليوم هو 105 جنيه ، واقل سعر للسهم هو 95 جنيه ، وذلك لحماية المستثمرين من خطر أي هبوط أو صعود غير طبيعي للسهم في اليوم الواحد بناء على إشاعات، ويتم بناء على المعاملات اليومية تحديد متوسط سعر تداول السهم خلال اليوم (السعر السوقي المرجح له) ، الذي يمثل سعر الإغلاق في هذا اليوم ، وهو نفسه سعر الافتتاح في اليوم التالي ، ولا يتم تغيير سعر الإغلاق إلا بناء على حجم تعامل أدنى ، وإلا بقي سعر السهم علي قيمة سعر الافتتاح.

توزيع أرباح الأسهم (الكوبونات):

تختلف بداية السنة المالية من شركة لأخرى ، فهناك شركات تبدأ سنتها المالية في أول يناير ، وهناك شركات تبدأ سنتها المالية في أول يوليو ، ويسمح قانون الشركات المساهمة أن توزع أرباحها بعد اعتماد ميزانياتها من الجمعية العموية لها في خلال ثلاثة أشهر من انتهاء السنة المالية لها ، وغالبا ما تستغل الشركات المساهمة هذا السماح فلا تصرف أرباحها إلا في آخر شهر أكتوبر ، أو في آخر شهر ابريل تبعا لسنتها المالية ، ولا تلتزم الشركات المساهمة بصرف أرباحها في صورة نقدية ، بل يعمد بعضها إلى توزيع أسهم مجانية على المساهمين بنسبة من أسهمهم بدلا من ذلك ، وقد تحول نسبة من أرباحها للمشاريع المستقبلية مع زيادة القيمة الدفترية للسهم ، أو تحول الأرباح لتكوين احتياطي عام للشركة ، ويتم توزيع الأرباح (الكوبونات) على من في حوزتهم الأسهم قبل يوم التوزيع مباشرة ، فربما تكون قد احتفظت بالسهم لمدة عام كامل ، ثم قمت ببيعه قبل توزيع الأرباح بيوم واحد ، فيأخذ قيمة الكوبون من اشتراه ولو من قبل يوم التوزيع بيوم واحد ، ولا يستطيع حامل السهم أن يطالب بنسبة من قيمة الربح تبعا للمدة التي مكثها السهم في ملكه ، على غير البنوك ، التي تعطي أرباح تشغيل عن كل شهر عن الودائع المستثمرة لديها ، وعادة ما يرتفع سعر السهم قرب ميعاد توزيع الأرباح بقيمة الربح (الكوبون) المعلنة عن الشركة قبل التوزيع ، وبعد التوزيع مباشرة ربما تهبط قيمة السهم بنفس قيمة الكوبون الذي تم صرفه لحامل السهم.

فلسفة الاستثمار في الأسهم

هناك توجهان في الاستثمار في الاسهم ، التوجه الأول يريد الاستثمار في الشركات المساهمة نفسها ، بأن يضع مدخراته في أسهم شركات ناجحة تحقق أرباحا عالية تشكل العائد الذي يرجوه من مدخراته ، والتوجه الثاني يريد المتاجرة في الأسهم بأن يشتري أسهما من شركات متعددة ، ويسعى إلى إعادة بيعها مرة أخرى بسعر أعلى ، دون انتظار صرف عائد أرباحها.

فالأول يحتفظ بأسهمه طالما آداء الشركة المساهم فيها ناجح وتصرف أرباحا كبيرة نسبيا للثمن الذي دفعه فيها ، والآخر لا يسعى للاحتفاظ بالاسهم ولكن للمتاجرة بها عند تغير الأسعار ، وفق توقعات الأسواق وآداء الشركات ، والنوع الثاني يحمل مخاطرة أكبر ، والبعض يجعلها مقامرة ومراهنة غير محسوبة مما يتسبب له الأمر في خسائر كثيرة.

الفلسفة المختارة : المتاجرة فقط في أسهم الشركات الرابحة ، ذات العائد الكبير ،بحيث لا يضيرك الاحتفاظ بهذه الأسهم إذا لم تستطع بيعها مرة أخرى، لأنك تنتظر صرف أرباحها (الكوبونات) فهذا هو استثمارك الأساسي ، فافعل ولكن ذلك سوف يستغرق منك المزيد من الأوقات.

أرباح البنوك الإسلامية : تتكون أرباح البنوك الإسلامية من التالي:

- أرباح المعاملات المالية المشروعة من تحويل نقود ، وحسابات جارية وخدمات مصرفية

- أرباح الشركات التي تساهم فيها

وكما ترى أن أرباح البنوك الاسلامية الحقيقية تعتمد أساسا على الاستثمار في الأسهم ، ولكن نظرا لاتساع نشاطها وتنوعه ، فتقل مخاطر الاستثمار بدرجة كبيرة ، علاوة على تخصيصها نسبة من الاستثمار في المجالات المستقرة القليلة الأرباح لضمان الثبات النسبي ولو على مستوى منخفض لأرباحها.


تكوين المحفظة المالية: الحكمة المشهورة تقول لا تجعل بيضك في سلة واحدة

ينصح الخبراء بالتنوع عند الاستثمار في الاسهم ، عن طريق شراء أسهم من شركات عدة ، وتكوين ما يسمى محفظة مالية ، وذلك لتجنب مخاطر تعرض شركة محددة لخسائر ، ويمكن أيضا للمستثمر شراء أسهمه من شركات تنتمي لقطاعات متعددة ، لتجنب الكوارث والأزمات التي قد تصيب قطاع بأكمله وليس شركة بعينها ، وذلك بأن يشتري أسهما من شركات تابعة لقطاعات متعددة ، مثل قطاع الأدوية وقطاع المقاولات وقطاع المنسوجات ، وهكذا ، فإذا لحق ضرر بقطاع بأكمله ، لم يلحق الضرر بأسهمه الأخرى التابعة لقطاعات أخرى ، وعادة يقوم المستثمر بحساب آداء إجمالي أسهمه (محفظته المالية) ، وتحديد قيمة إجمالية لها بصفة دورية ليتعرف على مدى آداء محفظته.

مصدر الارباح في السهم : وهم مصدران

- زيادة قيمة الأسهم عن سعر شرائها (زيادة رأسمالية) ، بأن يرتفع قيمة السهم السوقي عن السعر الذي اشتريته به ، وتسمى أرباح المتاجرة بالأسهم عند بيعها.

- الارباح السنوية الموزعة للأسهم (الكوبونات)، وهي (زيادة استثمارية)

مزايا الاستثمار في أسهم الشركات الناجحة

- الاستثمار في الاسهم ، استثمار لا يحمل صاحبه عبأ الإدارة وتبعاتها ، ولكن عليه متابعة أخبار الشركة في ميزانياتها الربع سنوية لمتابعة آدائها فقط ، ويتيح له هذا الاستثمار التفرغ لعمله الأساسي.

- استثمار ليس عليه ضرائب

- الاستثمار في الاسهم يحمي الأموال من آثار التضخم أو انخفاض سعر العملة المصرية ، حيث أنه يمتلك أصول في الشركة المساهمة ، التي سوف يرتفع قيمتها نتيجة التضخم ، وسوف يزداد سعر منتجاتها أيضا تبعا لتغير الأسعار في الأسواق.

- ليس هناك حد أدنى للمساهمة في الشركات ، حيث يمكنك شراء أي عدد من الأسهم (المعروضة) ، ولو سهما واحدا ، وزيادة مساهماتك وفقا لرؤيتك لآداء الشركة وإمكانياتك

- تتوفر حاليا فرصة فريدة للاستثمار في الاسهم المصرية التي هبطت قيمتها كثيرا عن سعر الطرح الاولي لها في البورصة ، مما جعل نسبة الارباح التي تقوم بتوزيعها منسوبة إلى السعر السوقي للسهم كبيرة تتراوح بين 20% إلى 30% ، فعلى سبيل المثال شركة سعر الطرح لسهمها كان مائة جنيه وتوزع أرباحا عشرة جنيهات ، أصبح قيمة السهم السوقية خمسون جنيها وما يزال يوزع ارباحا عشرة جنيهات ، فالمستثمر الذي يشتري السهم بقيمة خمسون جنيها حاليا تصير نسبة أرباحه 20% ، وهذا مبلغ كبير جدا مقارنة بأي استثمار آخر ، مع الأخذ في الاعتبار العوامل السابقة.


