الأربعاء، أغسطس 27، 2008

فاليوم أنساك كما نسيتني

في نفس تلك اللحظات التي تأتيك فيها النعمة منه أو تتجدد
تأتيك أوهام النفس لتقول لك إن هذه النعمة بما فعلت وقلت ونويت
في نفس تلك اللحظات تتأمل أكثر وتطرح عنك تلك الأوهام فلا تجد سببا تستحق لأجله
تتأمل أكثر فتجد وساوس الشيطان والنفس تمنيك باستخدام نفس عين تلك النعم فيما لا يرضاه المنعم
تتأمل أكثر فتتذكروعود النفس السابقة للنعمة "لئن آتانا من فضله"
تتأمل حالك فلا تجد إلا "فلما آتاهم"
في نفس تلك اللحظات يرسخ في قلبك عظم عفوه وحلمه وإمهاله وطول المدة التي أمهلك إياها
في نفس تلك اللحظات تتمثل حالك وهو يقول لك "ألم أكرمك وأسودك وأزوجك......وأذرك ترأس وتربع"
وأنت تقول بلى وهو يقول لك أفظننت أنك ملاقي؟؟؟

فاللهم إنا نعوذ بك أن ننساك ونعوذ بك أن تنسانا