مقارنة بين الاستثمار في الأسهم ، واستثمار ودائع في البنوك

وجه المقارنة

ودائع البنوك

الأسهم

أرباح التشغيل

أقل من الاسهم(حاليا حول 10%)

الاستثمار: حول 15% - 30%

المتاجرة : حول 30% - 200%

زمن التشغيل

تقوم البنوك بحساب عائد التشغيل على مستوى الشهر للودائع ، فتأخذ أرباحك عن الشهور الكاملة التي مكثتها وديعتك

المتاجرة: غير مرتبطة بزمن للتشغيل

الاستثمار: ليس هناك أي اعتبار لمدة احتفاظك بالسهم ، حيث أن الارباح تستحق لآخر مالك للسهم قبل يوم التوزيع ، ولكن سعر السهم يتدرج صعودا عادة إلى يوم توزيع الأرباح ، ثم ينقص عادة بقيمة الكوبون

تصفية الاستثمار أو تسييله

تحصل على كامل رأس مالك فورا

قد تحصل على أزيد من رأس مالك أو أقل تبعا للقيمة السوقية الحالية للسهم لحظة التصفية (الرغبة في بيع الاسهم) ، وقد لا يمكنك التصفية بسرعة كافية حال عدم وجود مشتريين

مخاطر الاستثمار

ضعيفة جدا في البنوك الاسلامية

لاتوجد في البنوك الربوية

الاستثمار: قليلة عند التنوع

متوسطة بدون تنوع

المتاجرة: متوسطة – مبدأ الآداء

عالية – مبدأ المراهنة

توزيع الأرباح

منتظم ومضمون

الاستثمار : منتظم نسبيا ، غير مضمون،

المتاجرة : الربح هو عائد المتاجرة اللحظي

التأثر بالتضخم

يتاثر سلبا بشدة

لا يتأثر

التأثر بانخفاض الجنيه

يتأثر سلبا

يؤثر سلبا فقط في الشركات التي تستورد ، وعليها التزامات مسبقة بالعملة الأجنبية ، وعدا ذلك تقوم الشركة بتحريك أسعار منتجاتها

جهد متابعة الاستثمار

لا يوجد

المتاجرة: جهد كبير يومي

الاستثمار: جهد قليل بمعدل ساعة يوميا لمتابعة الأخبار والميزانيات ، للتحرك السريع ، وتجنب الكوارث ، واستغلال الفرص

كيف تكون وتدير محفظتك المالية

لا ننصح أي شخص بالدخول للاستثمار في البورصة خصوصا المتاجرة ، وهو غير مؤهل بعد لذلك ، وليس عنده القدرة لفهم المؤشرات الاقتصادية ، والميزانيات والتعامل معها ، مندفعا نحو الربح الكبير الواعد ، دون تريث، وإلا يعهد بهذه المهمة إلى من هو أهل بها ويوكله عنه في إنشاء وإدارة محفظته المالية، وعموما إن توفرت للفرد الرؤية الاقتصادية والثقافة اللازمة لذلك يمكنه أن يتبع الخطوات التالية:

أولا: اختيار الأسهم من خلال متابعاتك لميزانيات الشركات المعلنة على مدار الثلاث سنوات الماضية ، وتوجهات السوق ، والأرباح المعلنة ، قم باختيار شركات متعددة من قطاعات مختلفة ، ذات آداء عال ، وتوقعات مستقبلية بالنمو ، ويمكنك الاستفادة من مطبوعات البورصة ونشراتها ، والدلائل السنوية المطبوعة.

ثانيا: اختيار شركة السمسرة قم باختيار شركة سمسرة من الشركات المشهورة بالأمانة ، والتي توفر لعملائها خدمة العرض الفوري لبيانات البورصة (البيع والشراء) ، على شاشات الكومبيوتر ، ثم قم بفتح حساب لديها ، وأودع المبلغ المراد استثماره في محفظتك المالية.

ثالثا: متابعة البورصة قم بمتابعة لأعمال البورصة اليومية لمدة أسبوعين ، دون أن تشارك في البيع والشراء ، حتى تعي تماما معاملات البورصة ، من خلال متابعة العمليات اليومية التي تجرى الشاشة ، ومن خلال متابعة تصرفات العملاء.

رابعا: متابعة أخبار الشركات ، والأخبار الاقتصادية من خلال مواقع الانترنت ، أو من خلال الصحف ، أو من خلال نشرات البورصة ، وذلك للتعرف على تأثير القرارات الاقتصادية والأحداث العالمية ، وإعلانات ميزانيات الشركات وغيرها ، على أسعار الأسهم.

خامسا: شراء الأسهم يمكنك الآن البدء في شراء الاسهم ، وتحين الفرص لذلك ، ولا يلزم شرائها جميعها في يوم واحد ، ولكن يتحين الفرص والأسواق ، ليقوم بشراء الأسهم التي اختارها من قبل في أوقات هبوط الاسعار ، ولا يلزم شراء الكمية المستهدفة دفعة واحدة ، ولكن على دفعات.

سادسا: متابعة المحفظ المالية استمر في متابعة أخبار الشركات وميزانياتها المعلنة ، وإذا كان غرضك الاستثمار ، فلا تتحرك بالبيع إلا إذا تأثر آداء الشركة التي تمتلك أسهمها تأثرا سلبيا كبيرا فقط ، ولا تتحرك بالبيع لانخفاض أو ارتفاع سعر السهم ، فوقتك لا يسمح بذلك ، ويمكنك استغلال الفرص والمتاجرة بأسهم الشركات الرابحة فقط ، بحيث لا يضيرك الاحتفاظ بهذه الأسهم إذا لم تستطع بيعها مرة أخرى، لأنك تنتظر صرف أرباحها (الكوبونات) فهذا هو استثمارك الأساسي ، فافعل ولكن ذلك سوف يستغرق منك المزيد من الأوقات ، وقم بمتابعة المؤثرات السابق ذكرها والتس تؤثر على أسعار الأسهم السوقية.

أما المتاجرة في الأسهم ، فسوف تستلزم متابعة شديدة يومية لأسعار الأسهم وتيارات الصعود والهبوط لاستغلال الفرصة بالبيع أو الشراء.


توكيل إنشاء وإدارة محفظة مالية

وكلت أنا / --------------------------------- الطرف الأول

الاستاذ /----------------------------------- الطرف الثاني

في تكوين وإدارة محفظتي المالية في البورصة ، بحيث يقوم نيابة عني بأعمال إصدار أوامر البيع والشراء للأسهم وتنفيذها عن طريق شركة -------------- للسمسرة ، وسوف يعبر عنها في باقي الاتفاق باسم (شركة السمسرة) ،في حدود رصيدي المالي المودع لدى شركة السمسرة ، ولا يحق له صرف أي مبالغ نقدية من رصيدي لدى شركة السمسرة ، أو تجاوز الرصيد النقدي المتاح في أي لحظة من لحظات تشغيل المحفظة ، ولقد تم الاتفاق على أن يقوم الطرف الثاني بالعمل على تحقيق مصلحة الطرف الأول في الربح وصيانة ماله وتنميته وفق الشريعة الإسلامية ، وذلك نظير التالي:

- 009% عمولة عن قيمة كل عملية بيع أو شراء شاملة عمولة شركة السمسرة والحفظ المركزي والمقاصة ، ولا يتحمل الطرف الاول أي عمولات تنفيذ اخرى عند البيع والشراء.

- 10% من صافي ربح المحفظة المالية في أول يناير من كل عام ، أو عند رغبة الطرف الأول في إنهاء الاتفاق أو تصفية أو تخفيض أو زيادة المحفظة المالية ، ويتم حساب قيمة جديدة للمحفظة المالية بالقيمة السوقية بعد عمليات تعديل قيمة المحفظة السوقية.

الحد الأدنى لرأس مال المحفظة في أي لحظة هو: --------- تدفع كاملة في بداية الاتفاق

ربح المحفظة المالية يتم حسابه بالطريق التالية:

قيمة المحفظة السوقية+ قيمة رصيد الطرف الأول النقدي في شركة السمسرة – رأس مال المحفظة الأساسي

وللطرف الأول أن ينهي هذا التوكيل في أي وقت يراه ، بعد سداد نفقات التشغيل ونسبة الطرف الثاني من الأرباح وفق ماهو محدد سابقا ، ويتم إدارة المحفظة المالية وفق القواعد التالية

- الاستثمار في أسهم الشركات التي يتفق نشاطها وطبيعة معاملاتها مع الشريعة الإسلامية في معظمها

- يقوم الطرف الثاني بإمداد الطرف الأول بكشف حساب من شركة الحفظ المركزي مبينا فيه رصيده من الأسهم كل ---- شهر ، ويتحمل الطرف الأول مصاريف إصدار كشف الحساب وفق الأسعار الرسمية المعلنة من شركة الحفظ المركزي.

- يقوم الطرف الثاني بإمداد الطرف الأول بكشف حساب التشغيل كل ثلاثة أشهر ، موضحا فيه الأسهم المملوكة للطرف الأول ، والرصيد متوفر نقدا لدى شركة السمسرة ، وصافي أرباح أو خسائر التشغيل حتى حينه.

- كيفية الاستثمار : استثمار ثابت في أسهم ناجحة ، استثمار ثابت في أسهم ناجحة مع متاجرة ، متاجرة في الأسهم عامة ؟ نوعية الاستثمار المختار هي: --------------

- تم الاتفاق على ان القطاعات التي يتم الاستثمار فيها هي : (أو جميع القطاعات)

القطاعات المتاحة :

قطاع الأدوية ، قطاع الصناعات الكيميائية والبترول ، قطاع الاتصالات والمعلومات والتكنولوجيا والالكترونات ، قطاع الأغذية ، قطاع الأسمنت ومستلزمات البناء ، قطاع شركات المقاولات والأنشطة العقارية ، قطاع شركات الأموال والبنوك الإسلامية ، قطاع التصنيع عامة ، قطاع الثروة الحيوانية والداجنة ، قطاع الاستثمار الزراعي ، قطاع الأنشطة التجارية ، قطاع شركات الخدمات والصيانة ، قطاعات أخرى

الحد الأدنى للاستثمار في توكيل إدارة المحفظة هو :

الاستثمار في مجال الاسهم عالية الربح دون المتاجرة: 10000 جنيه

الاستثمار في مجال الاسهم الرابحة مع المتاجرة : 25000 جنيه

وأقر أنني أعي تماما طبيعة الاستثمار في الأسهم ، وقد قرأت البحث المرفق الخاص بالاستثمار في الأسهم.




مشروعية السوق المالية

أ.د / محمد عبد الغفار شريف

الحمد لله الذي أمر عباده المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: "يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون"، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، فبيّن شرائع الحق، ومعالم الحلال والحرام، وبعد:

فإن الله تعالى أنزل آدم (عليه الصلاة والسلام) إلى الأرض ليكون خليفته فقال: "إني جاعلٌ في الأرض خليفة" (البقرة: 30). والاستخلاف في الأرض يعني تعميرها وتطبيق شرع الله فيها. وقد أرشد ربنا بني آدم إلى ذلك في كتابه الكريم فقال: "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور" (الملك: 15).

وتعمير الأرض يحتاج إلى الصناعة والزراعة والتجارة والتعليم، والصناعة والزراعة يحتاجان إلى التجارة كما تحتاج هي إليهما، والكل بحاجة إلى العلم لينير لهم الطريق المستقيم.

ومعاملات الناس فيما بينهم تختلف شكلاً وصورة؛ فهي سهلة ميسرة في المجتمعات البدائية، معقدة ومتعددة في المجتمعات الراقية، وكذلك الأمر بالنسبة للأسواق. فقد جاء في الموسوعة العربية الميسرة:

سوق: قبل أن تنتشر وسائل النقل، ويتطور تسويق البضائع لم تكن فرص التعامل في الأسواق مواتية إلا في الأعياد والاجتماعات الدينية، حين يجتمع الناس من مختلف البلدان والأقطار، وعُرف عند العرب سوق عكاظ، كما كانت الأسواق معروفة عند اليونان والرومان، وفي أوروبا إبان القرون الوسطى، ولا سيما القرنين 13، و14م، ثم تقلصت هذه الأسواق وزالت مع سهولة المواصلات وانتشار المتاجر، ولم يبق منها في أوروبا إلا القليل، مثل سوق ليبزج ونزني نفجورد. وفي أمريكا سوق قي كونكتيكت، وهي من نوع خاص للمنتجات الزراعية والمنزلية التي ينتخبها محكمون..

وهو أيضاً المكان الذي يلتقي فيه البائعون والمشترون لسلعة معين.

غير أن وحدة المكان ليست شرطًا أساسيًا لقيام السوق. ويكفي وجود صلة فيما بين البائعين والمشترين، بحيث يكون الثمن الذي يقتضيه أو يدفعه أحدهم، يؤثر في الثمن الذي يقتضيه أو يدفعه الآخرون، وقد تتحقق هذه الصلة بالبرق أو بالبريد أو بأية طريقة أخرى. ولكل سلعة سوق، فإذا كانت السلعة متماثلة الوحدات، نشأت السوق المنظمة التي تعرف بالبورصة، كذلك توجد سوق للنقود تجمع بين المقرضين، فإذا كان القرض لأجل قصير لا يتجاوز عادة مدة سنة، سُميت بالسوق النقدية، وتتداول فيها الأوراق التجارية، مثل الكمبيالات والسندات الإذنية. فإذا كان القرض لأجل يتجاوز السنة، سميت بالسوق المالية، وتتداول فيها الأوراق المالية، مثل الأسهم والسندات. ويوجد أيضًا ما يسمى أحيانًا بسوق العمل حيث يتلاقى عرض وطلب عمل معين..

والذي يهمنا ـ هنا ـ السوق المالية، أو ما يُسمَّى بسوق الأوراق المالية، أو بورصة الأوراق المالية. وقد اشتقت كلمة "بورصة" من:

أ ـ فندق في بروج ببلجيكا، كانت تزين واجهته شعار عملة عليها ثلاثة أكياس، كان يجتمع فيه عملاء مصرفيون ووسطاء ماليون لتصريف أعمالهم.

ب ـ أو من أحد صيارفة مدينة "بروج" اسمه: فان ديير بورسيه كان تجار المدينة يجتمعون في قصره. وكان شعار أسرته ثلاثة أكياس من الذهب.

وجاء في المعجم الوسيط 1/49: البرصة: المصفق، وهي سوق يعقد فيها صفقات القطن والأوراق المالية - وجمعها وفق هذا المذهب - براص.

بينما جاء في المعجم الكبير 2/667: البورصة: سوق مستمرة منتظمة، تقوم على أساس تلاقي العرض والطلب… إلخ. وفضلنا استخدام لفظ "البورصة"؛ لأنه المتداول.

تجدر الإشارة إلى أن الأوراق المالية تختلف عن الأوراق التجارية؛ إذ إن الأخيرة تعتبر صكوكًا تمثل نقودًا، وتقوم مقامها في وفاء الديون بسبب سهولة تداولها بطريقة التظهير والمناولة، وهي واجبة الدفع في وقت معين، وتطلق على الكمبيالة والسند الإذني والشيك، لأنه يغلب استعمال هذه الأوراق في محيط التجارة، وهذه التسمية من شأنها أن تميزها عن الأوراق المالية كالأسهم والسندات. ويمكن حصر الأوراق المالية التي يجري التعامل بها في السوق المالية بم يلي:

أولا: الأسهم

التعريف اللغوي: الأسهم جمع سهم، والسهم في اللغة : النصيب، وجمعه سٌهمان وسهمة وأسهم وسهام. والقدح يضرب فيه بالمسير، وقال ابن الأثير: وهو الأصل فيه. وجمعه سهام. وواحد النبل، وجمعه أسهم وسهام. ومقياس تمسح به الأرض، وحجر يجعل على باب البيت، يُبنى ليُصطاد فيه الأسد، وجائز البيت أي: جسره.

التعريف الاصطلاحي: السهم هو النصيب الذي يشترك به المساهم في رأس مال الشركة، ويتمثل السهم في صك يُعطى للمساهم، يكون وسيلة لإثبات حقوقه في الشركة. وهناك تعريفات أخرى مقاربة.

خصائص الأسهم:

للأسهم خصائص تتميز بها، نجملها فيما يلي:

أ) تتساوى قيمة الأسهم حسبما يحددها القانون، والحكمة من تساويها تسهيل تقدير الأغلبية في الجمعية العمومية، وتسهيل عملية توزيع الأرباح على المساهمين، وتنظيم سعر الأسهم في البورصة.

ب) تساوي قيمة الأسهم يقتضي تساوي الحقوق بين المساهمين، إلا أن بعض القوانين تجيز إصدار أسهم ممتازة بقرار من الهيئة العامة غير العادية، تمنح أصحابها حق الأولوية في الأرباح، أو في أموال الشركة عند تصفيتها، أو كليهما، أو أية ميزة أخرى.

جـ) تكون مسئولية الشركاء بحسب قيمة السهم، فلا يسأل عن ديون الشركة إلا بمقدار أسهمه التي يملكها.

د) عدم قابلية السهم للتجزئة، فإذا مات الشريك أصبحت ملكية السهم مشاعة بين الورثة، ويختارون ممثلاً عنهم في الجمعية العمومية للمساهمين، لكي يباشر الحقوق المتصلة بالأسهم.

هـ) قابلية الأسهم للتداول. وهي أهم خصيصة للسهم، فإذا نص على خلاف ذلك فقدت الشركة صفة المساهمة.

حقوق السهم أو المساهم:

يعطي متملك السهم حقوقًا أساسية للمساهم أهمها صفته شريكًا، فلا يجوز حرمانه منها، أو المساس بها. وتتلخص فيما يلي:

أ) حق البقاء في الشركة، فلا يجوز فصل أي مساهم من الشركة؛ لأن المساهم متملك في الشركة، ولا يجوز نزع ملكيته إلا برضاه. وذلك فيما عدا حالة التأميم، التي تنتزع فيها الملكية الخاصة وتتحول إلى ملكية عامة.

ب) حق التصويت في الجمعية العمومية، وهو سبيل المساهم إلى الاشتراك في إدارة الشركة، وهو حق يجوز له التنازل عنه لغيره، ولكل سهم صوت، إلا إذا كان لسهم امتياز أن يكون متعدد الأصوات.

جـ) حق الرقابة على أعمال الشركة، وهو لكل مساهم، وذلك لمراجعة ميزانية الشركة وحساب الأرباح والخسائر وتقارير مجلس الإدارة، ولكل ما يتعلق بأمور الشركة قبل انعقاد الجمعية العمومية. ويكون ذلك بإذن من الجمعية، أو بقرار من المحكمة، حتى لا تفشو أسرار الشركة، وله أن يستجوب الأعضاء في الجمعية العمومية عمَّا يريده من شئون الشركة.

د) حق رفع دعوى المسئولية على المديرين بسبب أخطائهم في الإدارة.

هـ) الحق في نصيب من الأرباح والاحتياطات؛ وذلك لأن المساهم يقدم حصته في رأس المال من أجل الربح، فلا يصح حرمانه من هذا الحق عند توزيع الأرباح المحققة، وكذلك له الحق في الاحتياطي المتكون من الاقتطاعات من الأرباح.

و) الأولوية في الاكتتاب: وذلك إذا قررت الشركة زيادة في رأس المال، فإن الأولوية في الاكتتاب تكون للمساهمين القدامى؛ لأنهم أولى بالأموال الاحتياطية وموجودات الشركة، فيعطي لهم الحق في المساهمة في زيادة رأس المال خلال مدة معينة، ثم يباح للمساهمين الجدد بعد ذلك.

ز) حق التنازل عن السهم: فللمساهم أن يتصرف في البيع أو الهبة أو غيرهما، ويعد باطلاً كل شرط يحرم المساهم من هذا الحق.

ح) حق اقتسام موجودات الشركة عند حلها: وذلك لأنه عضو في الشركة قد قدم حصته في رأس المال، فإذا صفيت الشركة كان له حقه متعلقًا بموجوداتها، لأنه نمَّى رأس المال.

أنواع الأسهم:

تنقسم الأسهم إلى أنواع مختلفة بحسب طبيعة كل نوع:

أ) من حيث الحصة التي يدفعها الشريك تنقسم إلى:

نقدية، وهي التي تُدفع نقدًا.

عينية، وهي التي تُدفع من غير النقد.

ب) من حيث الشكل تنقسم إلى:

أسهم اسمية: وهي التي تحمل اسم المساهم وتثبت ملكيته له.

أسهم لحاملها: وهي التي لا تحمل اسم حاملها، ويعتبر حامل السهم هو المالك في نظر الشركة، وقد قضت القوانين التجارية العربية أن تكون جميع الأسهم اسمية، ولا يجوز أن تكون أسهمًا لحاملها.

أسهم للأمر: وهي عبارة عن أسهم تتضمن (للأمر)، فيكون السهم حين إذ قابلاً للتظهير كسائر السندات التي تحمل شرط الأمر.

جـ) من حيث الحقوق التي تعطيها لصاحبها تنقسم إلى قسمين:

أسهم عادية: وهي التي تتساوى في قيمتها وتخول المساهمين حقوقًا متساوية.

أسهم ممتازة: وهي الأسهم التي تختص بالمزايا لا تتمتع بها الأسهم العادية، وذلك أن الشركة قد ترغب في زيادة رأس مالها، فتعطي الأسهم الجديدة امتيازات لا تتمتع بها الأسهم القديمة، لتشويق الجمهور للاكتتاب بها.

ومن هذه المزايا: حق الأولوية في الحصول على الأرباح، كأن تختص الأسهم الممتازة بحصة في الأرباح لا تقل عن خمسة في المائة من قيمتها، وتوزع باقي الأرباح على الأسهم جميعًا بالتساوي أو استيفاء فائدة سنوية ثابتة، سواء ربحت الشركة أم خسرت ومنها حق استعادة قيمة الأسهم بكاملها عند تصفية الشركة قبل إجرائها بين سائر المساهمين، ومنها أن يكون للسهم الممتاز أكثر من صوت واحد في الجمعية العمومية.

د) وتنقسم الأسهم من حيث إرجاعها إلى صاحبها أو عدم إرجعاها إلى قسمين:

أسهم رأس المال: وهي الأسهم التي لم تستهلك قيمتها.

أسهم تمتع: وهي الأسهم التي استهلكت قيمتها، بأن ردت قيمت السهم إلى المساهم قبل انقضاء الشركة، وهو معنى الاستهلاك، ويكون الاستهلاك بطرق متعددة.

جـ) حصص التأسيس:

صكوك تعطي حاملها حقوقًا في أرباح الشركة دون أن تمثل حصة في رأس المال وتمنح حصص تأسيس مكافأة على خدمات أداها المؤسسون للشركة، ومن هنا جاءت تسميتها. وقد تمنح لغير المؤسسين وتُسمى عندئذٍ حصص الأرباح. وقد أعطت بعض التشريعات الحرية في إنشاء هذه الحصص لمكافأة المجهودات التي بذلت في تأسيس الشركة، أو الخدمات التي قدمت لهذا الغرض.

وليست للحصص التأسيس قيمة اسمية وإنما يحدد نصيبها في الأرباح، ولذلك لا تدخل في حساب راس المال، ولا يكون لأصحابها نصيب في فائض التصفية عن حل الشركة. وهي لا تخول صاحبها التدخل بأي وجه في إدارة الشركة وتكون هذه الصكوك اسمية عند نشأتها لمدة سنتين من تأسيس الشركة، وقد يتغير شكلها بعد ذلك، فتصبح لحاملها، وهي قابلة للتداول بالطرق التجارية بعد سنتين على الأقل.

الحكم الشرعي في الاسهم

التكييف الفقهي للأسهم: الأسهم عبارة عن حصة الشريك في رأس مال الشركة المساهمة، وشركة المساهمة عبارة عن شركة عنان باتفاق جمهور العلماء المعاصرين. وشركة العنان هي:

أ) التعامل بالأسهم: وإصدار الأسهم وتداولها بالجملة جائز، بشرط خلوها مما يستوجب الحرمة. وقد قال الدكتور محمد يوسف موسى: "والغالب أن الشركات تقسم رأس مالها إلى أسهم، يكتتب فيها من يرد، وتكون أسهمه عرضة للخسارة أو الربح، تبعًا لنشاط الشركة، ولا ريب في جواز المساهمة في الشركات بملكية عدد من أسهمها، لتوفر الشروط الشرعية فيها؛ إذ إن لها حقها من الربح، وعليها نصيبها من الخسارة، فالربح يستحق تارة بالعمل، وتارة بالمال، ولا شيء من الربا وشبهته في هذه العملية".

ويمكن أن نستشهد بصحة تداول الأسهم بيعًا وشراء بقول النووي (رحمه الله) بالمجموع: "المال إما دين وإما عين، والعين ضربان: أمانة، ومضمون. فأما الأمانة: فيجوز للمالك بيع جميع الأمانات قبل قبضها؛ لأن الملك فيها تام، وهي كالوديعة في يد المودع ومال الشركة والقرض في يد الشريك والعامل. وهذا الكلام مجمل يحتاج إلى شي من التفصيل.

ونبدأ هذا التفصيل بالكلام على أنواع الأسهم:

أ - تقدم أن الأسهم تنقسم من حيث الحصة التي يدفعها الشريك إلى أسهم نقدية: وهي التي تدفع نقداً، وأسهم عينية: وهي التي تدفع أموالاً من غير نقد.

وقد أجمع الفقها على جواز الشركة بالأثمان المطلقة التي لا تتعين بتعيين في المعاوضات كالنقدين. وتعتبر العملة الرائجة، والأوراق النقدية في حكم النقدين. وعلى هذا فلا خلاف في إصدار السهم النقدي والتعامل به. واختلف العلماء في جواز الشركة بالعروض إذا قومت، فذهب المالكية إلى صحتها في العروض المقومة، وأما الشافعية فذهبوا إلى صحتها في المثليات من العروض. وعلى هذا يمكننا أن نحكم بصحة إصدار السهم العيني والتعامل به، اختيارًا لمذهب من قال به، وتيسيرًا على المسلمين في معاملاتهم، لا سيما الممانعين لم يستدلوا على المنع بدليل نقلي، والله أعلم.

ب - وتنقسم الأسهم من حيث الشكل إلى: أسهم اسمية: وهي التي تحمل اسم صاحبها، وأسهم لحاملها: وهي التي لا يذكر فيها اسم مالكها، ولكن يُذكر أنها للحامل؛ فيكون أي شخص يحمل هذا الصك هو المساهم في الشركة. وهناك أسهم للأمر: وهي التي يكتب عليها للأمر، وتتداول بطريقة تظهير.

فأما الأسهم الاسمية، فلا خلاف في جوازها؛ لأنها صكوك تحمل اسم صاحب الأسهم وتثبت ملكيته لها، وهذا هو الأصل في الشركة شرعًا.

ولا خلاف في عدم جواز إصدار الأسهم لحاملها، لجهالة الشريك، وذلك يفضي إلى النزاع والخصومة، كما يؤدي إلى إضاعة الحقوق. فإذا استولى عليها مغتصب أو ضاعت والتقطها إنسان آخر، فإن حاملها سيصير شريكًا في الشركة من غير وجه حق.

وبالنسبة للأسهم للأمر، فقد قال الدكتور عبد العزيز الخياط: "يفترق هذا النوع عن سابقه في أن الشريك يكون معروفًا في مبتدأ الاشتراك؛ إذ إن الشريك الأول صاحب السهم يكون مقيدًا لدى الشركة، وهو لا يحيل أسهم إلا إلى شخص آخر معروف لديه، ولا يعتبر الثاني مالكًا له ولو حمله، فيكون صاحب الأسهم معروفًا على كل حال، والتظهير نقل لملكية السهم إلى الشريك الثاني، أي يصبح الشريك الثاني مالكًا حقيقة للسهم، بدلاً من الأول، ويكون الأول متخليًا عن حقه قبل الشركة، بنقل ملكية السهم الثاني".

وهو نوع من انتقال الحصة إلى شريك آخر، وهذا جائز شرعًا سواء أكان بعوض كالبيع، أم بغير عوض كالهبة، ولا شيء فيه؛ لأن الجهالة منتفية بمعرفة الشريك، ولا يُفضي إلى منازعة أو ضرر، ولأن باقي الشركاء قد ارتضوا شركة الثاني بموافقتهم على نظام الشركة الذي يبيح ذلك، والمؤمنون عند شروطهم، ولا يمنع قلة تداول هذا النوع من الأسهم شرعية جوازه؛ إذ إنه في حقيقية نقل لملكية الأسهم وتنازل من الشريك الأول عما يمثله هذا السهم في أموال الشركة للشريك الثاني.

ج - وتنقسم الأسهم من حيث الحقوق إلى أسهم عادية: وهي التي تتساوى في قيمتها، وتخول أصحابها حقوقًا متساوية، وأسهم ممتازة: وهي الأسهم التي تختص بمزايا لا تتمتع بها الأسهم العادية، قد بيناها فيما سبق.

أما الأسهم العادية فليس في إباحتها أي تردد؛ لأن الأسهم إنما تمثل حصة الشريك في الشركة، وهذه الحصة هي التي تعطي صاحبها الحق في الربح وغيرها، وما دامت الأسهم متساوية في قيمتها الاسمية، فليس لأي سهم الحق في زيادة الربح.

وإصدار الأسهم الممتازة بجميع أنواعها لا يجوز؛ لأن فيها مخالفات لأصل الشركة في الشرع.

فأما إعطاء أصحاب الأسهم الممتازة حق الأولوية في الحصول على الأرباح، وذلك بأن يأخذوا 5% مثلاُ ، ثم توزع الأرباح بعد ذلك على المساهمين، فغير جائز، ومخالف لأصل الشركة.

وأما أن يكون الامتياز بتقدير فائدة سنوية ثابتة لبعض الأسهم، فباطل شرعًا؛ لأن هذه الفائدة ربا، كما بينا في الكلام على السند.

وجاء في فتح القدير: ولا تجوز الشركة إذا شرط لأحد دراهم مسماة من الربح. قال ابن المنذر: لا خلاف في هذا لأحد من أهل العلم.

وكذلك منح بعض أصحاب الأسهم الممتازة حق استرجاع قيمة أسهمهم بكاملها عند تصفية الشركة، وقبل إجراء القسمة بين الشركاء، غير جائز شرعًا؛ لأن الشركة تقوم على المخاطرة، إما ربح وإما خسارة.

ومنح بعض الأسهم الممتازة أكثر من صوت في الجمعية العمومية غير جائز أيضًا؛ لأن المفروض تساوي الشركاء في الحقوق، ومنها التساوي في الأصوات بعدد الأسهم.

وبصفة عامة، طالما أن رأس مال الشركة يتجزأ إلى أسهم متساوية القيمة، فيجب أن تكون متساوية فيما لها من حقوق وما عليها من واجبات.

د - وتنقسم الأسهم من حيث إرجاعها إلى أصحابها أو عدم إرجاعها إلى أسهم رأس المال: وهي التي لم تستهلك قيمتها. وأسهم تمتع: وهي تستهلك قيمتها بأن ترد إلى المساهم قبل انقضاء الشركة.

فأما الأسهم الأولى فجائزة، ولا شيء فيها. وأما أسهم التمتع، فالاستهلاك فيها استهلاك صوري لا حقيقي، وذلك لأن الذي يأخذه المساهمون في مقابل أسهمهم، أو في مقابل أجزاء منها هو حقهم في الربح، وليس شيئًا آخر، فهم يأخذون حقوقهم، وما يُسمى بالاستهلاك لا وجود له في الحقيقة؛ لأن السهم يظل باقيًا على ملك صاحبه، وليس هناك طريق شرعية لاعتباره مبيعًا أو مسقطًا، فيبقى لأصحابه إلى أن تصفى الشركة، فيؤول إليه من موجودات الشركة عند التصفية، سواء قلت أم كثرت أم انعدمت، أو يهبه للدولة إن شرط في الشركة أنها تؤول إلى ملك الدولة، وهو ما يعرف بشركات الامتياز. فالحكم على الأسهم بالاستهلاك هو حكم قانوني لا شرعي، وكل ما يأخذه الشركاء من الربح فهو حقهم، سواء أخذوه في صورة ربح، أم في صورة ثمن للأجزاء المستهلكة للأسهم.

ب) قيمة الأسهم:

من المعروف أن للسهم أربع قيم هي:

القيمة الاسمية: وهي القيمة التي تكون مبينة في السهم، وذلك عندما يصدر السهم، فإنه يكون بالقيمة الاسمية، أي القيمة التي دفعت لامتلاكه ابتداء، وهذا ما يفرضه الشرع؛ إذ إن الصك الذي يثبت حصة الشريك قي رأس مال الشركة، يجب أن يكون مطابقًا للمبلغ الذي ساهم به الشريك حقيقة، خاصة أنه يترتب على مقدار قيمته حصة الشريك في الأرباح.

القيمة الحقيقية: وهي النصيب الذي يستحقه السهم من صافي أموال الشركة من منقولاتها وعقاراتها. فهذه القيمة الحقيقية تختلف بعد ابتداء العمل في الشركة عن القيمة الاسمية، فقد تصبح القيمة الحقيقية أكبر أو أصغر من القيمة الاسمية، حسب ما تصادفه الشركة من نجاح أو فشل في أعمالها.

واعتبار القيمة الحقيقية أمر جائز شرعًا؛ لأنه إن صادفت الشركة نجاحًا وتوسعت ونمت أموالها وموجوداتها بالطرق المشروعة، يكون امتلاك مجموع المساهمين لهذه الزيادة من حقهم، وهو مقصودهم من الشركة. وإن صادفت الشركة خسارة في أعمالها فإن قواعد الشرع تقضي بأن يتحمل المساهمون الخسارة كما يأخذون الربح؛ ولذا تقل قيمة هذه الأسهم، بحسب حجم الخسارة.

القيمة السوقية: وهي قيمة الأسهم عند عرضها للبيع، والقيمة السوقية تختلف عن القيمة الاسمية وذلك بحسب نجاح الشركة في أعمالها، وضخامة موجوداتها، وبحسب رأس مالها الاحتياطي، وبحسب الظروف والأزمات المالية والسياسية، وبحسب الرغبة والإقبال على شرائها، أو عدم الرغبة والإحجام عنها. وهذا أمر جائز شرعًا، فللإنسان أن يبيع سلعته بأي سعر يشاء، دون أي قيد عليه، إلا إذا كانت السلعة من الربويات.

القيمة الإصدارية: تلجأ الشركات في كثير من الأحيان إلى إصدار أسهم تباع بأقل من قيمتها الاسمية، وذلك كأن تكون قيمة السهم الاسمية 4 وحدات نقدية، فتصدره الشركة بقيمة 3 وحدات نقدية، وذلك بقصد زيادة رأس المال. وهذا أمر جائز شرعًا، لأنه في الغالب تكون قيمة السهم الإصدارية قريبة من القيمة السوقية للسهم، والله أعلم.

جـ) بيع الأسهم قبل الوفاء بكامل ثمنها: وهذا الأمر جائز شرعًا؛ لأن المشتري بمجرد العقد، وانقطاع الخيارات صار مالكًا للسلعة، فجاز له التصرف فيها بما شاء، والله أعلم.

د) زكاة الأسهم: إذا قامت الشركة بتزكية أموالها فلا يجب على المساهم إخراج زكاة أخرى عن أسهمه، منعًا للازدواج. أما إذا لم تقم الشركة بإخراج الزكاة فإنه يجب على مالك الأسهم تزكيتها على النحو التالي:

إذا اتخذ أسهمه للمتاجرة بها بيعًا وشراءً، فالزكاة الواجبة فيها هي ربع العشر(2.5%) من القيمة السوقية يوم وجوب الزكاة، كسائر عروض التجارة.

أما إذا اتخذ أسهمه للاستفادة من ريعها السنوي، فزكاتها كما يلي:

أ. إذا مكنه أن يعرف ـ عن طريق الشركة أو غيرها ـ مقدار ما يخص كل سهم من الموجودات الزكوية للشركة؛ فإنه يخرج زكاة ذلك المقدار بنسبة ربع العشر (2.5%).

ب. وإن لم يعرف فعليه أن يضم ريعه إلى سائر أمواله من حيث الحول والنصاب ويخرج منها ربع العشر (2.5%) وتبرأ ذمته بذلك.

جـ ـ حصص التأسيس:

أما حصص التأسيس فيمكننا أن نعتبرها تبرعًا ـ هبة ـ التزم بها أصحاب الشركة لأناس معينين، كنسبة مقتطعة من الربح سنويًا. وإن كان هذا المبلغ مجهولاً في وقت الوهب، فإنه آيل للعلم وقت القبض.

قال الإمام مالك: تصح هبة المجهول؛ لأنه تبرع فصح في المجهول، كالنذر والوصية.

ومع قولنا بجواز إصدار حصص التأسيس، فإنه لا يجوز التعامل بها بيعًا وشراءً قبل قبض المبلغ المخصص لها من الربح، لعدم ملك حاملها لمحتواها إلا بالقبض، فينطبق عليه قوله (صلى الله عليه وسلم): "لا تبع ما ليس عندك".

قال البهوتي: ولا يصح بيع العطاء قبل قبضه؛ لأن العطاء مغيب، فيكون من بيع الغرر، ولا يصح بيع رقعة به: أي بالعطاء، لأن المقصود بيع العطاء. وهذا هو مذهب جمهور الفقهاء. وكذلك لا تجب الزكاة في حصص التأسيس، لعدم كمال الملك فيها، والله أعلم.

ثانيا: السندات

التعريف اللغوي: السندات جمع سند، والسند في اللغة ما قابلك من الجبل، وعلا من السفح ومعتمد الإنسان، وضرب من البرود.

التعريف الاصطلاحي: ونقصد به اصطلاح الاقتصاديين، وهو المستعمل في سوق الأوراق المالية. وهو: صك قابل للتداول يمثل قرضًا يعقد عادة بوساطة الاكتتاب العام، وتصدره الشركات أو الحكومة وفروعها، يعتبر حامل سند الشركة دائنًا للشركة، ولا يعد شريكًا فيها، على خلاف حامل السهم. ويعطى حملة السندات فائدة ثابتة سنوياً ولهم الحق في استيفاء قيمتها عند حلول أجل معين.

خصائص السندات: وللسندات خصائص مميزة لها، وهي:

أ) يمثل السند دينًا على الشركة، فإذا أفلست أو قامت بأعمال تضعف التأمينات الخاصة الممنوحة من قبلها لحملة السند، سقط أجل الدين، واشترك حامل السند مع باقي الدائنين للشركة في استيفاء حقوقهم.

ب) يستوفي حامل السند فائدة ثابتة، سواء ربحت الشركة أم خسرت، ويجوز أن يشترط حامل السند نسبة مئوية في الأرباح، ولا يعتبر مساهمًا، لأنه لا يحق له التدخل قي إدارة الشركة.

جـ) لحامل السند حق الأولوية في استيفاء قيمة السند عند التصفية قبل السهم.

د) لا يشترك حامل السند في الجمعيات العامة للمساهمين، ولا يكون لقراراتها أي تأثير بالنسبة له؛ إذ لا يجوز للجمعية أن تعدل التعاقد، ولا أن تغير ميعاد استحقاق الفوائد.

هـ) يكون السند طويل الأجل.

و) يكون السند قابلاً للتداول كالسهم.

ز) قرض السندات قرض جماعي.؛ فالشركة تتعاقد مع مجموع المقرضين، لأن القرض مبلغ إجمالي، مقسم إلى أجزاء متساوية، هي السندات.

حقوق حامل السند: لحامل السند حقان أساسيان:

أ) الحصول على فائدة قانونية ثابتة في مواعيدها المتفق عليها، سواء ربحت الشركة أو خسرت.

ب) استيفاء قيمة السند في الأجل المضروب. وقد يكون ذلك عن طريق الاستهلاك بالقرعة. وما عدا ذلك فله حقوق الدائن تجاه مدينه، وفقًا للأحكام القانونية.

طريقة إصدار السندات:

الإصدار هو العملية التي تمكن الشركة من طرح سنداتها على الجمهور، ويتم ذلك بطريق الاكتتاب العام، ويكون عادة بواسطة البنوك، وتعلن الشركة كل المعلومات المتعلقة بالسندات، وأهمها الوفاء بالمبلغ الذي تعهدت به، ومقدار الفائدة القانونية.

أنواع السندات : أنواع السندات خمسة، هي:

أ) السند المستحق الوفاء بعلاوة إصدار: وهو السند الذي تصدره الشركة بمبلغ معين يسمى "سعر الإصدار"، ولكنها تتعهد برد المبلغ في ميعاد الوفاء بسعر أعلى، مضافاً إليه علاوة تسمى "علاوة إصدار" فمثلاً تصدر الشركة سعر الإصدار بمبلغ (50) وحدة نقدية (دينار / ريال / جنيه / دولار)، ولكنها توقعه بمبلغ (60) وحدة نقدية أي بعلاوة إصدار قدرها عشر وحدات نقدية.

ب) سند القبض: وهو السند الذي يصدر بقيمة اسمية وحقيقية، أي تستوفي الشركة القيمة المعينة في السند، وتحدد لصاحبه فائدة ثابتة بتاريخ استحقاق معين، ولكنها تجري القرعة في كل عام لإخراج عدد من السندات، وتدفع لأصحابها مع قيمتها مكافأة، وتجري قرعة لتعيين السندات التي تستهلك بدون فائدة، وهذا السند نوع من أنواع اليانصيب. وقد منعت القوانين إصدار هذه الأنواع إلا بقانون خاص، أو بإذن من الحكومة.

جـ) سند النصيب بدون فائدة: وهو السند الذي يسترد حامله رأس ماله في حالة الخسارة، بخلاف سند النصيب ذي الفائدة (النوع الثاني)، فإنه لا يسترد حامله شيئًا قي حالة الخسارة.

د) السند ذو الاستحقاق الثابت الصادر بسعر الإصدار: وهو السند العادي، إلا أن مدته تكون عادة قصيرة، ويعطى فائدة مرتفعة.

هـ) السند المضمون: وهو السند الذي تقدم الشركة ضمانًا عينيًا للوفاء به، بأن ترهن عقاراتها في مقابل السندات المضمونة، أو ترهن عقاراً أو مالاً عينيًا لكل سند، وتلجأ الشركة إلى إصدار مثل هذه السندات إذا كانت بحاجة إلى اجتذاب رجال المال لإقراضها بالنقد، لكي تتلافى سوء أحوالها المادية، ويعرف هذا النوع في إنجلترا باسم "السندات العادية".

هذه هي أنواع السندات من حيث حقوق أصحابها، ولكنها قد تتنوع من ناحية الشكل إلى:

أ) سند لحامله: لا يذكر عليه اسم الدائن، ويتعهد محرره بدفع مبلغ معين من النقود في تاريخ معين، أو بمجرد الاطلاع، لمن يحمل هذا السند.

ب) السند الإسمي: يذكر فيه اسم الدائن، ويكون شأنه شأن الأسهم الاسمية.

الحكم الشرعي في السندات

التكييف الفقهي للسندات: من تعريف السند عند الاقتصاديين يتبين: أنه إثبات خطي بدين ثابت لشخص في ذمة شخص آخر.

وهذه المسألة لا حرج فيها شرعًا، بل هي مطلوبة بنص القرآن الكريم، قال تعالى: "يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه" (البقرة: 282) قال القرطبي رحمه الله: "ذهب بعض الناس إلى أن كتابة الديون واجب على أربابها، فرض بهذه الآية، بيعاً كان أو قرضاً، لئلا يقع فيها نسيان أو جحود، وهو اختيار الطبري. وقال ابن جريج: من أدان فليكتب، ومن باع فليُشهد. وقال الشعبي: كانوا يرون أن قوله: "فإن أمن" (البقرة: 282) ناسخ لأمره بالكتب، وحكى نحوه ابن جريج، وقاله ابن زيد، وروي عن أبي سعيد الخدري. وذهب الربيع إلى أن ذلك واجب بهذه الألفاظ، ثم خففه الله تعالى بقوله: "فإن أمن بعضكم بعضا" (البقرة: 282).

وقال الجمهور: الأمر بالكتابة ندب إلى حفظ الأموال وإزالة الريب، وإذا كان الغريم تقيًا فما يضره الكتاب، وأن كان غير ذلك فالكتاب إثبات لدينه ولحاجة صاحب الحق. قال بعضهم: إن أشهدت فحزم، وإن ائتمنت ففي حل وسعة. قال بن عطية: وهذا هو القول الصحيح. ولا يترتب نسخ في هذا؛ لأن الله تعالى ندب إلى الكتاب فيما للمرء أن يهبه ويتركه بإجماع، فندبه إنما هو على جهة الحيطة للناس.

ولكن المحظور الشرعي يأتي من الفائدة التي يُعطاها أصحاب السندات، فهي زيادة في قيمة القرض مقابل الأجل وهي عين ربا النسيئة: وربا النسيئة محرم بالكتاب والسنة والإجماع.

ولا فرق بين أن تكون هذه الزيادة قليلة أو كثيرة، حيث قال ابن قدامة (رحمه الله) وكل قرض شرط فيه أن يزيده فهو حرام بغير خلاف.

قال ابن المنذر: أجمع على أن المسلف إذا شرط على المستسلف زيادة أو هدية، فأسلف على ذلك، إن أخذ الزيادة على ذلك ربا. وقد روي عن أبي بن كعب، وابن عباس، وابن مسعود أنهم نهوا عن قرض جر منفعة. ولأنه عقد إرفاق وقرضه، فإذا شرط فيه الزيادة أخرجه عن موضوعه، ولا فرق بين الزيادة في القدر أو في الصفة.

حكم التعامل بالسندات: وأياً كان نوع السندات فهي محرمة ما دامت تصدر بفائدة ثابتة معينة؛ لذا لا يجوز إصدارها ولا تداولها، لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لعن الله آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وقال: هم سواء". وعلى هذا جرت البنوك الإسلامية فهي لا تتعامل في السندات.

هذا هو الحكم الإجمالي في المسألة، وتحتاج المسألة إلى شيء من التفصيل بالنسبة لمن تورط في شيء من المعاملة في هذه السندات، وأراد التوبة والتخلص منها. فقد قال الله تعالى: "وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون" (البقرة: 282). ففي هذه الحالة ليس لصاحب السند الحق إلا في رأس ماله، أما الفائدة فلا تحق له.

ويستطيع صاحب السند التخلص من سنده، بإحدى هذه الطرق:

أ) إما أن ينتظر انقضاء مدة السند، دون أن يسعى إلى تجديده إذا طلبت الجهة المقترضة ذلك، وليس له أخذ الفائدة المترتبة على السند بل يتبرع بها إلى الجهات الخيرية ـ كما اختارت أكثر لجان الفتوى.

ب) الصلح مع المقترض.

جـ) وإذا قلنا: إن العقد صحيح والشرط فاسد ـ كما هو مذهب بعض الفقهاء، فلها أن يحيل بعض دائنيه على المقترض بالسعر الذي اشترى به السند، والله أعلم.

ولا يجوز التخلص من السند ببيعه لغيره؛ لأنه من بيع الدين لغير من هو عليه، وهو غير جائز عند جمهور الفقهاء، ولو قلنا بجواز بيع الدين لغير من هو عليه بشروطه، كمذهب من أجازه، فإنه لا يجوز في مسألة السندات، لما فيها من الربا، فندخل في عموم قوله (صلى الله عليه وسلم): "لعن الله آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه" (السيوطي، الجامع الصغير).

زكاة السندات: تزكى السندات زكاة الدين المرجو الأداء، بأن كان على موسر مقر بالدين وفي المسألة تفصيل ينظر في مظانِّه. أما الفائدة فلا زكاة عليها بل يتخلص منها كلها؛ لأنها لا تحل له.

ويظهر مما مضى، الفرق بين السند والسهم في النقاط التالية:

أ) ليس لحامل السند أن يتدخل في شئون الهيئة العامة للمساهمين، بينما ذلك من حق صاحب السهم، وليس لصاحب السند حق التصويت والرقابة على الإدارة، خلافًا لصاحب السهم.

ب) حق حامل السهم في الربح، والربح متغير، بينما حق صاحب السند في فائدة ثابتة لا تتغير.

جـ) تستوفي قيمة السند في الوقت المحدد للوفاء، أما السهم فلا تستوفي قيمته إلا عند التصفية، أو استهلاك السهم، أو التأمين.

د) تنقطع صلة حامل السند في الشركة عند استيفاء قيمة السند، أما حامل السهم فتبقى صلته بالشركة قائمة إذا استهلك سهمه، ويبقى له حق المساهمة في الربح والاشتراك في الجمعية العامة.


أنواع عمليات أسواق الأوراق المالية

تنقسم عمليات أسواق الأوراق المالية إلى عمليات عاجلة وعمليات آجلة.

أ ـ العمليات العاجلة:

وهي العمليات التي يلتزم كل من المشتري والبائع بتنفيذ عقودها، وذلك بأن يسلم البائع الأوراق المالية، ويسلم المشتري ثمنها حالاً، أو خلال مدة وجيزة جدًّا: أي خلال 48 ساعة على الأكثر.

وتجري العمليات في السوق العاجلة، على أية كمية من الأوراق المالية ولو ورقة واحدة. ويعمد المتعاملون في سوق الأوراق المالية، إلى التعامل العاجل لواحد من السببين التاليين أو لكليهما:

للاحتفاظ بها، والاستفادة مما تدره عليهم من أرباح عند توزيع الأرباح، وغيرها من الحقوق المتعلقة بالأوراق المالية المشتراة.

للمضاربة على ارتفاع أسعارها، فيعمدون إلى بيعها لدى تحسن أسعارها في السوق، مع ملاحظة أن أسعار الأوراق المالية في السوق العاملة أقل ارتفاعًا من أسعارها في السوق الآجلة.

ب ـ العمليات الآجلة:

وهي العمليات التي يلتزم بموجبها كل من المشتري والبائع على تصفيتها في تاريخ مقبل معين، يجري فيه التسليم والتسلم. ما عدا حالات التأجيل التي يتفق فيها الطرفان على شروط تأجيلها وتعويضها. وتجري التصفية في كل شهر مرة واحدة، حيث تسوى الصفقات نهائيًا بين المتعاملين، ويتم دفع الثمن وتسلم الأوراق المالية ـ فعليًا ـ خلال عدة أيام من تاريخ التصفية.

ويشترط في الأوراق التي تشملها عمليات السوق الآجلة، أن تكون موجودة بكثرة، وأن يكون تداولها مألوفًا بصورة دائمة، وأهم العمليات التي يجري بها التعامل في السوق الآجلة العمليات التالية:

العمليات الباتَّة القطعية:

يُحدد تنفيذها بموعد ثابت يُسمَّى موعد التصفية، يلتزم المتعاقدون فيه بدفع الثمن، وتسلم الأوراق المالية موضوع الصفقة، ولا يمكنهم الرجوع عن تنفيذ العملية، إلا أنه للمتعاملين في العمليات الباتة تأجيل موعد التسوية النهائية حتى موعد تسوية لاحق، ويؤدي تنفيذ البيع البات، إلى خسارة أحد الطرفين المتعاملين ـ البائع أو المشتري ـ إلا إذا كان السعر يوم التصفية معادلاً لسعر البيع نفسه.

ويمكن أن يتضمن البيع البات ما يُسمَّى بشرط خيار التنازل عن الأجل، ويتمتع المشتري وحده بهذا الخيار، ويلجأ المشتري إلى استعمال هذا الخيار لإيقاف حركة هبوط السعر، فعندما يلاحظ اتجاه الأسعار نحو الهبوط، يُطلب من البائع تسليمه الأوراق المالية موضوع الصفقة قبل الموعد المتفق عليه، فيشتري البائع هذه الأوراق من السوق بالسعر العاجل، فيزيد من الطلب عليها، وبالتالي ترتفع أسعارها مرة أخرى، أو على الأقل تقف حركة الهبوط في سعر الورقة المالية المعينة، ولا يلزم مشتري الأوراق بالبيع، بل يمكنه تكليف وسيط، ببيع هذه الأوراق، ويسجل رصيد العملية إذا اقترنت بربح في رصيد دائن.

العمليات الآجلة بشرط التعويض:

وهي العمليات التي يلتزم كل من البائع والمشتري بتصفيتها في تاريخ معين، على أنه يحق لأحد الطرفين عدم تنفيذ العملية، وذلك مقابل تخليه عن مبلغ من المال متفق عليه مسبقًا، كتعويض، أو يتنازل عن تنفيذ الصفقة، فيقال: إنه تنازل عن التعويض، وتنقسم العمليات الآجلة بشرط التعويض إلى:

أ) العمليات الشرطية للمشتري:

ويكون الخيار فيها للمشتري بين استلام الصكوك وبين التخلي عن التعويض ويكون البائع ملزمًا بالقرار النهائي للمشتري، ويجب أن تتضمن أوامر السوق المتعلقة بالعمليات الآجلة شرط التعويض عناصر ثلاثة مهمة، وهي: السعر، ومقدار التعويض، وأجل التصفية.

ب) العمليات الشرطية للبائع:

في هذا النوع من العمليات، يحق للبائع في يوم جواب الشرط تنفيذ الصفقة أو التنازع عن تنفيذها، مقابل دفع تعويض متفق عليه مسبقاً.

جـ) البيع مع خيار الزيادة:

في هذا النوع من العمليات يحق لواحد من المتعاملين الاستزادة من (البيع والشراء) عند حلول الأجل المتفق عليه، ويتخذ شكلين:

خيار الزيادة للمشتري.

خيار الزيادة للبائع.

إذا كان حق الزيادة للمشتري (للبائع) فيمكنه طلب تسلم (تسليم) ضعف الأوراق المشتراة (المبيعة) أو أكثر، ويعتبر الشراء (البيع) باتًا في الكمية المتفق عليها مسبقًا، واختياريًا بالنسبة للكميات الزائدة، وتكون أسعار الأوراق المالية في هذه الحال أعلى (أدنى) من أسعارها في السوق الباتة.

والمشترى (البائع) يوازن بين الأسعار الباتة، والأسعار الآجلة بشرط الزيادة، وأسعار السوق في موعد التصفية، محاولاً معرفة إمكانات الربح والخسارة.

د) العمليات الآجلة بشرط الانتقاء:

للمتعاملين في سوق الأوراق المالية بموجب هذا الشرط الخيار في إبرام الصفقة في موعدها بصفتهم من المشترين أو البائعين لقيمة معينة من الأوراق المالية المتفق عليها مسبقًا. ولهذه العمليات سعران، وللمتعامل الخيار في الشراء بالسعر الأعلى، أو البيع بالسعر الأدنى. فالمتعاملون بهذه العمليات يعتقدون أنه سيحدث تغير كبير في أسعار الأوراق المالية ارتفاعًا أو هبوطًا، بينما يعتقد بائعو الأوراق المالية أن الأسعار لن يطرأ عليها تغير كبير، بل إن السوق ستبقى هادئة.

هـ) المرابحة والوضيعة:

تتطلب تسوية صفقات سوق الأوراق المالية الناجمة عن إبرام العمليات الباتة، وجود أموال نقدية كبيرة في متناول يد المشتري، تخصص لإيفاء الدين المترتب على عقد الصفقة، كما يتطلب مجموعة من الأوراق المالية، وعدم التصرف فيها انتظارًا لتنفيذ العقد. ولأن هذا فيه إرهاق كبير للمتعاملين ـ من وجهة نظر سوق الأوراق المالية - فقد تضمنت أنظمة التعامل بالسوق نوعًا من العمليات الآجلة، فيه بعض التسهيلات حسب ما تتطلبه عمليات المضاربة، وأهم هذه العمليات عمليات المرابحة والوضيعة.

وبمقتضى هذه العمليات يجوز للمتعاملين في سوق الأوراق المالية، تأجيل موعد تسوية الصفقة حتى موعد التصفية اللاحق. ويحدث ذلك عندما يشعر المتعاملون في السوق بأنهم لن يستطيعوا تنفيذ الصفقة التي عقدوها، نظرًا لتطور الأسعار خلافًا لتقديراتهم.

و) العمليات المركبة:

يلجأ المضاربون في سوق الأوراق المالية، إلى القيام بعمليات مركبة من العمليات التي سبق ذكرها، ولا حصر للعمليات المركبة نظريًا، ولكن أكثر العمليات المركبة تعاملاً بها هي العمليات الأربع:

شراء عاجل مقابل بيع بشرط التعويض (الخيار للمشتري).

شراء بات مقابل بيع بشرط التعويض.

شراء بشرط التعويض مقابل بيع بات.

شراء بشرط التعويض مقابل بيع بشرط التعويض.

الحكم الشرعي لهذه العمليات:

أ) العمليات العاجلة:

وهي – بصفة عامة - عملية بيع وشراء شرعيين، وينطبق عليها من حيث التفصيل الكلام المتقدم في بيع وشراء السندات والأسهم وحصص التأسيس.

ب) العمليات الآجلة:

في الغالب تتم العمليات الآجلة على سلع وهمية ـ غير موجودة عند البائع ـ وتكون عمليتا البيع والشراء صوريتين، حيث تباع الأوراق المالية، وتنتقل من يد إلى يد على الورق فقط، دون أن يكون لها وجود فعلي. فإن كان الأمر كذلك، فهذه المعاملة لا تجوز؛ لأنها من أنواع بيوع الغرر: أي أنها بيع معدوم. قال النووي: بيع المعدوم باطل بالإجماع، ونقل ابن المنذر، وغيره إجماع المسلمين على بطلان بيع الثمرة سنتين ونحو ذلك. ودليلهم نهي الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن بيع الغرر، ونهي الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن بيع الإنسان ما ليس عنده.

كما أنه في الغالب أن يبيع المشتري لمشتر آخر أوراقه المالية قبل قبضها من البائع، وهذا الأمر وإن لم يجره جمهور الفقهاء، فقد أجازه المالكية في غير الطعام، ومنعوه في الطعام بشروط.

فإن سلمت العمليات الآجلة من بيع المعدوم فإنها تحتاج إلى تفصيل كما يلي:

أ. العمليات الباتة القطعية:

وهي ـ كما بينا ـ تلك العمليات التي يحدد موعد تنفيذها بموعد ثابت، يُسمّى موعد التصفية، يلتزم المتعاقدون فيه بدفع الثمن وتسلم الأوراق المالية، إلا أن للمتعاقدين تأجيل موعد التصفية النهائية حتى موعد تصفية لاحق.

والبيع في هذه الصورة صحيح، إن كان التعامل يجري على أوراق مالية يجوز التعامل فيها ـ كما بينَّا سابقاً، ويملك المشتري المبيع، ويملك البائع الثمن، ويتم ملك المشتري للمبيع بمجرد عقد البيع الصحيح، ولا يتوقف على التقابض، وإن كان للتقابض أثره في الضمان.

وقد جاء في الموسوعة الفقهية: "ولا يمنع من انتقال الملك في المبيع أو الثمن كونهما ديونًا ثابتة في الذمة، إذا لم يكونا من الأعيان؛ لأن الديون تملك في الذمم، ولو لم تتعين، فإن التعيين أمر زائد عن أصل الملك. فقد يحصل مقارنًا له، وقد يتأخر عنه إلى أن يتم التسليم، كما لو اشترى مقدارًا معلومًا من كمية معينة من الأرز، فإن حصته من تلك الكمية لا تتعين إلا بعد التسليم، وكذلك الثمن في الذمة.

ويرى المالكية والحنابلة وغيرهما أنه يجوز أن يشترط تأجيل تسليم المعين إلى المدة التي يحددها المتعاقدان، واستدلوا بحديث جابر (رضي الله عنه) "أنه كان يسير على جمل قد أعيى، فضربه النبي (صلى الله عليه وسلم) فسار سيرًا لم يسر مثله، فقال: "أتعنيه".. فبعته، واستثنيت حملانه إلى أهلي.

أما الدين فلا خلاف في جواز تأجيله.

وهذه الأوراق عبارة عن ديون؛ لأنها لا تتعين بالتعيين، ولكن تحدد بالجنس والنوع ـ كأسهم من الشركة الفلانية… إلخ.

وفي حالة رغبة المتعاقدين في تأجيل موعد التصفية، يجب أن يكون ذلك مجانًا، فإن كان التأجيل في مقابلة زيادة من أحد الطرفين، فإنه لا يجوز، لأنه ربا، والله أعلم.

ب. العمليات الآجلة بشرط التعويض:

وهي ـ كما بينّا ـ العمليات التي يلتزم فيها المتعاقدون بتصفيتها في تاريخ محدد على أنه يحق لأحد الطرفين عدم تنفيذ العملية، وذلك مقابل تخليه عن بيع مبلغ من المال متفق عليه مسبقًا.

وهذه العملية إن كان الخيار فيها للمشتري فهي أشبه ما تكون ببيع العربون، وجمهور الفقهاء يرون عدم صحته للنهي الوارد فيه؛ ولأنه من أكل أموال الناس بالباطل، لأنه المشتري شرط للبائع شيئًا بغير عوض، فلم يصح، كما لو شرطه لأجنبي، وفيه غرر، لأنه بمنزله الخيار المجهول.

وذهب الحنابلة إلى صحة هذا النوع من البيوع، لما روي عن نافع بن الحارث أنه اشترى لعمر دار السجن من صفوان بن أمية، قال: فإن عمر رضي، وإلا فله كذا وكذا. قال الأثرم: قلت لأحمد: تذهب إليه؟ قال: أي شيء أقول.. هذا عمر رضي الله عنه، فهذا البيع تم تعليقه على موافقة عمر بن الخطاب على الشروط التي توصل إليها في مفاوضات الشراء.

أما إذا كان الخيار للبائع، فإذا لم يرغب في البيع دفع مبلغًا من المال للمشتري، فهو أشبه ما يكون باشتراط عقد هبة في عقد البيع، لأن المشتري لا حق له في مبلغ المال إلا إذا كان على وجه الهبة.

واشتراط عقد في عقد آخر لا يصح، لما ورد من حديث ابن مسعود قال: "نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن صفقتين في صفقة".

ج. البيع مع خيار الزيادة:

وهو بيع يحق لكل من البائع والمشتري الاستزادة من البيع أو الشراء عند حلول الأجل، على سبيل التخيير للطرف الآخر. وهذه العملية مركبة من بيع، ووعد بالبيع (أو الشراء) عند إتمام الصفقة الأولى، مع علم الطرف الثاني بعدم إلزام هذا الوعد، فتكون عملية البيع صحيحة، وتكون الصفقة الأخرى إذا تمت عقد بيع جديد، لا علاقة له بالعقد الأول.

د. العمليات الآجلة بشرط الانتقاء:

يعطي فيها الخيار للمتعاقدين، بأن يختار كل منها في موعد التصفية أن يكون إما بائعًا أو مشتريًا، إنما هو نوع من المساومة، ثم إن تم في الموعد المحدد عقد البيع بين الطرفين على سعر معلوم وكمية معلومة، فتعتبر عملية البيع عملية شرعية ـ إذا كانت الأوراق المادية من النوع المباح التعامل بها.

هـ. المرابحة والوضيعة:

ويمكن توضيح الكلام النظري الذي سبق عن هذا النوع من المعاملة، بالمثال التالي: متعامل في سوق الأوراق المالية اشترى في 3 إبريل 50 سهمًا من شركة ما، بسعر 50 وحدة نقدية للسهم الواحد، مضاربًا على ارتفاع الأسعار حتى موعد التصفية القادم، فعندما يحين موعد التصفية هناك احتمالان:

الأول: ارتفاع الأسعار حسب تقديرات المشتري، كأن يبلغ سعر الورقة المالية 60 وحدة نقدية، وهنا سوف يعمد المشتري إلى تنفيذ الصفقة، ويكون ربحه من العملية 50× (60 – 50) = 500 وحدة نقدية.

الثاني: انخفاض الأسعار خلافًا لتقديرات المشتري، كأن يبلغ سعر الورقة المالية موضوع الصفقة 45 وحدة نقدية، فإذا نفذ المشتري العملية ستكون هناك خسارة محققة تبلغ 50 × (50 – 45) = 250 وحدة نقدية. فسيقرر المشتري تأجيل موعد التصفية حتى موعد التصفية اللاحق، في انتظار تحسن سعر الورقة المالية المعنية؛ لكي يتمكن المشتري من تأجيل وضيعته، فهو يبحث عن ممول يقبل بشراء الأسهم شراء باتًا في موعد التصفية، ويبيعها له ثانية بيعًا مؤجلاً حتى موعد التصفية المقبل، وذلك لقاء فائدة يدفعها المشتري للممول تُسمّضى فائدة التأجيل أو المراجعة، وتتم هذه العملية بناء على سعر للأوراق المالية تقدره لجنة السوق.

ويتضح من المثال السابق أن هذه العملية مركبة من عمليتين مستقلتين بعضهما عن بعض. هاتان العمليتان هما:

الأولى عملية بيع شرعي، اشترط فيه تأجيل تسليم السلعة والثمن إلى موعد محدد، وقد سبق الكلام عنها.

أما العملية الثانية منهما؛ فهي عكس بيع العينة.

قال في كشاف القناع: وعكس مسألة العينة، وهو أن يبيع السلعة أولاً بنقد يقبضه، ثم يشتريها من مشتريها بأكثر من الأول من جنسه نسيئة، وهي مثل العينة في الحكم. وذهب جمهور العلماء إلى حرمة العينة، لما ورد من النهي فيها، ولأنها ذريعة إلى الربا، والذريعة معتبرة في الشرع، بدليل منع القاتل من الإرث. وأجازها الشافعي، مع الكراهة.

أما العمليات المركبة فكلها لا تجوز؛ لأنها عبارة عن اشتراط صفقة في صفقة أخرى، وقد مر الكلام عنها، والله أعلم.